مسيرة حاشدة ينظمها الأطباء في قطاع غزة
غزة-دنيا الوطن
للأسبوع الرابع على التوالي يواصل الأطباء المعطلين عن العمل في قطاع غزة اعتصامهم في خيمة الاحتجاج التي أقاموها أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة.
وفي إطار حركتهم الاحتجاجية المطالبة باستيعابهم للعمل في وزارة الصحة الفلسطينية قام المئات من الأطباء المعتصمون و زملائهم المتضامنين معهم بمسيرة احتجاجية انطلاقاً من مقر المجلس التشريعي في غزة جابوا خلالها الشوارع الرئيسية في المدينة حاملين اليافطات التي تعبر عن مطالبهم بحقهم المشروع في الحصول على فرصة عمل لما يزيد عن مائتين وخمسون طبيب في المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة ، و رددوا خلال المسيرة الهتافات التي تطالب بضرورة الاستجابة لمطالبهم الشرعية من قبل وزارة الصحة ووزارة المالية وديوان الموظفين العام. واستهجنت الهتافات التي انطلقت من مكبرات الصوت وحناجر الأطباء الغاضبة موقف نقابة الأطباء في غزة التي تنكرت لتلك المطالب الشرعية والتي تطالب بضرورة إنهاء حالة التطابق بين قيادة نقابة الأطباء وإشغال المناصب الإدارية العليا في وزارة الصحة، لاسيما بعد تعيين رئيس الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء في غزة وزيراً للصحة.
وتوقفت المسيرة أمام مقر وزارة الصحة حيث قام الأطباء بتوزيع بيانهم الذي وجهوه إلى أصحاب الضمائر الحية وإلى المسئولين في وزارة الصحة وإلى كل من يوجد في قلبه ذرة انتماء لهذا الوطن الشريف "حسب تعبير بيان الأطباء" مطالبين جميع الشرفاء والأحرار في فلسطين بالتدخل الفوري والسريع لحل قضيتهم العادلة والشرعية عبر توظيفهم في مرافق وزارة الصحة.
كما أصدرت ثلاث كتل طبية رئيسية وفاعلة في الوسط الطبي النقابي في قطاع غزة وهي التجمع الطبي الديمقراطي " مقرب من الجبهة الشعبية"، والكتلة الطبية الإسلامية " مقرب من حماس"، والكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية بياناً أوضحوا فيه أنه في الوقت الذي يرفع فيه بعض المسئولين شعارات محاربة الفساد والمحسوبية والقضاء على القهر الوظيفي، فإن الممارسات على الأرض تتنافى مع ذلك، حيث أن تصريحات بعض المسئولين في وزارة الصحة بعدم وجود بنود مالية لتوظيف هؤلاء الأطباء هي ادعاءات غير صحيحة ، فلقد تم مؤخراً تعيين العديد من أبناء كبار المسئولين في وزارة الصحة في مناصب إدارية عليا في الوزارة وتم إحداث ترقيات لا مبرر لها. كما أكد بيان الكتل الطبية الثلاث على مساندة الأطباء المعطلين عن العمل في مطلبهم المشروع في الحصول على عمل، و استنكر البيان الموقف اللامبالي والغير مسئول للمسئولين في وزارة الصحة، وفي نقابة أطباء فلسطين في قطاع غزة، وطالب البيان مجلس الوزراء الفلسطيني بالتحرك فوراً من أجل رفع المعاناة عن الأطباء المعطلين عن العمل.
كما طالب البيان بحل فوري للهيئة الإدارية لنقابة أطباء فلسطين والدعوة لأجراء انتخابات جديدة لها، وذلك لانتهاء مدتها القانونية منذ ثلاث سنوات ولأنها أثبتت المرة تلو الأخرى فشلها وعدم قدرتها على التعاطي مع مشاكل الأطباء وهمومهم، واستنكر البيان استمرار حالة التطابق بين النقابة ووزارة الصحة ولاسيما بعد تعيين النقيب وزيراً للصحة واستمراره في تقلد المنصبين مما شل قدرة النقابة على التعاطي مع قضايا الأطباء وهمومهم المطلبية، و طالب البيان جمهور الأطباء في كافة مواقعهم بالوقوف إلى جانب زملائهم المعتصمين.
وتحركت المسيرة باتجاه مستشفى دار الشفاء حيث كرر الأطباء مطالبهم بضرورة توظيفهم لدى وزارة الصحة ثم توجه الأطباء الذين ارتدوا زيهم الأبيض إلى خيمة اعتصامهم المقابلة لمقر المجلس التشريعي في غزة .
