الرجوب يستنكر محاولة تصوير جريمة اغتيال قيادي فتح في نابلس على أنها قضية ثأر
غزة-دنيا الوطن
استنكر اللواء جبريل الرجوب، مستشار الرئيس للأمن القومي، اليوم، محاولة تصوير جريمة اغتيال القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مدينة نابلس في الضفة الغربية، الشيخ علي فرج وشقيقه حسام وكأنها قضية ثأر.
وكانت شاحنة كبيرة داهمت السيارة، التي يقودها الشيخ علي فرج "أبو الحسن"، (47 عاماً)، مدير عام أوقاف نابلس، عضو إقليم "فتح" وبرفقته شقيقه حسام، حيث تعمد سائق الشاحنة الاصطدام بسيارة الشقيقين وتحطيمها بشكل كامل، ثم إطلاق النار عليهما من مسافة قريبة، مما أدى إلى استشهاد الشيخ فرج, وإصابة شقيقه بجراح بالغة، استشهد متاثراً بها في وقت لاحق.
وأكد اللواء الرجوب على أن ما حصل في نابلس، هو جريمة اغتيال نفذها عملاء ضد قادة ومناضلين في حركة "فتح"، مشدداً على أن السلطة الوطنية، ستتخذ كل الإجراءات التي ستؤدي إلى محاسبة هؤلاء المجرمين والقتلة.
وجدد مستشار الرئيس، تأكيد السلطة على التزامها الثابت بمحاسبة كل من يعتقد بأن ظروف السلطة الصعبة بفعل الاحتلال الإسرائيلي، تشكل مناخاً خصباً له للاعتداء على المناضلين أو التطاول على أمن المواطنين.
استنكر اللواء جبريل الرجوب، مستشار الرئيس للأمن القومي، اليوم، محاولة تصوير جريمة اغتيال القيادي البارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في مدينة نابلس في الضفة الغربية، الشيخ علي فرج وشقيقه حسام وكأنها قضية ثأر.
وكانت شاحنة كبيرة داهمت السيارة، التي يقودها الشيخ علي فرج "أبو الحسن"، (47 عاماً)، مدير عام أوقاف نابلس، عضو إقليم "فتح" وبرفقته شقيقه حسام، حيث تعمد سائق الشاحنة الاصطدام بسيارة الشقيقين وتحطيمها بشكل كامل، ثم إطلاق النار عليهما من مسافة قريبة، مما أدى إلى استشهاد الشيخ فرج, وإصابة شقيقه بجراح بالغة، استشهد متاثراً بها في وقت لاحق.
وأكد اللواء الرجوب على أن ما حصل في نابلس، هو جريمة اغتيال نفذها عملاء ضد قادة ومناضلين في حركة "فتح"، مشدداً على أن السلطة الوطنية، ستتخذ كل الإجراءات التي ستؤدي إلى محاسبة هؤلاء المجرمين والقتلة.
وجدد مستشار الرئيس، تأكيد السلطة على التزامها الثابت بمحاسبة كل من يعتقد بأن ظروف السلطة الصعبة بفعل الاحتلال الإسرائيلي، تشكل مناخاً خصباً له للاعتداء على المناضلين أو التطاول على أمن المواطنين.

التعليقات