نبيلة عبيد: لا يوجد سوى مبارك ..هل نتحمس للتغير ونفاجأ ببلدنا في حال فوضى ونهب؟
غزة-دنيا الوطن
"فلتحدد لي ملامح مصر بدون مبارك، لا يوجد أحد جاهز حاليا لتحمل هذه المسئولية، هل نتحمس للتغير ونفاجأ ببلدنا في حال فوضى ونهب؟".. بهذا التساؤل عبرت الممثلة المشهورة نبيلة عبيد عن موقفها المؤيد لتولي الرئيس حسني مبارك الحكم لفترة رئاسية خامسة.
وفي تصريح لإسلام أون لاين.نت قالت نبيلة عبيد التي انضمت لحركة "استمرار" التي تشكلت الأسبوع الماضي، وتضم شخصيات شهيرة تدعم استمرار الرئيس في الحكم لفترة خامسة: "بالفعل أنا مع استمرار الرئيس في موقعه، ولست صاحبة مصلحة؛ بل أرى أن مصر يجب أن تنتقل إلى الديمقراطية خطوة خطوة؛ حتى لا تحدث فوضى، ونخسر كل ما بنيناه من إنجازات".
وبحماس شديد تقول أيضا الممثلة الشابة حنان ترك لإسلام أون لاين نت: "مصر في حاجة إلى رجل قوي وصاحب خبرة سياسية طويلة مثل الرئيس مبارك، وإلى أن يظهر شخص يملأ هذا الفراغ علينا أن نضع يدنا في يد الرئيس، ونساعده في استكمال مسيرة الديمقراطية التي بدأها منذ سنوات طويلة".
وحذرت حركة "استمرار" في بيانها التأسيسي أنه "إذا لم يستمر الرئيس مبارك رئيسا لولاية مقبلة؛ فإن ذلك سيجلب الخراب والدمار والتخلف للشعب المصري"، باعتبار أن البديل "سيكون أحد رموز الجماعات الإرهابية التي ترفع شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب".
وتضم "استمرار" بجانب الممثلين عددا آخر من المشاهير، بينهم صحفيون، بالإضافة إلى صاحب فندق عائم على نيل القاهرة، منح الحركة مقرا للاجتماع فيه بشكل منتظم، وجميعهم يشتركون في رفض التغيير، وضرورة التمسك باستمرار مبارك في موقعه الرئاسي، بحسب مصادر سياسية مطلعة.
وبحسب بيان الحركة فإن رئيس "اللجنة المنظمة" لها هو المصارع المصري الشهير كرم جابر صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004، والأمين العام المساعد للحركة هو الطبيب الشهير الدكتور فاروق صفوت أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، أما الأمين العام للحركة فهو رئيس حزب العدالة الاجتماعية الدكتور محمد عبد العال.
كما يجري حاليا القائمون على هذه الحملة اتصالات مع ممثلين كبار، من بينهم عادل إمام (65 عاما) للانضمام لحركة "استمرار" ودعمها في المرحلة القادمة. وسبق لعادل إمام أن انتقد مطلع مايو 2005 المظاهرات المطالبة بالتغيير، واعتبرها لا تخدم مصلحة مصر. كما يتوقع أن ينضم قريبا للحركة نجم كرة القدم حسام حسن المعروف بتأييده للرئيس مبارك، حسبما كشفت مصادر مقربة من الحركة لإسلام أون لاين.نت.
الفنان حسين فهمي من جانبه نفى لـ"إسلام أون لاين.نت" تقارير صحفية تحدثت عن أنه عضو في الحركة، وقال: "فوجئت بأن اسمي يتم تداوله في كيان لم أنضم إليه، ولم أسمع عنه من قبل".
وحول موقفه من التغيير في مصر قال: "أنا مع الديمقراطية والحرية بالرغم من عدم انتمائي لأي كيان سياسي سواء كان معارضا أو مؤيدا لنظام الحكم".
إستراتيجية "بديلة"
وسبق إطلاق هذه الحركة قيام بعض أنصار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قبل نحو شهرين بتأسيس حركة "مش كفاية" المؤيدة لاستمرار مبارك والمناهضة لحركة "كفاية" (الحركة المصرية من أجل التغيير) التي نالت اهتماما إعلاميا خارجيا واسعا، والتي تعارض استمرار الرئيس مبارك في الحكم، غير أن "مش كفاية" لم تصمد طويلا، وسرعان ما اختفت من الساحة.
