إدخال تعديلات كبيرة على معبر إيريز و إقامة سبعة معابر في الضفة بدل الحواجز العسكرية

إدخال تعديلات كبيرة على معبر إيريز و إقامة سبعة معابر في الضفة بدل الحواجز العسكرية
غزة-دنيا الوطن

قالت الحكومة الاسرائيلية انها تنوي استبدال الحواجز العسكرية المقامة في داخل الضفة الغربية بأخرى تكون على نظام معابر على طول المسار المعدل لجدار الفصل العنصري مشيرة الى انها تخطط لاقامة 7 معابر في الضفة الغربية والقدس على ان يبقى معبرا ايريز وكارني في قطاع غزة مع ادخال تعديلات كبيرة سيما على معبر ايريز.

وجاء تقرير صادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية تم توزيعه على عدد من المؤسسات الدولية "في قطاع غزة فان المعابر ستكون في ايريز وكارني(معبر البضائع) اما في الضفة الغربية ومنطقة القدس فسيتم بناء 7 معابر هي: معبر بيتونيا، معبر الجلمة، معبر قلنديا، معبر قلقيلية، معبر شعار افرايم (عند مستوطنة معاليه افرايم) ومعبر ترقوميا ومعبر 300 (قرب بيت لحم)" ، وأضاف التقرير "تكلفة كل معبر تقدر بنحو 120-170 مليون شيكل في حين تتوقع اسرائيل ان التكلفة الاجمالية للمعابر ستصل الى ما بين مليار و100 مليون الى مليار و300 مليون شيكل".

وتابع التقرير "بدأت اسرائيل بناء معابر جديدة ستستبدل نقاط العبور القديمة بين اسرائيل وقطاع غزة وبين اسرائيل والضفة الغربية .وبعكس ما هو قائم اليوم فان المعابر الجديدة ستدار من قبل موظفين مدنيين من اجل تقليص الاحتكاك بين الجيش والمدنيين في داخل المعابر. كما ان استخدام التكنولوجيا المتطورة سيقلص عدم الانزعاج الناجم عن الفحوصات الامنية الطويلة وبذا فانه على سبيل المثال سيحصل المسافرون على "بطاقات ذكية" والتي ستمكنهم من العبور بدون أي فحص امني جسدي.

ويستدل من رسم توضيحي تم ارفاقه بهذا التقرير فان "البطاقات الذكية" تتضمن معلومات كاملة عن حاملها وفيما اذا كان مسموحا له عبور المعبر بحيث يتم الفحص من اخلال ادخال البطاقة في الة خاصة مضافا اليها بطاقات المواطن حامل البطاقة.

وتقول وزارة الخارجية الاسرائيلية ان ذلك يأتي في اطار اعتماد نظام امني جديد وقالت "كجزء من التحضيرات لتطبيق خطة الانفصال وفي ضوء تحسن التعاون ما بين الجيش الاسرائيلي والاجهزة الامنية الفلسطينية، فقد قررت اسرائيل اعتماد نظام امني جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة يقوم على اساس "الحد الادنى من الاحتكاك" بين السكان الفلسطينيين والامن الاسرائيلي".

وأضافت "طبقا لذلك فان القوات الامنية الاسرائيلية ستحول عبء مراقبتها وجهود سيطرتها من الحواجز في داخل الضفة الغربية وقطاع غزة الى معابر على طول المسار الجديد للسياج الامني. وهذا يعني انخفاضا حادا في عدد الحواجز ونقاط التفتيش في داخل الضفة الغربية وقطاع غزة وبموازاة ذلك بناء معابر ونقاط عبور جديدة بين الاراضي الفلسطينية واسرائيل..النظام الجديد سيمكن حرية حركة للسكان في المناطق التي ستقام فيها".

وتشير الوزارة الاسرائيلية الى ان "النظام الجديد سيطبق بداية في منطقة جنين حيث يتوقع التحول الى النظام الجديد مع صيف العام الحالي ثم تقضي الخطة بتطبيق النظام الجديد تدريجيا في جميع انحاء الضفة الغربية بدءا من الشمال ونزولا باتجاه الجنوب".

وختمت الوزارة، "اسرائيل تفحص نظاما جديدا لادارة حركة السكان والبضائع من الاراضي الفلسطينية الى اسرائيل وبالعكس ويقوم النظام الجديد هذا على اساس "الانفتاح" بمعنى ان تقييد حركة البضائع والسكان لاسباب امنية ستتقلص الى حدها الادنى".

التعليقات