القدومي يلتقي قيادات الجاليات الفلسطينية في جنيف
غزة-دنيا الوطن
وصل الأخ فاروق القدومي (أبو اللطف) رئيس حركة فتح – وزير خارجية دولة فلسطين – رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير لفلسطينية إلى جنيف صبا ح اليوم للمشاركة في اجتماع تشاوري لقيادات الجاليات الفلسطينية في الشتات، وذلك استكمالاً للمشاورات التي تمت يوم 15/05/2005 في تونس، حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية.
وستتناول المناقشات الإعداد والتحضير لمؤتمر الجاليات الفلسطيني في الشتات، لتمكينهم من المشاركة في أعمال دورة المجلس الوطني الفلسطيني القادمة، تمشيا مع التوجيهات الجديدة الخاصة بإجراء انتخابات "أينما أمكن" لكافة الفلسطينيين في الشتات، توطيداً للديمقراطية التي نعتز بها جميعاً.
كما سيلتقي الأخ أبو اللطف قيادات الجاليات الفلسطينية في سويسرا بشكل خاص لمناقشة كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن يلتقي مع ممثلي المنظمات غير الحكومية لدى الأمم المتحدة، وذلك لإيجاد وسائل دعم للشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها في مخيمات الشتات، وبالأخص في مجال الصحة والتعليم والمجالات الاجتماعية، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من جراء الحصار الإسرائيلي الظالم.
وصل الأخ فاروق القدومي (أبو اللطف) رئيس حركة فتح – وزير خارجية دولة فلسطين – رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير لفلسطينية إلى جنيف صبا ح اليوم للمشاركة في اجتماع تشاوري لقيادات الجاليات الفلسطينية في الشتات، وذلك استكمالاً للمشاورات التي تمت يوم 15/05/2005 في تونس، حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية.
وستتناول المناقشات الإعداد والتحضير لمؤتمر الجاليات الفلسطيني في الشتات، لتمكينهم من المشاركة في أعمال دورة المجلس الوطني الفلسطيني القادمة، تمشيا مع التوجيهات الجديدة الخاصة بإجراء انتخابات "أينما أمكن" لكافة الفلسطينيين في الشتات، توطيداً للديمقراطية التي نعتز بها جميعاً.
كما سيلتقي الأخ أبو اللطف قيادات الجاليات الفلسطينية في سويسرا بشكل خاص لمناقشة كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن يلتقي مع ممثلي المنظمات غير الحكومية لدى الأمم المتحدة، وذلك لإيجاد وسائل دعم للشعب الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها في مخيمات الشتات، وبالأخص في مجال الصحة والتعليم والمجالات الاجتماعية، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني من جراء الحصار الإسرائيلي الظالم.

التعليقات