بركة يطالب باطلاق سراح اسير فلسطيني معتقل اداريا منذ ثماني سنوات

بركة يطالب باطلاق سراح اسير فلسطيني معتقل اداريا منذ ثماني سنوات
غزة-دنيا الوطن

بعث عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة لديمقراطية والعربية للتغيير، باستجواب الى وزير الأمن الداخلي يطالب فيه مضمونه اطلاق سراح الاسير الفلسطيني محمود عزام، من سيلة الحارثية، الذي في الاعتقال الاداري في سجون الاحتلال منذ ثماني سنوات، دون ان تقدمه سلطات الاحتلال الى اي محاكمة عسكرية، وانما كانت تصدر بحقه اوامر تجدد الاعتقال الاداري له، وهذا على الرغم من تردي حالته الصحية.

وكان الاسير محمود عزام (50 عاما) قد بعث برسالة الى النائب بركة، يقول فيها انه تم اعتقاله في نهاية شهر تشرين الاول من العام 1997، دون ان توجه له اية تهمة، او يتم تقديمه للمحاكمة، ومنذ ذلك التاريخ وهو يقبع في سجن نفحة في صحراء النقب، وخلال هذه السنوات تدهور وضعه الصحي كثيرا.

وفي شهر آب من العام 2000، استصدرت المحكمة العليا قرارا يقضي بابعاد الاسير عزام عن وطنه، ونتيجة لصعوبة الظروف وعدم استطاعة اي من الجهات التي توجه اليها بأن تطلق سراحه، فقد أصبح يطالب بتنفيذ قرار المحكمة العليا.

ويدعو الاسير عزام الى حملة وطنية واعلامية لتساند قضيته وتعمل على اطلاق سراحه، بعد ان اصبح واضحا ان سلطات الاحتلال تتعامل معه بشكل انتقامي وترفض حتى تنفيذ قرار المحكمة العليا، وهو أمر بحد ذاته خرق للقانون الاسرائيلي.

ويقول عزام انه توجه الى الكثير من الهيئات الحقوقية والانسانية المحلية والعالمية، في السنوات الخمس الاخيرة، ولكن لم يطرأ اي تحسن على وضعيته.

وقال النائب بركة في بيان لوسائل الاعلام إن احتجاز الاسير عزام، ومثله المئات من الاسرى الاداريين هو جريمة بشعة ورهيبة تضاف الى مسلسل جرائم الاحتلال، ويثبت ان عقلية الانتقام والعصابات تتملك على جهاز اتخاذ القرار في اسرائيل.

التعليقات