مواعظ وخطب الداعية الأعجوبة أبو سيدو تستقطب الآلاف في مساجد غزة
غزة-دنيا الوطن
على الذين يرتادون المحلات التجارية المحيطة بمسجد الرحمن في حي «الشعف» شرق مدينة غزة بعد صلاة العصر، أن يتحلوا بالصبر حتى يعيد اصحاب هذه المحلات فتح ابوابها، فهؤلاء التجار والكثيرون من سكان الحي لا يفوتون فرصة الاستماع للدرس الذي يلقيه الشيخ الطفل «أمجد ابو سيدو»، 13 عاما، هذا الطفل الذي ينظر اليه سكان مدينة غزة بأنه «معجزة» اصبح «نجما» من نجوم الوعظ في قطاع غزة، واصبح من العسير على القائمين على المساجد في مدينة غزة وشمال القطاع أن يجدوا متسعاً في برنامج هذا الطفل الداعية لكي يلبي رغباتهم بالقاء خطبة أو درس في مساجدهم. الذين يستمعون للخطب ودروس هذا الداعية يعون بسرعة حجم تأثره بالداعية المصري الراحل الشيخ عبد الحميد كشك، فابو سيدو دائما ما يفتتح خطبه ومواعظه بكلمات الشيخ كشك الشهيرة «هنا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، كتب على بابها (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)».
طلاقة الشيخ الصغير، وحماسته وبلاغته وسرعة بديهته جعلت الذين يستمعون اليه يطلقون عليه اسم «الشيخ كشك الصغير»، ورغم الاقبال الكبير على خطب ومواعظ ابو سيدو، الا ان هناك من يوجه انتقادات لاولئك الذين سمحوا له بالخطابة والوعظ بسبب صغر عمره، فضلاً عن عدم تمتعه بالقدر الكافي من العلوم الدينية، ويرون أن اكثر ما يملكه هذا الداعية هو التقليد فقط. وقد وصل الامر باحد مؤذني المساجد ان رفض تزويده بمكبر الصوت لكي يلقي درسا، لكن اغلب من يستمعون اليه ينظرون اليه باعجاب كبير، ويكيلون له المديح ويطلبون منه مواصلة الوعظ.
لا يجد ابو سيدو غضاضة في تقليد الشيخ كشك، ويقول انه يعكف على الاستماع لخطبه ومحاولة تقليده، فضلاً عن قراءة الكتاب الذي يجمع خطبه «المنبرية». ويؤكد ابو سيدو ان أكثر ما استفاده من كشك هو حقيقة ان كشك كان دائما يتأثر بما يقول، الامر الذي جعل كلامه وخطبه تؤثر في الناس، ويضيف «للشيخ كشك أسلوب خطابي ممتاز يجذب المستمعين، وهو جريء في الحق، ولكن لا أستطيع في هذه السن أن أكون في جرأته; الأمر يحتاج للتدرج خطوة خطوة». وحول مسيرته مع الدعوة يقول ابو سيدو انه شرع قبل عام واحد فقط بالصدفة، حيث قام احد اصدقائه بكتابة موضوع انشاء له وطلب منه القاءه في برنامج «الاذاعة المدرسية»، حيث فوجئ بان طريقة القائه قوبلت بالاعجاب الشديد من المدرسين والطلاب. ويضيف أنه بدعم من الاصدقاء والعائلة تدرج في الدعوة حتى اصبح قادراً على القاء الخطب والمواعظ في اكبر مساجد مدينة غزة وشمال القطاع، كان آخرها خطبة الجمعة في مسجد في مخيم جباليا شمال غزة، وكما يقول ابو سيدو فإنه حتى الان القى مواعظ في اربعين مسجداً. لم يقتصر نشاط «الشيخ» امجد على القاء الخطب والمواعظ الدينية، بل اصبح يدعي للمشاركة لالقاء كلمات في المناسبات العامة والاجتماعية، حيث تتم دعوته وبالذات في حفلات اشهار الزواج، والقاء دروس في سرادقات العزاء. وحول اول تجربة له في القاء درس ديني، قال ابو سيدو ان ذلك كان في مسجد «الرحمن»، واضاف «لقد كنت متوترا، قلقا، خجولا، لكني نجحت في ذلك الدرس، وكانت انطلاقة موفقة والحمد لله»، وتابع القول «ان كبار السن من المصلين هم الذين يعترضون على دروسي»، ويتذكر انه تعرض يوماً للتعنيف من احدهم عندما اخطأ في النحو، الامر الذي اربكه. يدرس امجد في الصف الثاني الاعدادي في إحدى مدارس الاوقاف، ويطمح للالتحاق بكلية الدعوة التابعة لوزارة الاوقاف، ويعكف على ارتداء العمامة وسروال يعلوان جلبابا قصيرا، وينفى ابو سيدو انه ينتمي لاية من الجماعات الاسلامية او السياسية في القطاع.
ورغم تعلقه بالدعوة، الا انه يسعى لكي يعيش كباقي الاطفال حيث يتوجه الى النادي الرياضي في مكان سكناه، وهو عاشق لالعاب الكومبيوتر.
