الشرطة الفلسطينية تلقي القبض على ثلاثة من قتلة أحد كوادر فتح وشقيقه في نابلس
غزة-دنيا الوطن
أعلن العميد علاء حسني مدير الشرطة الفلسطينية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ألقت القبض على ثلاثة من قتلة الشيخ علي فرج أحد القيادات البارزة ومدير عام الأوقاف شمال الضفة الغربية في حركة فتح وشقيقه حسام يوم الجمعة الماضي في مدينة نابلس.
وأوضح حسني في مؤتمر صحفي عقده في مقر الشرطة الفلسطينية في غزة اليوم الأحد إن عدد القتلة الذي قاموا بالجريمة أربعة حيث تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على ثلاثة منهم فيما فر الرابع إلى الجانب الإسرائيلي .
وقال حسني إن الأجهزة الفلسطينية المختصة تجري اتصالات مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسليم المتهم الرابع وتقديمهم جميعا للعدالة من أجل أخذ عقابهم .
وأثارت القضية الكثير من التوتر والغضب في الشارع الفلسطيني وتحديدا في مدينة نابلس التي أعلنت أمس حدادا لمدة يوم على ما وصفته حركة فتح بعملية اغتيال لأحد كوادرها مطالبة السلطة بأخذ أقصى عقوبة ضد القتلة .
وكانت مجموعةً من المسلحين كانوا يستقلّون صهريجاً اعترضوا السيارة التي كان يستقلّها الشيخ علي وشقيقه حسام أثناء توجّههما لتأدية صلاة الجمعة في أحد مساجد قرية قبلان جنوب نابلس، وقاموا بصدم السيارة بشكلٍ متعمّد قبل أن يترجّلوا ويطلقوا النار بكثافة على الشيخ علي ثم أطلقوا النار على شقيقه حسام الذي أصيب بجراحٍ بالغة نُقِل على إثرها إلى مستشفى رفيديا بنابلس حيث أًعلِن عن وفاته لاحقاً.
وتضاربت الأنباء حول خلفية الحادث ففي الوقت الذي أشارت فيه مصادر فلسطينية إلى عملية القتل جاءت على خلفية ثار قديم كون والد المتهمين الأربعة كان قد قتل على خلفية اتهامه بالتخابر مع إسرائيل خلال الانتفاضة الأولى أكد اللواء الرجوب مستشار الأمن القومي الفلسطيني على أن ما حصل في نابلس، هو جريمة اغتيال نفذها "عملاء" ضد قادة ومناضلين في حركة "فتح"، مشدداً على أن السلطة الوطنية، ستتخذ كل الإجراءات التي ستؤدي إلى محاسبة هؤلاء المجرمين والقتلة بحسب ما نقلته مصادر صحفية عن اللواء الرجوب أمس .
وأكد العميد حسني على أن السلطة الفلسطينية ستعمل على فرض النظام في الأراضي الفلسطينية وقال : إن زمن الفوضى واخذ القانون باليد ولى ونحن ملتزمون بقرارات المستوى السياسي وما يفرضه علينا ول نسمح بأن يكون هناك أكثر من ثلاثة أجهزة أمنية " .
أعلن العميد علاء حسني مدير الشرطة الفلسطينية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ألقت القبض على ثلاثة من قتلة الشيخ علي فرج أحد القيادات البارزة ومدير عام الأوقاف شمال الضفة الغربية في حركة فتح وشقيقه حسام يوم الجمعة الماضي في مدينة نابلس.
وأوضح حسني في مؤتمر صحفي عقده في مقر الشرطة الفلسطينية في غزة اليوم الأحد إن عدد القتلة الذي قاموا بالجريمة أربعة حيث تمكنت الشرطة من إلقاء القبض على ثلاثة منهم فيما فر الرابع إلى الجانب الإسرائيلي .
وقال حسني إن الأجهزة الفلسطينية المختصة تجري اتصالات مع الجانب الإسرائيلي من أجل تسليم المتهم الرابع وتقديمهم جميعا للعدالة من أجل أخذ عقابهم .
وأثارت القضية الكثير من التوتر والغضب في الشارع الفلسطيني وتحديدا في مدينة نابلس التي أعلنت أمس حدادا لمدة يوم على ما وصفته حركة فتح بعملية اغتيال لأحد كوادرها مطالبة السلطة بأخذ أقصى عقوبة ضد القتلة .
وكانت مجموعةً من المسلحين كانوا يستقلّون صهريجاً اعترضوا السيارة التي كان يستقلّها الشيخ علي وشقيقه حسام أثناء توجّههما لتأدية صلاة الجمعة في أحد مساجد قرية قبلان جنوب نابلس، وقاموا بصدم السيارة بشكلٍ متعمّد قبل أن يترجّلوا ويطلقوا النار بكثافة على الشيخ علي ثم أطلقوا النار على شقيقه حسام الذي أصيب بجراحٍ بالغة نُقِل على إثرها إلى مستشفى رفيديا بنابلس حيث أًعلِن عن وفاته لاحقاً.
وتضاربت الأنباء حول خلفية الحادث ففي الوقت الذي أشارت فيه مصادر فلسطينية إلى عملية القتل جاءت على خلفية ثار قديم كون والد المتهمين الأربعة كان قد قتل على خلفية اتهامه بالتخابر مع إسرائيل خلال الانتفاضة الأولى أكد اللواء الرجوب مستشار الأمن القومي الفلسطيني على أن ما حصل في نابلس، هو جريمة اغتيال نفذها "عملاء" ضد قادة ومناضلين في حركة "فتح"، مشدداً على أن السلطة الوطنية، ستتخذ كل الإجراءات التي ستؤدي إلى محاسبة هؤلاء المجرمين والقتلة بحسب ما نقلته مصادر صحفية عن اللواء الرجوب أمس .
وأكد العميد حسني على أن السلطة الفلسطينية ستعمل على فرض النظام في الأراضي الفلسطينية وقال : إن زمن الفوضى واخذ القانون باليد ولى ونحن ملتزمون بقرارات المستوى السياسي وما يفرضه علينا ول نسمح بأن يكون هناك أكثر من ثلاثة أجهزة أمنية " .

التعليقات