المسلحون يجربون أسلوبا جديدا: بطيخ مسموم يقتل جنديا ويصيب 12 آخرين قرب الموصل

غزة-دنيا الوطن

أفادت الشرطة العراقية أمس بأن جنديا عراقيا توفي وأصيب 12 آخرون بحالة تسمم إثر تناولهم بطيخا مسمما وزعه شخص عليهم في نقاط التفتيش التي يعملون فيها قرب الموصل، فيما أسفر انفجار سيارة مفخخة عند نقطة التفتيش الرئيسية على طريق مطار بغداد، عن جرح 15 عراقيا.

ونقل مراسل وكالة الأنباء الألمانية عن آمر سرية طوارئ الشرطة في بلدة الشرقاط القريبة من مدينة الموصل، قوله إن «مزارعا قام بتوزيع كميات من الرقي (البطيخ الأحمر) على نقاط التفتيش الممتدة بين بلدة الشرقاط وحمام العليل (300 كم شمال بغداد) اتضح فيما بعد أنها مسمومة بعد حدوث إصابات تسمم بين صفوف الجنود الذين نقلوا إلى مستشفى البلدة، حيث فارق احد الجنود الحياة فيما لا يزال 12 آخرون يتلقون العلاج».

وأضاف أن المصابين يتوزعون على عدد من نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي شمال بغداد.

وفي بغداد قال ناطق باسم الجيش الاميركي في العراق إن 15 عراقيا جرحوا في انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري على طريق مطار بغداد الدولي غرب العاصمة العراقية من دون حدوث إصابات في صفوف القوات الأميركية. وفجر المهاجم عربته وسط مجموعة من السيارات التي اصطفت من اجل اجتياز نقطة التفتيش، وهي المدخل الرئيسي المؤدي إلى مجمع المطار الذي يخضع لسيطرة صارمة.

وأضاف الناطق الاميركي أن هجوما شنه مسلحون بالأسلحة الرشاشة أعقب الانفجار واستهدف نقطة التفتيش رقم واحد، وهي إحدى نقاط التفتيش العديدة على طريق المطار يمر عبرها مدنيون عراقيون ومتعاقدو شركات الحماية الخاصة لدخول البلاد ومغادرتها.

وقال طبيب في مستشفى اليرموك، غرب بغداد، إن سبعة عراقيين أصيبوا بجروح ونقلوا إلى المستشفى، وجميعهم من المدنيين.

ويعد شارع المطار غرب العاصمة من اخطر الأماكن التي تتعرض بصورة مستمرة لهجمات يشنها انتحاريون بسيارات مفخخة أو مسلحون يستخدمون الأسلحة الرشاشة.

وفي وقت لاحق أمس أعلن تنظيم «قاعدة الجهاد» الذي يقوده الزرقاوي، مسؤوليته عن التفجير.

وقال في بيان بث عبر شبكة الإنترنت إن أحد أفراده من «كتيبة البراء بن مالك» نفذ العملية.

واستهدفت عبوة ناسفة رتلا للجيش الاميركي صباح أمس على الطريق الذي يربط بين الحويجة وكركوك شمال بغداد حسب ما أكدت مصادر في الشرطة العراقية.

وقال العميد سرحد قادر من شرطة الأقضية والنواحي في كركوك إن «العبوه انفجرت أثناء مرور الرتل ولم تعرف حجم الأضرار والخسائر لدى القوات الأميركية».

من جانب آخر ذكر نفس المصدر أن القوات العراقية تمكنت بالتنسيق مع القوات الأميركية من اعتقال 15 مشتبها فيه في عمليات دهم وتفتيش شملت مناطق واقعة جنوب وشمال غربي كركوك فجر أمس والليلة قبل الماضية.

وقال قادر إن «عمليات الاعتقال شملت قائدا للتمرد مع ثلاثة من أبنائه في منطقة باجوان (15 كم شمال غربي كركوك) وعددا آخر من المسلحين الذين وردت الينا معلومات استخباراتية عن أنشطتهم المعادية للقوى الأمنية العراقية ودورهم في الهجمات على مطار كركوك، القاعدة الرئيسية للقوات الأميركية، وزرع العبوات الناسفة وإطلاق صواريخ الكاتيوشا».

وأوضح انه «تم اعتقال كل من محمود إبراهيم احمد وأبنائه يوسف ومحمد واحمد في منطقة باجوان في حملة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية».

وأضاف أن حملة المداهمات شملت كلا من الحويجة والزاب (70 كلم غرب كركوك)، مشيرا إلى أن «عمليات التحقيق الأولية أثبتت تورط المعتقلين وصلتهم بجماعات إرهابية تكفيرية متطرفة».

وأعلن الجيش الاميركي انه اعتقل ضابط سابق في استخبارات نظام صدام حسين بالإضافة إلى ثلاثة من المشتبه فيهم بالقيام بعمليات مسلحة. وقال الجيش في بيانه «يعتقد أن الرجل كان احد الممولين الكبار المسؤولين عن مجموعة من الهجمات الإرهابية في حي الغزالية في غرب بغداد».

التعليقات