ثلاثة ملثمين مسلحين اقتحموا جمعية في خانيونس وسيطروا على الحارس قبل احراقها
خانيونس-دنيا الوطن- صلاح محمد ابو صلاح
دعت القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات محافظة خانيونس، اليوم، إلى ضرورة إنهاء ظاهرة الملثمين، التي باتت تشكل خطورةً على المؤسسات الوطنية وأمن المواطن الشخصي.
وكان مجهولون ملثمون اقتحموا، في ساعة مبكرة من فجر أمس، مقرّي "مركز ثقافة الطفل" و"مركز بناة الغد"، في حي الأمل بشمال غربي خان يونس، وقاموا بالاعتداء والسيطرة على الحارس، قبل أن يشعلوا النار في مركز علوم الكمبيوتر والانترنت، التابع لمركز ثقافة الطفل، ومكتب إدارة مركز بناة الغد، حيث أتت النار على كل أثاث المركزين، وعلى شبكتي الكهرباء والاتصالات في المكان بالكامل. . وتقدر خسائر المركزين بعشرات آلاف الدولارات.
وعقدت الجمعية مؤتمراً صحفياً، بحضور السيد حسني زعرب محافظ خانيونس، والنائبة جميلة صيدم عضو المجلس التشريعي، ونعيمة الشيخ رئيسة مجلس الادارة، ومريم زقوت مدير عام الجمعية، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
واستنكر حسني زعرب، محافظ خانيونس، الاعتداء على مركزي "ثقافة الطفل" و"بناة الغد"، واصفاً المسؤولين عن الاعتداء بالشرذمة الخارجة عن الصفّ والإجماع الوطني، داعياً الأجهزة الأمنية إلى ضرورة التحرك بكل قوة، من أجل الكشف عن المسؤولين عن هذا الاعتداء وتقديمهم للمحاكمة.
وأكد زعرب أن مثل هذه الاعتداءات تهدف إلى تدمير عملية البناء في محافظة خانيونس، وخاصةً المؤسسات التي كان لها دور بارز في عملية البناء والتطور في كافة المجالات.
وطالب زعرب كل فعاليات شعبنا باستنكار هذا العمل الجبان، الذي يشكل خروجاً على الإجماع والصفّ الوطني، واصفاً من قاموا به بخفافيش الظلام، التي تعمل على تدمير وتخريب عملية بناء الانسان الفلسطيني.
ومن جانبها، نددت النائبة صيدم بالاعتداء على مقر جمعية الثقافة والفكر الحر، التي تعتبر من أبرز الجمعيات العاملة في فلسطين، وكان لها دور بارز في تربية وتعليم الطفل الفلسطيني والنهوض به، من خلال البرامج التي تنفذها.
وأضافت أن هذه الجمعية أسست على أيدي سيدات فلسطينيات، من أجل النهوض بواقع المرأة والطفل الفلسطيني والشبيبة الفلسطينية.
وأدانت صيدم، باسم المرأة الفلسطينية وباسم المجلس التشريعي، هذا العمل الذي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً ان مثل هذه الاعتداءات لن ترهب القائمين على هذه الجمعية، من سيدات عاملات استطعن أن يعبرن عن طموحات وآمال المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني.
وقالت: إن غياب القانون هو الأساس الذي يؤدي إلى مثل هذه الأحداث والجرائم المؤسفة، داعيةً السلطة الوطنية إلى العمل من أجل القضاء على كل أشكال الفلتان الأمني.
وطالب وسام الفقعاوي، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، كافة فصائل العمل الوطني بالتنديد بظاهرة اللثام.
وأكد الفقعاوي استنكار القوى الوطنية والإسلامية لمثل هذه الجرائم والاعتداءات، مطالباً بضرورة كشف المسؤولين عن الاعتداءن ومحاكمتهم حسب القانون.
