غزة: أطباء وممرضو دار الشفاء يعلقون العمل احتجاجاً على تكرار حوادث الاعتداء على الطواقم الطبية
غزة-دنيا الوطن
علّق أطباء وممرضو مستشفى دار الشفاء بغزة، أمس، العمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على استمرار الاعتداءات وتكرارها على الأطقم الطبية العاملة في المستشفيات، التي كان آخرها حادثة الاعتداء التي تعرض لها أحد ممرضي المستشفى الاثنين الماضي، من قبل مسلحين كانوا برفقة أحد المرضى.
وشمل التعليق أقسام المستشفى بأكملها عدا الطوارئ والعمليات الجراحية، مطالبين الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية بوضع حد لتكرار هذه الظاهرة المندرجة ضمن سياسة الفلتان الأمني والتطاول وغياب القانون.
وأصدرت نقابة الأطباء بياناً دانت فيه الاعتداءات اللا مسؤولة مؤكدة توجهها للأجهزة الأمنية، ودعتها للضرب بيد من حديد كل معتدٍ، واصفة المتطاولين بالخارجين عن أخلاق الشعب الفلسطيني.
وناشد د. ابراهيم الهباش، مدير عام مجمع الشفاء الطبي وزير الداخلية العمل على تطبيق وتنفيذ الخطة الأمنية القاضية بحماية الكوادر الطبية ومحاسبة المعتدين على الأطباء كي يصبحوا عبرة لغيرهم، مشيراً الى تعرضه شخصياً للاعتداء مرتين على يد مسلحين.
وأوضح الهباش ان الخطة تقضي بتولي أفراد الأمن حراسة البوابات الخارجية ومنع دخول المسلحين بأسلحتهم داخل المستشفى، وايلاء الشرطة فقط مسؤولية الأمن وحفظ النظام ودعمها للقيام بدور أكبر، مشيراً الى أن المستشفى يواجه يومياً اعتداءات من قبل مرافقي المرضى الذين يريدون أخذ القانون باليد وتجاوز كل المعايير.
وكانت أربعة حوادث اعتداء وقعت خلال الأسبوع الماضي في مستشفى النصر والشفاء بغزة، تم خلالها الاعتداء على الممرضين والأطباء وتهديدهم بالسلاح، كان آخرها الممرض سعد المصري والطبيب هيثم دبابش.
وطالبت الكتلة الاسلامية للتمريض في بيان وزعته، أمس، الجهات المختصة وخاصة المجلس التشريعي بسن قانون خاص لحماية العاملين في السلك الصحي ورفع شأنهم أمام الجماهير، وتحمل الأجهزة الأمنية مسؤولياتها وعدم التسامح مع المعتدين، داعية القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات المجتمع المدني لأخذ دورها في مثل هذه الحوادث السلبية.
وقال نقيب الممرضين جليل شتيوي الذي تعرض بنفسه لاعتداء من قبل مرافقي أحد المرضى ان وعود الأجهزة الأمنية بالحفاظ والسيطرة ما هي الا فقاعات هواء، مشيراً الى امتلاكه كتباً ووسائل ووثائق تدلل على مخاطبة التمريض والأطباء لكل الجهات المسؤولة دون جدوى.
واستعرض الممرض المصري المعتدى عليه القصة التي جرت خلال الاعتداء عليه، مشيراً الى أن ذوي المريض وصلوا قسم الطوارئ بعد مغادرة المريض ونادوا بالاسم عليه واعتدوا عليه باللفظ والشتائم، وحال الممرضون وشهود العيان دون الاشتباك بينهم بالأيدي، مشيراً الى أن التهديد بالسلاح والشتائم والتهديدات ترددت على ألسنة المعتدين.
وتحول جزء من حادثة الاعتداء الى العشائرية، وعلمت "الايام" ان عائلة المعتدين اعتذرت للمرضى وأبدت موافقتها على الاعتذار للممرضين والأطباء.
وأوضح الطبيب باسم نعيم أن نسبة الاعتداءات على الطاقم الطبي وكادر التمريض تزداد نسبتها من عام الى آخر وباتت مقلقة لكونها أصبحت ثقافة مجتمعية مفادها استخدام القوة لتحقيق المطالب، مشيراً الى أن الحديث في الشارع الفلسطيني قفز عن قدسية المستشفيات ومهنة الطب.
