فستان مريح ينعش صيفك الساخن
غزة-دنيا الوطن
في موسم الصيف الحافل بالإجازات ومناسبات التخرج وحفلات الزفاف، لا شيء يناسب المرأة ويضفي عليها الأنوثة أكثر من فستان بتصميم مريح يشعرها بالانتعاش، ينسدل على الجسم بحرية ويضفي عليها رشاقة عند أي لفتة أو حركة. فليس هناك أسوأ من فستان بقماش بألياف صناعية، وبتصميم ضيق يزيد من حرارة الجسم وبالتالي يؤثر على المزاج سلبا. الجميل هذا الموسم أن معظم المصممين، إن لم نقل كلهم، وضعوا عصارة جهدهم لتقديم الجديد فيه. والجديد هنا ليس تقديم صرعات أو ابتكارات مجنونة لم نعهدها أو نراها من قبل، بل يعني قصات أنثوية بأقمشة منسابة وتطريزات كثيرة تناسب المرأة العصرية وتخاطب كل الأساليب، بدءا من البوهيمي الطويل إلى الأنثوي الذي يصل إلى الركبة مرورا بالكلاسيكي الطويل، وإن كان تركيزهم على الياقة واضحا. فقد جاءت الابتكارات متنوعة، بدءا من عدم وجودها أصلا، من خلال فستان من دون أكتاف أو أكمام، إلى ياقة على شكل شريطين يلفان ويُربطان حول العنق (هولتر نيك). وعلى غير الاعتقاد الذي كان سائدا في السابق، فإن فساتين الصيف لا تخاصم الأكمام والياقات العالية، بل العكس فإن الكثير منها جاء بهذا الشكل ربما ليحمينا من أشعة الشمس وتأثيراتها السلبية، أو فقط لتلبية رغبة المرأة التي لا تتمتع بذراعين مصقولتين ومشدودتين وتريد إخفاء عيوبهما قدر الإمكان. بيد أن القاسم المشترك بين كل هذه الأساليب يبقى ابتعاد المصممين عن كل ما هو ضيق آخذين بعين الاعتبار جو الصيف الحار. فكريسيتان لاكروا أبدع في تشكيلته التي خصصها لدار إيميليو بوتشي، بفساتينه الهفهافة، وكأنه يريد أن يتحدى كل من قال إن عهده انتهى، (فهو توقف عن المشاركة في عروض الهوت كوتير كما تخلت عنه مجموعة «إل.في.إم. إيتش» في العام الماضي) فجاءت فساتينه بكل أطوالها، أشبه بلوحات فنية من حيث نقوشاتها الرائعة التي نسقها مع صنادل لا تقل عنها فنية، إذ اضاف إليها لمسة من الخياطة الراقية، وطور في النقوشات التي التصقت طويلا بدار بوتشي، ولولاه لأصبحت تقليدا قديما ومكررا قد يُبعد الزبونات أكثر مما يستقطبهن. وطبعا لا يمكن الحديث عن الفستان بدون ذكر اسم المصممة البلجيكية الاصل دايانا فون فورتنسبورغ التي حققت ثورة بفستان «الراب» الذي يلتف حول الجسم بأنوثة تخفي الكثير من عيوبه، أو البريطانيين ماثيو ويليامسون وأليس تامبرلي، اللذين أصبحا يرتبطان بالفستان في صورته الأنثوية العصرية، الذي تتهافت عليه النجمات الشابات من كل صوب. فالإثنان يميلان إلى التطريزات الإثنية ولا يتخوفان من استعمالها بسخاء، على أقمشة من الشيفون أو الموسلين، والإثنان يعترفان بحبهما الشديد للإيحاءات الشرقية، الهندية والمغربية، التي يغرفان منها بنهم. خلاصة الأمر أن حصيلة هذا الصيف من الفساتين وافرة لدرجة أن المرأة لن تحتار أبدا في اختيار الملائم منها لجدولها الاجتماعي المزدحم، سواء كان مجرد رحلة مع العائلة أو الصديقات إلى شاطئ البحر، أو إلى حفل زواج أو دعوة عشاء. لكن لا تقلقي إذا كنت قد صرفت ميزانية كبيرة على أزيائك في فصل الربيع، لأن اتجاهات الصيف لا تختلف كثيرا، من حيث الالوان أو التصاميم، عنها. وحتى إذا لم يكن لديك فستان، فإنك يمكن