ومثلت أغنية الفيديو كليب "كلمة حق" للمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم في إبريل 2005 أولى مظاهر دعم الوسط الفني للتمديد للرئيس حسني مبارك.
ويرى مراقبون سياسيون مستقلون أن تشكيل "استمرار" يمثل "إستراتيجية بديلة" من جانب النظام، بعدما أساءت لسمعته سياسة التصدي بالقوة لمظاهرات حركة "كفاية" وقوى المعارضة الأخرى على مدى الشهور الثلاثة الأخيرة، وأثارت انتقادات داخلية وخارجية واسعة النطاق، خاصة من الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وبلغت هذه الانتقادات ذروتها بعدما تعرض معارضون من نشطاء حركة "كفاية" وصحفيات لاعتداءات وتحرشات من جانب من وصفتهم "كفاية" بـ"بلطجية الحزب الوطني الديمقراطي" الحاكم، يوم 25-5-2005 الذي شهد الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور للسماح نظريا بأكثر من مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية. ودعت غالبية قوى المعارضة لمقاطعة هذا الاستفتاء احتجاجا على الشروط "التعجيزية" للترشح لرئاسة الجمهورية، والتي تحجم المنافسة لصالح النظام.
على نهج "كفاية"
وبعد أقل من أسبوع على أحداث يوم الاستفتاء أعلن عن تأسيس "استمرار". وكشفت لاسلام اون لاين نت مصادر سياسية مطلعة على علم بخطة "استمرار" للمرحلة المقبلة أنها ستطلق قريبا حملات إعلامية مكثفة يجري الإعداد لها في عدد من الصحف والمجلات الحكومية وفي الإذاعة والتليفزيون الرسميين، تعتمد بشكل أساسي على نجوم الوسط الفني، وما يتمتعون به من تأثير على البسطاء ومحدودي الثقافة، خاصة أن ما يقرب من 40% من المصريين أميون، بحسب الإحصاءات الرسمية.
ووفقا للمصادر نفسها فإنه في هذا السياق اعتبر المخططون لحملة مبارك الانتخابية -غير المعلنة حتى الآن- أن الاستعانة بالفن يمكن أن يكون له تأثير شعبي واسع، ويشكل هجوما مضادا على دعاة التغيير السياسي في مصر الرافضين بقوة لاستمرار الرئيس مبارك في الحكم لولاية خامسة مدتها 6 سنوات.
وينتظر أن تسير "استمرار" على نهج حركة "كفاية"؛ حيث تعتزم أن تطلق قريبا موقعا لها على الإنترنت، وتصدر بشكل دوري البيانات، وتعقد المؤتمرات الصحفية، غير أنها ستستند أيضا إلى المنابر الإعلامية التي ستوفرها لها وسائل الإعلام الحكومية المكتوبة والمسموعة والمرئية لحشد الرأي العام لتأييد دعوتها لاستمرار الرئيس مبارك في موقعه، خصوصا مع قرب موعد إجراء أول انتخابات رئاسية في مصر في سبتمبر 2005، بحسب المصادر ذاتها.
وعرّف البيان التأسياسي حركة "استمرار" بأنها «حركة وطنية من أجل الازدهار تضم رموز المجتمع المصري من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة والمستقلين وجميع القوى الوطنية الشريفة»، وأول أهدافها بحسب البيان «كشف المغرضين والمضللين والخونة الذين يعملون لحساب القوى الخارجية التي تستهدف أمن الوطن واستقراره». وناشد البيان الرئيس مبارك «الاستمرار والترشيح لفترة ولاية جديدة من أجل الحفاظ على الاستقرار أساس التقدم والازدهار، ومواصلة مسيرة الحرية والديمقراطية وسيادة القانون»، معتبرا أنه «آن الأوان ليسمع العالم كله صوت أبناء مصر الشرفاء الذين يذكرون أن مبارك يمثل الاستقرار الحقيقي لبلدنا الذي يتربص به كثيرون، منهم دول خارجية تزعم أنها حريصة على حقوق الشعب المصري في الوقت الذي تتجاهل فيه حقوق الشعب الفلسطيني الذي يهدر دمه يوميا على مرأى ومسمع من العالم كله»، في إشارة ضمنية للولايات المتحدة.