على الذين يرتادون المحلات التجارية المحيطة بمسجد الرحمن في حي «الشعف» شرق مدينة غزة بعد صلاة العصر، أن يتحلوا بالصبر حتى يعيد اصحاب هذه المحلات فتح ابوابها، فهؤلاء التجار والكثيرون من سكان الحي لا يفوتون فرصة الاستماع للدرس الذي يلقيه الشيخ الطفل «أمجد ابو سيدو»، 13 عاما، هذا الطفل الذي ينظر اليه سكان مدينة غزة بأنه «معجزة» اصبح «نجما» من نجوم الوعظ في قطاع غزة، واصبح من العسير على القائمين على المساجد في مدينة غزة وشمال القطاع أن يجدوا متسعاً في برنامج هذا الطفل الداعية لكي يلبي رغباتهم بالقاء خطبة أو درس في مساجدهم. الذين يستمعون للخطب ودروس هذا الداعية يعون بسرعة حجم تأثره بالداعية المصري الراحل الشيخ عبد الحميد كشك، فابو سيدو دائما ما يفتتح خطبه ومواعظه بكلمات الشيخ كشك الشهيرة «هنا مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، كتب على بابها (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)».
طلاقة الشيخ الصغير، وحماسته وبلاغته وسرعة بديهته جعلت الذين يستمعون اليه يطلقون عليه اسم «الشيخ كشك الصغير»، ورغم الاقبال الكبير على خطب ومواعظ ابو سيدو، الا ان هناك من يوجه انتقادات لاولئك الذين سمحوا له بالخطابة والوعظ بسبب صغر عمره، فضلاً عن عدم تمتعه بالقدر الكافي من العلوم الدينية، ويرون أن اكثر ما يملكه هذا الداعية هو التقليد فقط. وقد وصل الامر باحد مؤذني المساجد ان رفض تزويده بمكبر الصوت لكي يلقي درسا، لكن اغلب من يستمعون اليه ينظرون اليه باعجاب كبير، ويكيلون له المديح ويطلبون منه مواصلة الوعظ.
لا يجد ابو سيدو غضاضة في تقليد الشيخ كشك، ويقول انه يعكف على الاستماع لخطبه ومحاولة تقليده، فضلاً عن قراءة الكتاب الذي يجمع خطبه «المنبرية». ويؤكد ابو سيدو ان أكثر ما استفاده من كشك هو حقيقة ان كشك كان دائما يتأثر بما يقول، الامر الذي جعل كلامه وخطبه تؤثر في الناس، ويضيف «للشيخ كشك أسلوب خطابي ممتاز يجذب المستمعين، وهو جريء في الحق، ولكن لا أستطيع في هذه السن أن أكون في جرأته; الأمر يحتاج للتدرج خطوة خطوة». وحول مسيرته مع الدعوة يقول ابو سيدو انه شرع قبل عام واحد فقط بالصدفة، حيث قام احد اصدقائه بكتابة موضوع انشاء له وطلب منه القاءه في برنامج «الاذاعة المدرسية»، حيث فوجئ بان طريقة القائه قوبلت بالاعجاب الشديد من المدرسين والطلاب. ويضيف أنه بدعم من الاصدقاء والعائلة تدرج في الدعوة حتى اصبح قادراً على القاء الخطب والمواعظ في اكبر مساجد مدينة غزة وشمال القطاع، كان آخرها خطبة الجمعة في مسجد في مخيم جباليا شمال غزة، وكما يقول ابو سيدو فإنه حتى الان القى مواعظ في اربعين مسجداً. لم يقتصر نشاط «الشيخ» امجد على القاء الخطب والمواعظ الدينية، بل اصبح يدعي للمشاركة لالقاء كلمات في المناسبات العامة والاجتماعية، حيث تتم دعوته وبالذات في حفلات اشهار الزواج، والقاء دروس في سرادقات العزاء. وحول اول تجربة له في القاء درس ديني، قال ابو سيدو ان ذلك كان في مسجد «الرحمن»، واضاف «لقد كنت متوترا، قلقا، خجولا، لكني نجحت في ذلك الدرس، وكانت انطلاقة موفقة والحمد لله»، وتابع القول «ان كبار السن من المصلين هم الذين يعترضون على دروسي»، ويتذكر انه تعرض يوماً للتعنيف من احدهم عندما اخطأ في النحو، الامر الذي اربكه. يدرس امجد في الصف الثاني الاعدادي في إحدى مدارس الاوقاف، ويطمح للالتحاق بكلية الدعوة التابعة لوزارة الاوقاف، ويعكف على ارتداء العمامة وسروال يعلوان جلبابا قصيرا، وينفى ابو سيدو انه ينتمي لاية من الجماعات الاسلامية او السياسية في القطاع.
ورغم تعلقه بالدعوة، الا انه يسعى لكي يعيش كباقي الاطفال حيث يتوجه الى النادي الرياضي في مكان سكناه، وهو عاشق لالعاب الكومبيوتر.

التعليقات