ورفض بأي شكل كان الاعتداء الجسدي، منوهاً الى أن الاعتداء اللفظي بات أمراً يومياً ويتجاوزه الممرض والطبيب تحت أي بند، لكن الاعتداء الجسدي لا يمكن تحمله.
وأنحى نعيم باللائمة على نقابة الأطباء التي بات رئيسها وزيراً للصحة وجزءاً من السلطة، وبالتالي لا أحد يرعى شؤون الطبيب أو الممرض الذي يبحث عن انجازات وتحقيق مطالب من السلطة من الصعب على وزير الصحة تحقيقها، كونه مزدوج الهوية كنقيب للأطباء ووزيراً يمثل السلطة في ذات الوقت.
وكان "دبابش" تعرض مطلع الأسبوع الجاري الى تهديد بالسلاح ووضع المعتدي "المسدس" على رأسه، مطالباً اياه بتنفيذ أوامره.
وقال دبابش لـ"الايام": ان غالبية الاعتداءات التي تحدث يتبع منفذوها للجهات المتنفذة، مطالباً بتطبيق القانون وردع المعتدين ومضاعفة ذلك لكونهم تابعين لأجهزة أمنية أو قوى عسكرية، وأن المفترض أن يكونوا قدوة للمواطنين.
ولم ينكر أي من الأطباء امكانية حدوث تقصير من قبل أحدهم، مشيرين الى أنهم في النهاية بشر، ولكن لا يعني ذلك الاعتداء الجسدي أو حتى اللفظي عليهم، مشيرين الى أن باب الشكوى مفتوح أمام المرضى أو مرافقيهم، فالجهات الادارية المسؤولة موجودة في المستشفى ويمكن مقابلتها.
واعتبر علي أبو ريالة، الناطق باسم الكتلة الاسلامية للتمريض هدف الاضراب بمثابة رسالة احتجاج للجهات المسؤولة، مؤكداً أنها ستتابع باجراءات وخطوات متواصلة لضمان أمن وسلامة الطبيب والممرض والمؤسسة التي تقدم خدمات مقدسة للمواطن.
علّق أطباء وممرضو مستشفى دار الشفاء بغزة، أمس، العمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، لليوم الثالث على التوالي احتجاجاً على استمرار الاعتداءات وتكرارها على الأطقم الطبية العاملة في المستشفيات، التي كان آخرها حادثة الاعتداء التي تعرض لها أحد ممرضي المستشفى الاثنين الماضي، من قبل مسلحين كانوا برفقة أحد المرضى.
وشمل التعليق أقسام المستشفى بأكملها عدا الطوارئ والعمليات الجراحية، مطالبين الجهات المسؤولة في السلطة الوطنية بوضع حد لتكرار هذه الظاهرة المندرجة ضمن سياسة الفلتان الأمني والتطاول وغياب القانون.
وأصدرت نقابة الأطباء بياناً دانت فيه الاعتداءات اللا مسؤولة مؤكدة توجهها للأجهزة الأمنية، ودعتها للضرب بيد من حديد كل معتدٍ، واصفة المتطاولين بالخارجين عن أخلاق الشعب الفلسطيني.
وناشد د. ابراهيم الهباش، مدير عام مجمع الشفاء الطبي وزير الداخلية العمل على تطبيق وتنفيذ الخطة الأمنية القاضية بحماية الكوادر الطبية ومحاسبة المعتدين على الأطباء كي يصبحوا عبرة لغيرهم، مشيراً الى تعرضه شخصياً للاعتداء مرتين على يد مسلحين.
وأوضح الهباش ان الخطة تقضي بتولي أفراد الأمن حراسة البوابات الخارجية ومنع دخول المسلحين بأسلحتهم داخل المستشفى، وايلاء الشرطة فقط مسؤولية الأمن وحفظ النظام ودعمها للقيام بدور أكبر، مشيراً الى أن المستشفى يواجه يومياً اعتداءات من قبل مرافقي المرضى الذين يريدون أخذ القانون باليد وتجاوز كل المعايير.
وكانت أربعة حوادث اعتداء وقعت خلال الأسبوع الماضي في مستشفى النصر والشفاء بغزة، تم خلالها الاعتداء على الممرضين والأطباء وتهديدهم بالسلاح، كان آخرها الممرض سعد المصري والطبيب هيثم دبابش.