"فلتحدد لي ملامح مصر بدون مبارك، لا يوجد أحد جاهز حاليا لتحمل هذه المسئولية، هل نتحمس للتغير ونفاجأ ببلدنا في حال فوضى ونهب؟".. بهذا التساؤل عبرت الممثلة المشهورة نبيلة عبيد عن موقفها المؤيد لتولي الرئيس حسني مبارك الحكم لفترة رئاسية خامسة.
وفي تصريح لإسلام أون لاين.نت قالت نبيلة عبيد التي انضمت لحركة "استمرار" التي تشكلت الأسبوع الماضي، وتضم شخصيات شهيرة تدعم استمرار الرئيس في الحكم لفترة خامسة: "بالفعل أنا مع استمرار الرئيس في موقعه، ولست صاحبة مصلحة؛ بل أرى أن مصر يجب أن تنتقل إلى الديمقراطية خطوة خطوة؛ حتى لا تحدث فوضى، ونخسر كل ما بنيناه من إنجازات".
وبحماس شديد تقول أيضا الممثلة الشابة حنان ترك لإسلام أون لاين نت: "مصر في حاجة إلى رجل قوي وصاحب خبرة سياسية طويلة مثل الرئيس مبارك، وإلى أن يظهر شخص يملأ هذا الفراغ علينا أن نضع يدنا في يد الرئيس، ونساعده في استكمال مسيرة الديمقراطية التي بدأها منذ سنوات طويلة".
وحذرت حركة "استمرار" في بيانها التأسيسي أنه "إذا لم يستمر الرئيس مبارك رئيسا لولاية مقبلة؛ فإن ذلك سيجلب الخراب والدمار والتخلف للشعب المصري"، باعتبار أن البديل "سيكون أحد رموز الجماعات الإرهابية التي ترفع شعارات ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب".
وتضم "استمرار" بجانب الممثلين عددا آخر من المشاهير، بينهم صحفيون، بالإضافة إلى صاحب فندق عائم على نيل القاهرة، منح الحركة مقرا للاجتماع فيه بشكل منتظم، وجميعهم يشتركون في رفض التغيير، وضرورة التمسك باستمرار مبارك في موقعه الرئاسي، بحسب مصادر سياسية مطلعة.
وبحسب بيان الحركة فإن رئيس "اللجنة المنظمة" لها هو المصارع المصري الشهير كرم جابر صاحب الميدالية الذهبية في أولمبياد أثينا 2004، والأمين العام المساعد للحركة هو الطبيب الشهير الدكتور فاروق صفوت أستاذ الأنف والأذن والحنجرة، أما الأمين العام للحركة فهو رئيس حزب العدالة الاجتماعية الدكتور محمد عبد العال.
كما يجري حاليا القائمون على هذه الحملة اتصالات مع ممثلين كبار، من بينهم عادل إمام (65 عاما) للانضمام لحركة "استمرار" ودعمها في المرحلة القادمة. وسبق لعادل إمام أن انتقد مطلع مايو 2005 المظاهرات المطالبة بالتغيير، واعتبرها لا تخدم مصلحة مصر. كما يتوقع أن ينضم قريبا للحركة نجم كرة القدم حسام حسن المعروف بتأييده للرئيس مبارك، حسبما كشفت مصادر مقربة من الحركة لإسلام أون لاين.نت.
الفنان حسين فهمي من جانبه نفى لـ"إسلام أون لاين.نت" تقارير صحفية تحدثت عن أنه عضو في الحركة، وقال: "فوجئت بأن اسمي يتم تداوله في كيان لم أنضم إليه، ولم أسمع عنه من قبل".
وحول موقفه من التغيير في مصر قال: "أنا مع الديمقراطية والحرية بالرغم من عدم انتمائي لأي كيان سياسي سواء كان معارضا أو مؤيدا لنظام الحكم".
إستراتيجية "بديلة"
وسبق إطلاق هذه الحركة قيام بعض أنصار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم قبل نحو شهرين بتأسيس حركة "مش كفاية" المؤيدة لاستمرار مبارك والمناهضة لحركة "كفاية" (الحركة المصرية من أجل التغيير) التي نالت اهتماما إعلاميا خارجيا واسعا، والتي تعارض استمرار الرئيس مبارك في الحكم، غير أن "مش كفاية" لم تصمد طويلا، وسرعان ما اختفت من الساحة.