ومن جانبها، ذكرت مريم زقوتن مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر، أن ثلاثة ملثمين مسلحين اقتحموا مبني الجمعية، الذي يضم مركز ثقافة الطفل ومركز بناة الغد، وسيطروا على الحارس، قبل أن يضرموا النار في المركزين، مشيرةً إلى أن أضراراً كبيرةً لحقت بالمركزين، شملت 16 جهاز كمبيوتر وثلاث طابعات، وأثاث المركزين، وقرطاسيةً خاصةً بتعليم الأطفال تقدر بخمسة آلاف دولار.
ودعت زقوت السيد الرئيس محمود عباس، والقوى المحلية والمؤسسات الوطنية والأهلية، والمجلس التشريعي، إلى الوقوف مع الجمعية في وجه هذه الفئة الضالة، التي استهدفت جمعيةً عاملةً على الساحة الفلسطينية منذ خمسة عشر عاماً، وطالبت الأجهزة الأمنية بالعمل من أجل الكشف عن المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، وحماية مؤسساتنا من الفوضى والفلتان الأمني.
وأكدت أن عدم التصدي لمثل لهذه الظاهرة من بدايتها سيجعل مؤسسات المجتمع المحلي فريسةً للفئات الضالة والخارجة عن القانون.
واستنكرت حركة "فتح"، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، الاعتداء على مقر جمعية الثقافة والفكر الحر، وطالبت بضرورة التحرك من أجل الكشف عن المسؤولين عن هذا الاعتداء الآثم.
وطالبت السلطة الوطنية بملاحقة المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، وكذلك بالعمل الجاد لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومؤسساتهم الوطنية.
وأكدت على ضرورة تضافر الجهود من أجل تحقيق سيادة القانون، وتعزيز لحمة وتماسك المجتمع الفلسطيني، وخاصةً في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الصعبة، التي يمر بها شعبنا.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع جمعية الثقافة والفكر الحر، معربةً عن أملها بأن تواصل دورها باعتبارها واحدةً من مؤسسات المجتمع المدني الريادية، والتي تقدم خدمات ثقافيةً واجتماعيةً جليلة، خاصةً لفئات الشباب.
دعت القوى الوطنية والإسلامية وفعاليات محافظة خانيونس، اليوم، إلى ضرورة إنهاء ظاهرة الملثمين، التي باتت تشكل خطورةً على المؤسسات الوطنية وأمن المواطن الشخصي.
وكان مجهولون ملثمون اقتحموا، في ساعة مبكرة من فجر أمس، مقرّي "مركز ثقافة الطفل" و"مركز بناة الغد"، في حي الأمل بشمال غربي خان يونس، وقاموا بالاعتداء والسيطرة على الحارس، قبل أن يشعلوا النار في مركز علوم الكمبيوتر والانترنت، التابع لمركز ثقافة الطفل، ومكتب إدارة مركز بناة الغد، حيث أتت النار على كل أثاث المركزين، وعلى شبكتي الكهرباء والاتصالات في المكان بالكامل. . وتقدر خسائر المركزين بعشرات آلاف الدولارات.
وعقدت الجمعية مؤتمراً صحفياً، بحضور السيد حسني زعرب محافظ خانيونس، والنائبة جميلة صيدم عضو المجلس التشريعي، ونعيمة الشيخ رئيسة مجلس الادارة، ومريم زقوت مدير عام الجمعية، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
واستنكر حسني زعرب، محافظ خانيونس، الاعتداء على مركزي "ثقافة الطفل" و"بناة الغد"، واصفاً المسؤولين عن الاعتداء بالشرذمة الخارجة عن الصفّ والإجماع الوطني، داعياً الأجهزة الأمنية إلى ضرورة التحرك بكل قوة، من أجل الكشف عن المسؤولين عن هذا الاعتداء وتقديمهم للمحاكمة.
وأكد زعرب أن مثل هذه الاعتداءات تهدف إلى تدمير عملية البناء في محافظة خانيونس، وخاصةً المؤسسات التي كان لها دور بارز في عملية البناء والتطور في كافة المجالات.