ان تتلاعبي على الأمر بتنورة تحمل الطابع الغجري تنسقينها مع قميص مبتكر من نفس اللون أو بأحد ألوان التنورة إذا كانت تدخل فيها نقوشات أو رسومات، وإضافة حزام واسع لإتقان المظهر البوهيمي من جهة، وإعطاء الانطباع أنك تلبسين قطعة واحدة ومتكاملة من جهة أخرى. أما إذا كنت قد اشتريت «قفطانا» (على شكل قميص طويل يصل إلى الركبة) فيمكنك في فصل الصيف أن تلبسيه لوحده مع صندل مبتكر، أو مع بنطلون من الكتان أو الجينز، ذلك أن التنورة و«القفطان» قطعتان ستظلان معنا لمدة أطول مما نتصور، خاصة إذا كانتا بألوان استوائية حية. كما لا يمكن ان ننسى أن فساتين «الفينتاج» لها سحر خاص لما يستحضره من ذكريات الزمن الهوليوودي الجميل، إذا تم اختيارها بدقة ودراية، سواء كان الفستان المستوحى من الخمسينات أو الستينات، الضيق عند الخصر الذي يمكن تزيينه بحزام يُربط في شكل وردة أو يترك متدليا على الجانب، أو بقصة الإمباير (التي تنسدل فيها التنورة من تحت الصدر مباشرة) ، مع العلم بأن هذا الأخير مناسب جدا للصيف وللواتي يعانين من بروز في البطن يردن إخفاءه، أو الفستان الكلاسيكي الذي يضيق عند الخصر ليتسع على شكل تنورة سخية، وهو التصميم الذي يستحضر صورة مارلين مونرو، لأنه مستوحى من الخمسينيات، وأكثر من أتقنه المصممة ليلي بولتزر، التي طرحته في فساتين للنهار وللسهرة بأقمشة متنوعة بألوان فواكه الصيف اللذيذة في تشكيلتها الاخيرة في نيويورك .
النقطة التي يجب الانتباه إليها هي أنه رغم تكسير الفروقات بين أزياء النهار وأزياء المساء، إلا ان هناك قواعد ذهبية قد تساعد على إضفاء المزيد من الأناقة على مظهرنا، كأن تكون فساتين النهار من الكتان مثلا وتتحلى برسومات وردية ذات ألوان فاتحة، ولا بأس من بعض التطريزات على جوانب الياقة أو عند الخصر. بينما يمكننا في المساء أن نطلق لخيالنا العنان، أو أن نبالغ بعض الشيء في التفاصيل الذهبية واستبدال النقوشات الوردية بالهندسية، كما يمكن ان تكون الألوان داكنة مثل الأزرق النيلي أو الأرجواني المائل إلى السواد، مع عدم إلغاء الألوان الزاهية التي أصبحت تتحدى سواد الليل وتسطع في مناسبات السهرة. بالنسبة للقصات، فإن تنورة النهار الواسعة يمكن ان تضيق وتصبح مستقيمة.
ورغم ان البساطة هي المطلوبة دائما، إلا أن بعض المناسبات الخاصة تتطلب أزياء بتطريزات مكثفة ومتلألئة، وهذا لا بأس به شريطة أن يكون المظهر عصريا وليس «دقة قديمة» وهو الأمر الذي أصبح متاحا من خلال الأقمشة المترفة الخفيفة مثل الحرير المطرز والمطبوع باليد أو الشيفون، إذ تأكدي أن قماش الفستان قد يكون بأهمية التصميم نفسه، بحيث قد يزيد من جمالك وأناقتك أو يزيد من حجمك، نظرا لثقله وسمكه الذي سيجعلك تودين أن تجلسي طوال الوقت عوض التنقل من مكان إلى آخر مثل الفراشة.
* لكل مقياس فستان
* فستان مستقيم بتنورة تبدأ ضيقة عند الخصر لتتسع تدريجياً عند الأسفل. وهو ملائم للشكل الكمثري، أي المرأة العريضة عند الوركين.
ـ فستان على الطريقة الصينية: يكون عادة من الحرير أو الساتان المطرز بقصة مستقيمة وبياقة عالية تغلق بزرين أمام العنق. وهو مناسب تماماً للقوام الرشيق والنحيف، ويعتبر بالنسبة للكثيرات بديلا أنيقا للفستان الأسود القصير.