ومثلت أغنية الفيديو كليب "كلمة حق" للمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم في إبريل 2005 أولى مظاهر دعم الوسط الفني للتمديد للرئيس حسني مبارك.
ويرى مراقبون سياسيون مستقلون أن تشكيل "استمرار" يمثل "إستراتيجية بديلة" من جانب النظام، بعدما أساءت لسمعته سياسة التصدي بالقوة لمظاهرات حركة "كفاية" وقوى المعارضة الأخرى على مدى الشهور الثلاثة الأخيرة، وأثارت انتقادات داخلية وخارجية واسعة النطاق، خاصة من الرئيس الأمريكي جورج بوش.
وبلغت هذه الانتقادات ذروتها بعدما تعرض معارضون من نشطاء حركة "كفاية" وصحفيات لاعتداءات وتحرشات من جانب من وصفتهم "كفاية" بـ"بلطجية الحزب الوطني الديمقراطي" الحاكم، يوم 25-5-2005 الذي شهد الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور للسماح نظريا بأكثر من مرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية. ودعت غالبية قوى المعارضة لمقاطعة هذا الاستفتاء احتجاجا على الشروط "التعجيزية" للترشح لرئاسة الجمهورية، والتي تحجم المنافسة لصالح النظام.
على نهج "كفاية"
وبعد أقل من أسبوع على أحداث يوم الاستفتاء أعلن عن تأسيس "استمرار". وكشفت لاسلام اون لاين نت مصادر سياسية مطلعة على علم بخطة "استمرار" للمرحلة المقبلة أنها ستطلق قريبا حملات إعلامية مكثفة يجري الإعداد لها في عدد من الصحف والمجلات الحكومية وفي الإذاعة والتليفزيون الرسميين، تعتمد بشكل أساسي على نجوم الوسط الفني، وما يتمتعون به من تأثير على البسطاء ومحدودي الثقافة، خاصة أن ما يقرب من 40% من المصريين أميون، بحسب الإحصاءات الرسمية.
ووفقا للمصادر نفسها فإنه في هذا السياق اعتبر المخططون لحملة مبارك الانتخابية -غير المعلنة حتى الآن- أن الاستعانة بالفن يمكن أن يكون له تأثير شعبي واسع، ويشكل هجوما مضادا على دعاة التغيير السياسي في مصر الرافضين بقوة لاستمرار الرئيس مبارك في الحكم لولاية خامسة مدتها 6 سنوات.
وينتظر أن تسير "استمرار" على نهج حركة "كفاية"؛ حيث تعتزم أن تطلق قريبا موقعا لها على الإنترنت، وتصدر بشكل دوري البيانات، وتعقد المؤتمرات الصحفية، غير أنها ستستند أيضا إلى المنابر الإعلامية التي ستوفرها لها وسائل الإعلام الحكومية المكتوبة والمسموعة والمرئية لحشد الرأي العام لتأييد دعوتها لاستمرار الرئيس مبارك في موقعه، خصوصا مع قرب موعد إجراء أول انتخابات رئاسية في مصر في سبتمبر 2005، بحسب المصادر ذاتها.
وعرّف البيان التأسياسي حركة "استمرار" بأنها «حركة وطنية من أجل الازدهار تضم رموز المجتمع المصري من الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة والمستقلين وجميع القوى الوطنية الشريفة»، وأول أهدافها بحسب البيان «كشف المغرضين والمضللين والخونة الذين يعملون لحساب القوى الخارجية التي تستهدف أمن الوطن واستقراره». وناشد البيان الرئيس مبارك «الاستمرار والترشيح لفترة ولاية جديدة من أجل الحفاظ على الاستقرار أساس التقدم والازدهار، ومواصلة مسيرة الحرية والديمقراطية وسيادة القانون»، معتبرا أنه «آن الأوان ليسمع العالم كله صوت أبناء مصر الشرفاء الذين يذكرون أن مبارك يمثل الاستقرار الحقيقي لبلدنا الذي يتربص به كثيرون، منهم دول خارجية تزعم أنها حريصة على حقوق الشعب المصري في الوقت الذي تتجاهل فيه حقوق الشعب الفلسطيني الذي يهدر دمه يوميا على مرأى ومسمع من العالم كله»، في إشارة ضمنية للولايات المتحدة.

التعليقات