للأسبوع الرابع على التوالي يواصل الأطباء المعطلين عن العمل في قطاع غزة اعتصامهم في خيمة الاحتجاج التي أقاموها أمام مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة.
وفي إطار حركتهم الاحتجاجية المطالبة باستيعابهم للعمل في وزارة الصحة الفلسطينية قام المئات من الأطباء المعتصمون و زملائهم المتضامنين معهم بمسيرة احتجاجية انطلاقاً من مقر المجلس التشريعي في غزة جابوا خلالها الشوارع الرئيسية في المدينة حاملين اليافطات التي تعبر عن مطالبهم بحقهم المشروع في الحصول على فرصة عمل لما يزيد عن مائتين وخمسون طبيب في المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة ، و رددوا خلال المسيرة الهتافات التي تطالب بضرورة الاستجابة لمطالبهم الشرعية من قبل وزارة الصحة ووزارة المالية وديوان الموظفين العام. واستهجنت الهتافات التي انطلقت من مكبرات الصوت وحناجر الأطباء الغاضبة موقف نقابة الأطباء في غزة التي تنكرت لتلك المطالب الشرعية والتي تطالب بضرورة إنهاء حالة التطابق بين قيادة نقابة الأطباء وإشغال المناصب الإدارية العليا في وزارة الصحة، لاسيما بعد تعيين رئيس الهيئة الإدارية لنقابة الأطباء في غزة وزيراً للصحة.
وتوقفت المسيرة أمام مقر وزارة الصحة حيث قام الأطباء بتوزيع بيانهم الذي وجهوه إلى أصحاب الضمائر الحية وإلى المسئولين في وزارة الصحة وإلى كل من يوجد في قلبه ذرة انتماء لهذا الوطن الشريف "حسب تعبير بيان الأطباء" مطالبين جميع الشرفاء والأحرار في فلسطين بالتدخل الفوري والسريع لحل قضيتهم العادلة والشرعية عبر توظيفهم في مرافق وزارة الصحة.
كما أصدرت ثلاث كتل طبية رئيسية وفاعلة في الوسط الطبي النقابي في قطاع غزة وهي التجمع الطبي الديمقراطي " مقرب من الجبهة الشعبية"، والكتلة الطبية الإسلامية " مقرب من حماس"، والكتلة الطبية للمبادرة الوطنية الفلسطينية بياناً أوضحوا فيه أنه في الوقت الذي يرفع فيه بعض المسئولين شعارات محاربة الفساد والمحسوبية والقضاء على القهر الوظيفي، فإن الممارسات على الأرض تتنافى مع ذلك، حيث أن تصريحات بعض المسئولين في وزارة الصحة بعدم وجود بنود مالية لتوظيف هؤلاء الأطباء هي ادعاءات غير صحيحة ، فلقد تم مؤخراً تعيين العديد من أبناء كبار المسئولين في وزارة الصحة في مناصب إدارية عليا في الوزارة وتم إحداث ترقيات لا مبرر لها. كما أكد بيان الكتل الطبية الثلاث على مساندة الأطباء المعطلين عن العمل في مطلبهم المشروع في الحصول على عمل، و استنكر البيان الموقف اللامبالي والغير مسئول للمسئولين في وزارة الصحة، وفي نقابة أطباء فلسطين في قطاع غزة، وطالب البيان مجلس الوزراء الفلسطيني بالتحرك فوراً من أجل رفع المعاناة عن الأطباء المعطلين عن العمل.
كما طالب البيان بحل فوري للهيئة الإدارية لنقابة أطباء فلسطين والدعوة لأجراء انتخابات جديدة لها، وذلك لانتهاء مدتها القانونية منذ ثلاث سنوات ولأنها أثبتت المرة تلو الأخرى فشلها وعدم قدرتها على التعاطي مع مشاكل الأطباء وهمومهم، واستنكر البيان استمرار حالة التطابق بين النقابة ووزارة الصحة ولاسيما بعد تعيين النقيب وزيراً للصحة واستمراره في تقلد المنصبين مما شل قدرة النقابة على التعاطي مع قضايا الأطباء وهمومهم المطلبية، و طالب البيان جمهور الأطباء في كافة مواقعهم بالوقوف إلى جانب زملائهم المعتصمين.
وتحركت المسيرة باتجاه مستشفى دار الشفاء حيث كرر الأطباء مطالبهم بضرورة توظيفهم لدى وزارة الصحة ثم توجه الأطباء الذين ارتدوا زيهم الأبيض إلى خيمة اعتصامهم المقابلة لمقر المجلس التشريعي في غزة .

التعليقات