ـ فستان في شكل معطف: وهو عادة مفصل على مقاييس الجسم من دون أن يحدد الخصر، قد يغلق بأزرار من الأمام أو يربط بحزام. الفرق بينه وبين المعطف هو قماشه الخفيف من الحرير أو الشيفون. وبما أنه تصميمه بسيط فهو يناسب المرأة العاملة التي تتوخى العملية والأناقة في الوقت ذاته، كما قد يناسب الأمسيات إذا أضيفت إليه اكسسوارات تنعشه.
ـ فستان بقصة الإمباير: هو فستان يكون خصره مرتفعاً بحيث تنسدل التنورة من تحت الصدر مباشرة لتصل إلى الركبة أو الكاحل. والجميل في هذه القصة أنها تلائم كل مقاييس الجسم، سواء كان رشيقا وطويلا، أو ممتلئا وقصيرا، فهو يعطي الانطباع بأن المرأة طويلة كما أنه يخفي الخصر الواسع أو الوركين العريضين والكرش البارز.
ـ فستان رومانسي ببطانية من التول أو القطن المطرز: ويتميز ببروز هذه البطانية عند الحواشي اسفل التنورة لتمنحه حيوية وأناقة، يناسب معظم المقاييس ما عدا الشكل الكمثري. ـ فستان بياقة الـ«هالتر»: وهي الياقة التي تربط وراء العنق لتترك الكتفين مكشوفين. وللتأكد من أنوثته ما علينا إلا ان نستحضر أشهر لقطة لمارلين مونرو في فستانها الأبيض بتنورته المتطايرة في الهواء. لا شك أن هذا التصميم يضفي الجمال على المرأة شريطة ان تتمتع بذراعين مشدودتين ومصقولتين. ـ الفستان الضيق: قد يكون من دون أكتاف يشد الجسم ويحدد تقاسيمه، وبالتالي يبرز عيوبه كما يبرز جمالياته، لذلك يناسب الجسم الرشيق والفتيات الشابات، ومن الأفضل تجنبه في أيام الصيف والاكتفاء به في الأمسيات والسهرات.
*الشرق الاوسط
في موسم الصيف الحافل بالإجازات ومناسبات التخرج وحفلات الزفاف، لا شيء يناسب المرأة ويضفي عليها الأنوثة أكثر من فستان بتصميم مريح يشعرها بالانتعاش، ينسدل على الجسم بحرية ويضفي عليها رشاقة عند أي لفتة أو حركة. فليس هناك أسوأ من فستان بقماش بألياف صناعية، وبتصميم ضيق يزيد من حرارة الجسم وبالتالي يؤثر على المزاج سلبا. الجميل هذا الموسم أن معظم المصممين، إن لم نقل كلهم، وضعوا عصارة جهدهم لتقديم الجديد فيه. والجديد هنا ليس تقديم صرعات أو ابتكارات مجنونة لم نعهدها أو نراها من قبل، بل يعني قصات أنثوية بأقمشة منسابة وتطريزات كثيرة تناسب المرأة العصرية وتخاطب كل الأساليب، بدءا من البوهيمي الطويل إلى الأنثوي الذي يصل إلى الركبة مرورا بالكلاسيكي الطويل، وإن كان تركيزهم على الياقة واضحا. فقد جاءت الابتكارات متنوعة، بدءا من عدم وجودها أصلا، من خلال فستان من دون أكتاف أو أكمام، إلى ياقة على شكل شريطين يلفان ويُربطان حول العنق (هولتر نيك). وعلى غير الاعتقاد الذي كان سائدا في السابق، فإن فساتين الصيف لا تخاصم الأكمام والياقات العالية، بل العكس فإن الكثير منها جاء بهذا الشكل ربما ليحمينا من أشعة الشمس وتأثيراتها السلبية، أو فقط لتلبية رغبة المرأة التي لا تتمتع بذراعين مصقولتين ومشدودتين وتريد إخفاء عيوبهما قدر الإمكان. بيد أن القاسم المشترك بين كل هذه الأساليب يبقى ابتعاد المصممين عن كل ما هو ضيق آخذين بعين الاعتبار جو الصيف الحار. فكريسيتان لاكروا أبدع في تشكيلته التي خصصها لدار إيميليو بوتشي، بفساتينه الهفهافة، وكأنه يريد أن يتحدى كل من قال إن عهده انتهى، (فهو توقف عن المشاركة في عروض الهوت كوتير كما تخلت عنه مجموعة «إل.