وطالب زعرب كل فعاليات شعبنا باستنكار هذا العمل الجبان، الذي يشكل خروجاً على الإجماع والصفّ الوطني، واصفاً من قاموا به بخفافيش الظلام، التي تعمل على تدمير وتخريب عملية بناء الانسان الفلسطيني.
ومن جانبها، نددت النائبة صيدم بالاعتداء على مقر جمعية الثقافة والفكر الحر، التي تعتبر من أبرز الجمعيات العاملة في فلسطين، وكان لها دور بارز في تربية وتعليم الطفل الفلسطيني والنهوض به، من خلال البرامج التي تنفذها.
وأضافت أن هذه الجمعية أسست على أيدي سيدات فلسطينيات، من أجل النهوض بواقع المرأة والطفل الفلسطيني والشبيبة الفلسطينية.
وأدانت صيدم، باسم المرأة الفلسطينية وباسم المجلس التشريعي، هذا العمل الذي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً ان مثل هذه الاعتداءات لن ترهب القائمين على هذه الجمعية، من سيدات عاملات استطعن أن يعبرن عن طموحات وآمال المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطيني.
وقالت: إن غياب القانون هو الأساس الذي يؤدي إلى مثل هذه الأحداث والجرائم المؤسفة، داعيةً السلطة الوطنية إلى العمل من أجل القضاء على كل أشكال الفلتان الأمني.
وطالب وسام الفقعاوي، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، كافة فصائل العمل الوطني بالتنديد بظاهرة اللثام.
وأكد الفقعاوي استنكار القوى الوطنية والإسلامية لمثل هذه الجرائم والاعتداءات، مطالباً بضرورة كشف المسؤولين عن الاعتداءن ومحاكمتهم حسب القانون.
ومن جانبها، ذكرت مريم زقوتن مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر، أن ثلاثة ملثمين مسلحين اقتحموا مبني الجمعية، الذي يضم مركز ثقافة الطفل ومركز بناة الغد، وسيطروا على الحارس، قبل أن يضرموا النار في المركزين، مشيرةً إلى أن أضراراً كبيرةً لحقت بالمركزين، شملت 16 جهاز كمبيوتر وثلاث طابعات، وأثاث المركزين، وقرطاسيةً خاصةً بتعليم الأطفال تقدر بخمسة آلاف دولار.
ودعت زقوت السيد الرئيس محمود عباس، والقوى المحلية والمؤسسات الوطنية والأهلية، والمجلس التشريعي، إلى الوقوف مع الجمعية في وجه هذه الفئة الضالة، التي استهدفت جمعيةً عاملةً على الساحة الفلسطينية منذ خمسة عشر عاماً، وطالبت الأجهزة الأمنية بالعمل من أجل الكشف عن المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، وحماية مؤسساتنا من الفوضى والفلتان الأمني.
وأكدت أن عدم التصدي لمثل لهذه الظاهرة من بدايتها سيجعل مؤسسات المجتمع المحلي فريسةً للفئات الضالة والخارجة عن القانون.
واستنكرت حركة "فتح"، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، الاعتداء على مقر جمعية الثقافة والفكر الحر، وطالبت بضرورة التحرك من أجل الكشف عن المسؤولين عن هذا الاعتداء الآثم.
وطالبت السلطة الوطنية بملاحقة المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، وكذلك بالعمل الجاد لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم ومؤسساتهم الوطنية.
وأكدت على ضرورة تضافر الجهود من أجل تحقيق سيادة القانون، وتعزيز لحمة وتماسك المجتمع الفلسطيني، وخاصةً في ظل الأوضاع السياسية والأمنية الصعبة، التي يمر بها شعبنا.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع جمعية الثقافة والفكر الحر، معربةً عن أملها بأن تواصل دورها باعتبارها واحدةً من مؤسسات المجتمع المدني الريادية، والتي تقدم خدمات ثقافيةً واجتماعيةً جليلة، خاصةً لفئات الشباب.

التعليقات