سلطات الاحتلال تكمل بناء الجزء الأكبر من مدينة يهودية سياحية تحت الـمسجد الأقصى

سلطات الاحتلال تكمل بناء الجزء الأكبر من مدينة يهودية سياحية تحت الـمسجد الأقصى
غزة-دنيا الوطن

كشف خبير آثار مقدسي، أمس، النقاب عن انتهاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي من بناء الجزء الأكبر من مدينة دينية سياحية أسفل الـمسجد الأقصى الـمبارك، على عمق 14 متراً، في إطار بناء البنية التحتية لبناء الهيكل الـمزعوم على أنقاض الـمسجد الأقصى.

وأكد الدكتور إبراهيم الفني، خبير الآثار والأراضي، خلال حديث مع "وفـا"، أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تشرف مباشرة على الأعمال الـممتدة على طول 480 متراً في الواجهة الغربية من حائط البراق وإلى الـمدرسة العمرية وحتى باب الأسباط.

وأضاف الفني أنه تم وضع الحجر الأول والثاني في الطرف الـمقابل، وأنه تم توسيع الحفريات من جهة الشرق إلى الزاوية الغربية بامتداد الواجهة، عند البوابة الـمزدوجة، بما فيها البوابة الثلاثية.

وأشار الفني إلى أن سلطات الاحتلال، انتهت من وضع تسميات تلـمودية ويهودية جديدة في الـمنطقة الـمذكورة، في محاولة لطمس وإلغاء هوية الآثار الإسلامية الأموية والبيزنطية، ودمجها بالبناء الجديد وكأنها جـزء من الهيكل.

وقال الفني: إن الهيكل أصبح نمطاً سياسياً وليس دينياً فحسب، مشيراً إلى أن الجهاز السياسي الإسرائيلي هو الذي يعمل على إقامته وبنائه وليس كما يُزعم بأن الـمتطرفين اليهود هم الذين يسعون لتحقيق هذا الهدف.

وأكـد الفني أن الزعماء السياسيين اليهود منذ عهد بن غوريون العام 1891 يسعون إلى تحقيق هذا الهدف، مشيراً إلى أن العمل يسير وفق الخطط الـمُعدّة للـمراحل الـمختلفة، وأن الأيام القادمة ستحفل بانتهاء الكثير من الـمراحل الـمتقدمة.

وأشار الفني إلى أن مخططات هدم الـمنازل في منطقة البستان في سلوان تعود للهدف الأساس وهو تحويل الـمنطقة إلى "حديقة الهيكل" والتي ستبدأ من باب الـمغاربة، جنوب الـمسجد الأقصى، وحتى بركة البساتين.

وحذر الفني من أن عملية الهدم ستتجاوز عدد الـمنازل الـمعلن عنها في منطقة البستان، مشيراً إلى وجود مشاريع متعددة تعمل سلطات الاحتلال على تحقيقها، ومنها مشروع خاتم سليمان، الذي يمتد على مستوى الـمنطقة التي تشرح كافة الـمُسميات.

وأضاف أن الـمشروع الآخر سيمتد حتى منطقة باب داود، وسيشمل بناء 20-22 فندقاً، فضلاً عن إنشاء خط مترو بين منطقة ماميلا غرب القدس، وحتى منطقة باب الخليل ليلتقي مع نفق تم افتتاحه مؤخراً، ليصل بوابة يافا إلى جدار البراق تحت أرض الـمسجد الأقصى الـمبارك، مشيراً إلى انتهاء السلطات من حفر قناة ماء وتشييدها من زجاج0

التعليقات