فتح: أبناء أحد العملاء اغتالوا الشيخ علي فرج في نابلس وهذه الجريمة لن تمرّ دون عقاب
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر في حركة "فتح" إنّ أربعة أشقاء أبناء لأحد العملاء، هم الذين قاموا ظهر اليوم باغتيال الشيخ علي فرج "أبو الحسن" مدير عام وزارة الأوقاف في محافظات شمال الضفة الغربية وعضو لجنة إقليم "فتح" في نابلس وعضو لجنة التنسيق الفصائليّ، وشقيقه حسام أمين سر حركة "فتح" في بلدة "تلفيت".
وأوضحت المصادر أنّ مجموعةً من المسلحين كانوا يستقلّون صهريجاً اعترضوا السيارة التي كان يستقلّها الشيخ علي وشقيقه حسام أثناء توجّههما لتأدية صلاة الجمعة في أحد مساجد قرية قبلان جنوب نابلس، وقاموا بصدم السيارة بشكلٍ متعمّد قبل أن يترجّلوا ويطلقوا النار بكثافة على الشيخ علي إلى أنْ تأكّدوا من وفاته، ثم أطلقوا النار على شقيقه حسام الذي أصيب بجراحٍ بالغة نُقِل على إثرها الى مستشفى رفيديا بنابلس حيث أًعلِن عن وفاته لاحقاً.
وأكّدت المصادر أنّ هوية الجناة معروفة لديها وأنّ الاغتيال وقع على خلفية ثأرٍ قديم يعود إلى تصفية احد العملاء المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني إبّان الانتفاضة الأولى.
يذكر أنّ الشيخ طايل فرج شقيق الشيخ علي الذي كان مديراً عاماً للأوقاف في الشمال، كذلك اغتيل على نفس الخلفية قبل نحو أربع سنوات. وبدورها ندّدت حركة "فتح" بالجريمة وقالت في بيانٍ لها إنّه في الوقت الذي تواصل الآلة العسكرية الصهيونية عدوانها على الشعب الفلسطيني تمتدّ يد الخيانة إلى قادة العمل الوطني والشرفاء.
وأهدرت "فتح" في بيانها دماء الأشقاء الأربعة أبناء العميل.. الذي تمّت تصفيته في الانتفاضة الأولى، وقالت إنّ هذه الجريمة لن تمرّ دون عقاب، وطالبت أجهزة السلطة بإنزال عقوبة الإعدام بحقّ الجناة وعدم التساهل معهم حتى لا تعمّ الفوضى والفتنة، كما دعت جماهير نابلس إلى الالتزام بالحداد العام على روح الشهيدين وإغلاق المحال التجارية غداً السبت.
وقد لاقت هذه الجريمة استنكاراً واسعاً من كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وأدانت لجنة التنسيق الفصائليّ في نابلس الجريمة داعية السلطة الفلسطينية وكافة أجهزتها الأمنية والقضائية إلى إيقاع أقصى العقوبات والقصاص العادل بحقّ الجناة ووضع حدٍّ لكلّ من تسوّل له نفسه الاعتداء على المناضلين والشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني، كما دعت جماهير محافظة نابلس لإعلان الحداد العام غداً السبت على أرواح الشهداء.
قالت مصادر في حركة "فتح" إنّ أربعة أشقاء أبناء لأحد العملاء، هم الذين قاموا ظهر اليوم باغتيال الشيخ علي فرج "أبو الحسن" مدير عام وزارة الأوقاف في محافظات شمال الضفة الغربية وعضو لجنة إقليم "فتح" في نابلس وعضو لجنة التنسيق الفصائليّ، وشقيقه حسام أمين سر حركة "فتح" في بلدة "تلفيت".
وأوضحت المصادر أنّ مجموعةً من المسلحين كانوا يستقلّون صهريجاً اعترضوا السيارة التي كان يستقلّها الشيخ علي وشقيقه حسام أثناء توجّههما لتأدية صلاة الجمعة في أحد مساجد قرية قبلان جنوب نابلس، وقاموا بصدم السيارة بشكلٍ متعمّد قبل أن يترجّلوا ويطلقوا النار بكثافة على الشيخ علي إلى أنْ تأكّدوا من وفاته، ثم أطلقوا النار على شقيقه حسام الذي أصيب بجراحٍ بالغة نُقِل على إثرها الى مستشفى رفيديا بنابلس حيث أًعلِن عن وفاته لاحقاً.
وأكّدت المصادر أنّ هوية الجناة معروفة لديها وأنّ الاغتيال وقع على خلفية ثأرٍ قديم يعود إلى تصفية احد العملاء المتعاونين مع الاحتلال الصهيوني إبّان الانتفاضة الأولى.
يذكر أنّ الشيخ طايل فرج شقيق الشيخ علي الذي كان مديراً عاماً للأوقاف في الشمال، كذلك اغتيل على نفس الخلفية قبل نحو أربع سنوات. وبدورها ندّدت حركة "فتح" بالجريمة وقالت في بيانٍ لها إنّه في الوقت الذي تواصل الآلة العسكرية الصهيونية عدوانها على الشعب الفلسطيني تمتدّ يد الخيانة إلى قادة العمل الوطني والشرفاء.
وأهدرت "فتح" في بيانها دماء الأشقاء الأربعة أبناء العميل.. الذي تمّت تصفيته في الانتفاضة الأولى، وقالت إنّ هذه الجريمة لن تمرّ دون عقاب، وطالبت أجهزة السلطة بإنزال عقوبة الإعدام بحقّ الجناة وعدم التساهل معهم حتى لا تعمّ الفوضى والفتنة، كما دعت جماهير نابلس إلى الالتزام بالحداد العام على روح الشهيدين وإغلاق المحال التجارية غداً السبت.
وقد لاقت هذه الجريمة استنكاراً واسعاً من كافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، وأدانت لجنة التنسيق الفصائليّ في نابلس الجريمة داعية السلطة الفلسطينية وكافة أجهزتها الأمنية والقضائية إلى إيقاع أقصى العقوبات والقصاص العادل بحقّ الجناة ووضع حدٍّ لكلّ من تسوّل له نفسه الاعتداء على المناضلين والشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني، كما دعت جماهير محافظة نابلس لإعلان الحداد العام غداً السبت على أرواح الشهداء.

التعليقات