وطالبت الكتلة الاسلامية للتمريض في بيان وزعته، أمس، الجهات المختصة وخاصة المجلس التشريعي بسن قانون خاص لحماية العاملين في السلك الصحي ورفع شأنهم أمام الجماهير، وتحمل الأجهزة الأمنية مسؤولياتها وعدم التسامح مع المعتدين، داعية القوى الوطنية والاسلامية ومؤسسات المجتمع المدني لأخذ دورها في مثل هذه الحوادث السلبية.
وقال نقيب الممرضين جليل شتيوي الذي تعرض بنفسه لاعتداء من قبل مرافقي أحد المرضى ان وعود الأجهزة الأمنية بالحفاظ والسيطرة ما هي الا فقاعات هواء، مشيراً الى امتلاكه كتباً ووسائل ووثائق تدلل على مخاطبة التمريض والأطباء لكل الجهات المسؤولة دون جدوى.
واستعرض الممرض المصري المعتدى عليه القصة التي جرت خلال الاعتداء عليه، مشيراً الى أن ذوي المريض وصلوا قسم الطوارئ بعد مغادرة المريض ونادوا بالاسم عليه واعتدوا عليه باللفظ والشتائم، وحال الممرضون وشهود العيان دون الاشتباك بينهم بالأيدي، مشيراً الى أن التهديد بالسلاح والشتائم والتهديدات ترددت على ألسنة المعتدين.
وتحول جزء من حادثة الاعتداء الى العشائرية، وعلمت "الايام" ان عائلة المعتدين اعتذرت للمرضى وأبدت موافقتها على الاعتذار للممرضين والأطباء.
وأوضح الطبيب باسم نعيم أن نسبة الاعتداءات على الطاقم الطبي وكادر التمريض تزداد نسبتها من عام الى آخر وباتت مقلقة لكونها أصبحت ثقافة مجتمعية مفادها استخدام القوة لتحقيق المطالب، مشيراً الى أن الحديث في الشارع الفلسطيني قفز عن قدسية المستشفيات ومهنة الطب.
ورفض بأي شكل كان الاعتداء الجسدي، منوهاً الى أن الاعتداء اللفظي بات أمراً يومياً ويتجاوزه الممرض والطبيب تحت أي بند، لكن الاعتداء الجسدي لا يمكن تحمله.
وأنحى نعيم باللائمة على نقابة الأطباء التي بات رئيسها وزيراً للصحة وجزءاً من السلطة، وبالتالي لا أحد يرعى شؤون الطبيب أو الممرض الذي يبحث عن انجازات وتحقيق مطالب من السلطة من الصعب على وزير الصحة تحقيقها، كونه مزدوج الهوية كنقيب للأطباء ووزيراً يمثل السلطة في ذات الوقت.
وكان "دبابش" تعرض مطلع الأسبوع الجاري الى تهديد بالسلاح ووضع المعتدي "المسدس" على رأسه، مطالباً اياه بتنفيذ أوامره.
وقال دبابش لـ"الايام": ان غالبية الاعتداءات التي تحدث يتبع منفذوها للجهات المتنفذة، مطالباً بتطبيق القانون وردع المعتدين ومضاعفة ذلك لكونهم تابعين لأجهزة أمنية أو قوى عسكرية، وأن المفترض أن يكونوا قدوة للمواطنين.
ولم ينكر أي من الأطباء امكانية حدوث تقصير من قبل أحدهم، مشيرين الى أنهم في النهاية بشر، ولكن لا يعني ذلك الاعتداء الجسدي أو حتى اللفظي عليهم، مشيرين الى أن باب الشكوى مفتوح أمام المرضى أو مرافقيهم، فالجهات الادارية المسؤولة موجودة في المستشفى ويمكن مقابلتها.
واعتبر علي أبو ريالة، الناطق باسم الكتلة الاسلامية للتمريض هدف الاضراب بمثابة رسالة احتجاج للجهات المسؤولة، مؤكداً أنها ستتابع باجراءات وخطوات متواصلة لضمان أمن وسلامة الطبيب والممرض والمؤسسة التي تقدم خدمات مقدسة للمواطن.

التعليقات