جائزتان أميركيتان للملكة رانيا إحداهما الطبق الذهبي للإنجاز
غزة-دنيا الوطن
تقديرا للجهود الإنسانية التي تبذلها في مجالات تعليم الأطفال ورعايتهم، وللانجازات التي حققتها في هذه المجالات، تسلمت الملكة رانيا العبد الله في نيويورك أول من أمس جائزتين، الأولى من المؤسسة العامة لبرنامج حكايات سمسم التلفزيوني، والثانية «الطبق الذهبي للإنجاز» من أكاديمية الانجاز الدولية.
وخلال مؤتمرها السنوي لهذا العام، وبمناسبة مرور 35 عاما على برنامجها، قررت المؤسسة العامة لبرنامج «حكايات سمسم»، منح الملكة الأردنية جائزتها السنوية، تقديرا لها على الجهود المتميزة، التي تبذلها على الصعيد المحلي والعالمي، وتصب بمجملها في توفير البيئية التعليمية المناسبة للأطفال، والأدوات اللازمة لحفز إبداعاتهم ومواهبهم.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، ركزت الملكة رانيا على أهمية هذا البرنامج، في فتح آفاق المستقبل أمام الأطفال من مختلف دول العالم. وقالت «نفخر في الأردن بما أظهرته البيانات الإحصائية، التي نشرتها منظمة اليونسيف أخيرا، والتي أشارت إلى أن نسبة حضور طلبتنا في المدارس الابتدائية وصلت إلى 97.2 في المائة، على حد سواء بين الطلبة الذكور والإناث، وهي النسبة الأعلى في العالم العربي». وأضافت إننا نعمل الآن بتصميم، لكي نضمن بقاء بناتنا في المدارس، أسوة بالطلبة الذكور، وصولا إلى الشهادة الثانوية والدرجات الجامعية، كون ذلك هو السبيل الأمثل لضمان مستقبل، تكون فيه الأبواب مشرعة لكافة أبناء الوطن».
وجائزة الطبق الذهبي بدأت في عام 1961، وتقدم سنويا لحوالي 25 ضيف شرف. وكان الملك عبد الله الثاني قد تسلم الجائزة العام الماضي، ضمن مجموعة من قادة دول تسلموا هذه الجائزة، من بينهم الرئيسان الأميركيان بيل كلينتون وجيمي كارتر.
تقديرا للجهود الإنسانية التي تبذلها في مجالات تعليم الأطفال ورعايتهم، وللانجازات التي حققتها في هذه المجالات، تسلمت الملكة رانيا العبد الله في نيويورك أول من أمس جائزتين، الأولى من المؤسسة العامة لبرنامج حكايات سمسم التلفزيوني، والثانية «الطبق الذهبي للإنجاز» من أكاديمية الانجاز الدولية.
وخلال مؤتمرها السنوي لهذا العام، وبمناسبة مرور 35 عاما على برنامجها، قررت المؤسسة العامة لبرنامج «حكايات سمسم»، منح الملكة الأردنية جائزتها السنوية، تقديرا لها على الجهود المتميزة، التي تبذلها على الصعيد المحلي والعالمي، وتصب بمجملها في توفير البيئية التعليمية المناسبة للأطفال، والأدوات اللازمة لحفز إبداعاتهم ومواهبهم.
وفي كلمتها بهذه المناسبة، ركزت الملكة رانيا على أهمية هذا البرنامج، في فتح آفاق المستقبل أمام الأطفال من مختلف دول العالم. وقالت «نفخر في الأردن بما أظهرته البيانات الإحصائية، التي نشرتها منظمة اليونسيف أخيرا، والتي أشارت إلى أن نسبة حضور طلبتنا في المدارس الابتدائية وصلت إلى 97.2 في المائة، على حد سواء بين الطلبة الذكور والإناث، وهي النسبة الأعلى في العالم العربي». وأضافت إننا نعمل الآن بتصميم، لكي نضمن بقاء بناتنا في المدارس، أسوة بالطلبة الذكور، وصولا إلى الشهادة الثانوية والدرجات الجامعية، كون ذلك هو السبيل الأمثل لضمان مستقبل، تكون فيه الأبواب مشرعة لكافة أبناء الوطن».
وجائزة الطبق الذهبي بدأت في عام 1961، وتقدم سنويا لحوالي 25 ضيف شرف. وكان الملك عبد الله الثاني قد تسلم الجائزة العام الماضي، ضمن مجموعة من قادة دول تسلموا هذه الجائزة، من بينهم الرئيسان الأميركيان بيل كلينتون وجيمي كارتر.

التعليقات