في.إم. إيتش» في العام الماضي) فجاءت فساتينه بكل أطوالها، أشبه بلوحات فنية من حيث نقوشاتها الرائعة التي نسقها مع صنادل لا تقل عنها فنية، إذ اضاف إليها لمسة من الخياطة الراقية، وطور في النقوشات التي التصقت طويلا بدار بوتشي، ولولاه لأصبحت تقليدا قديما ومكررا قد يُبعد الزبونات أكثر مما يستقطبهن. وطبعا لا يمكن الحديث عن الفستان بدون ذكر اسم المصممة البلجيكية الاصل دايانا فون فورتنسبورغ التي حققت ثورة بفستان «الراب» الذي يلتف حول الجسم بأنوثة تخفي الكثير من عيوبه، أو البريطانيين ماثيو ويليامسون وأليس تامبرلي، اللذين أصبحا يرتبطان بالفستان في صورته الأنثوية العصرية، الذي تتهافت عليه النجمات الشابات من كل صوب. فالإثنان يميلان إلى التطريزات الإثنية ولا يتخوفان من استعمالها بسخاء، على أقمشة من الشيفون أو الموسلين، والإثنان يعترفان بحبهما الشديد للإيحاءات الشرقية، الهندية والمغربية، التي يغرفان منها بنهم. خلاصة الأمر أن حصيلة هذا الصيف من الفساتين وافرة لدرجة أن المرأة لن تحتار أبدا في اختيار الملائم منها لجدولها الاجتماعي المزدحم، سواء كان مجرد رحلة مع العائلة أو الصديقات إلى شاطئ البحر، أو إلى حفل زواج أو دعوة عشاء. لكن لا تقلقي إذا كنت قد صرفت ميزانية كبيرة على أزيائك في فصل الربيع، لأن اتجاهات الصيف لا تختلف كثيرا، من حيث الالوان أو التصاميم، عنها. وحتى إذا لم يكن لديك فستان، فإنك يمكن ان تتلاعبي على الأمر بتنورة تحمل الطابع الغجري تنسقينها مع قميص مبتكر من نفس اللون أو بأحد ألوان التنورة إذا كانت تدخل فيها نقوشات أو رسومات، وإضافة حزام واسع لإتقان المظهر البوهيمي من جهة، وإعطاء الانطباع أنك تلبسين قطعة واحدة ومتكاملة من جهة أخرى. أما إذا كنت قد اشتريت «قفطانا» (على شكل قميص طويل يصل إلى الركبة) فيمكنك في فصل الصيف أن تلبسيه لوحده مع صندل مبتكر، أو مع بنطلون من الكتان أو الجينز، ذلك أن التنورة و«القفطان» قطعتان ستظلان معنا لمدة أطول مما نتصور، خاصة إذا كانتا بألوان استوائية حية. كما لا يمكن ان ننسى أن فساتين «الفينتاج» لها سحر خاص لما يستحضره من ذكريات الزمن الهوليوودي الجميل، إذا تم اختيارها بدقة ودراية، سواء كان الفستان المستوحى من الخمسينات أو الستينات، الضيق عند الخصر الذي يمكن تزيينه بحزام يُربط في شكل وردة أو يترك متدليا على الجانب، أو بقصة الإمباير (التي تنسدل فيها التنورة من تحت الصدر مباشرة) ، مع العلم بأن هذا الأخير مناسب جدا للصيف وللواتي يعانين من بروز في البطن يردن إخفاءه، أو الفستان الكلاسيكي الذي يضيق عند الخصر ليتسع على شكل تنورة سخية، وهو التصميم الذي يستحضر صورة مارلين مونرو، لأنه مستوحى من الخمسينيات، وأكثر من أتقنه المصممة ليلي بولتزر، التي طرحته في فساتين للنهار وللسهرة بأقمشة متنوعة بألوان فواكه الصيف اللذيذة في تشكيلتها الاخيرة في نيويورك .
النقطة التي يجب الانتباه إليها هي أنه رغم تكسير الفروقات بين أزياء النهار وأزياء المساء، إلا ان هناك قواعد ذهبية قد تساعد على إضفاء المزيد من الأناقة على مظهرنا، كأن تكون فساتين النهار من الكتان مثلا وتتحلى برسومات وردية ذات ألوان فاتحة، ولا بأس من بعض التطريزات على جوانب الياقة أو عند الخصر. بينما يمكننا في المساء أن نطلق لخيالنا العنان، أو أن نبالغ بعض الشيء في التفاصيل الذهبية واستبدال النقوشات الوردية بالهندسية، كما يمكن ان تكون الألوان داكنة مثل الأزرق النيلي أو الأرجواني المائل إلى السواد، مع عدم إلغاء الألوان الزاهية التي أصبحت تتحدى سواد الليل وتسطع في مناسبات السهرة. بالنسبة للقصات، فإن تنورة النهار الواسعة يمكن ان تضيق وتصبح مستقيمة.
ورغم ان البساطة هي المطلوبة دائما، إلا أن بعض المناسبات الخاصة تتطلب أزياء بتطريزات مكثفة ومتلألئة، وهذا لا بأس به شريطة أن يكون المظهر عصريا وليس «دقة قديمة» وهو الأمر الذي أصبح متاحا من خلال الأقمشة المترفة الخفيفة مثل الحرير المطرز والمطبوع باليد أو الشيفون، إذ تأكدي أن قماش الفستان قد يكون بأهمية التصميم نفسه، بحيث قد يزيد من جمالك وأناقتك أو يزيد من حجمك، نظرا لثقله وسمكه الذي سيجعلك تودين أن تجلسي طوال الوقت عوض التنقل من مكان إلى آخر مثل الفراشة.
* لكل مقياس فستان
* فستان مستقيم بتنورة تبدأ ضيقة عند الخصر لتتسع تدريجياً عند الأسفل. وهو ملائم للشكل الكمثري، أي المرأة العريضة عند الوركين.
ـ فستان على الطريقة الصينية: يكون عادة من الحرير أو الساتان المطرز بقصة مستقيمة وبياقة عالية تغلق بزرين أمام العنق. وهو مناسب تماماً للقوام الرشيق والنحيف، ويعتبر بالنسبة للكثيرات بديلا أنيقا للفستان الأسود القصير.
ـ فستان في شكل معطف: وهو عادة مفصل على مقاييس الجسم من دون أن يحدد الخصر، قد يغلق بأزرار من الأمام أو يربط بحزام. الفرق بينه وبين المعطف هو قماشه الخفيف من الحرير أو الشيفون. وبما أنه تصميمه بسيط فهو يناسب المرأة العاملة التي تتوخى العملية والأناقة في الوقت ذاته، كما قد يناسب الأمسيات إذا أضيفت إليه اكسسوارات تنعشه.
ـ فستان بقصة الإمباير: هو فستان يكون خصره مرتفعاً بحيث تنسدل التنورة من تحت الصدر مباشرة لتصل إلى الركبة أو الكاحل. والجميل في هذه القصة أنها تلائم كل مقاييس الجسم، سواء كان رشيقا وطويلا، أو ممتلئا وقصيرا، فهو يعطي الانطباع بأن المرأة طويلة كما أنه يخفي الخصر الواسع أو الوركين العريضين والكرش البارز.
ـ فستان رومانسي ببطانية من التول أو القطن المطرز: ويتميز ببروز هذه البطانية عند الحواشي اسفل التنورة لتمنحه حيوية وأناقة، يناسب معظم المقاييس ما عدا الشكل الكمثري. ـ فستان بياقة الـ«هالتر»: وهي الياقة التي تربط وراء العنق لتترك الكتفين مكشوفين. وللتأكد من أنوثته ما علينا إلا ان نستحضر أشهر لقطة لمارلين مونرو في فستانها الأبيض بتنورته المتطايرة في الهواء. لا شك أن هذا التصميم يضفي الجمال على المرأة شريطة ان تتمتع بذراعين مشدودتين ومصقولتين. ـ الفستان الضيق: قد يكون من دون أكتاف يشد الجسم ويحدد تقاسيمه، وبالتالي يبرز عيوبه كما يبرز جمالياته، لذلك يناسب الجسم الرشيق والفتيات الشابات، ومن الأفضل تجنبه في أيام الصيف والاكتفاء به في الأمسيات والسهرات.
*الشرق الاوسط

التعليقات