مقتل 9 جنود أمريكيين وإيطاليين بتحطم طائرتين في العراق

مقتل  9 جنود أمريكيين وإيطاليين  بتحطم طائرتين في العراق
غزة-دنيا الوطن

لقي 8 جنود أمريكيين وإيطاليين وعراقي واحد مصرعهم في تحطم طائرتين في حادثين منفصلين شرق وجنوب العراق مساء الإثنين 30-5-2005.

وأعلنت القيادة العسكرية الإيطالية الثلاثاء 31-5-2005 عن تحطم طائرة هليكوبتر عسكرية إيطالية جنوب شرقي مدينة الناصرية العراقية ومقتل 4 إيطاليين. ولم ترد على الفور تفاصيل عن حادث التحطم.

وتنشر إيطاليا قوات قوامها نحو 3000 جندي في العراق، وهي رابع أكبر قوة بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وكوريا الجنوبية.

وفي حادث آخر أكد متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية مقتل 4 أمريكيين وعراقي لدى تحطم طائرة تابعة للسلاح الجوي العراقي في شرق البلاد مساء الإثنين 30-5-2005 خلال عاصفة رملية على ما يبدو.

وسقطت الطائرة وبها 6 مقاعد وتستخدم في عمليات الاستطلاع قرب بلدة جلولاء على بعد 150 كيلومترا شمال شرق العاصمة بغداد قرب الحدود الإيرانية؛ وهو ما أسفر عن مقتل ضابط أمريكي وضابط عراقي و3 أمريكيين آخرين، بحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية.

وأعلن الجيش الأمريكي في بغداد أنه ليس لديه المزيد من التفاصيل، خلافا للبيان الذي أصدره أمس الإثنين، وقال فيه: إن طائرة على متنها 4 أفراد أمريكيين وعراقي تحطمت في شرق العراق.

ويعتقد أن الطائرة المتحطمة هي أول طائرة تابعة للسلاح الجوي العراقي تتحطم منذ تشكيل السلاح في إبريل 2004 بعد الإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003.

ويملك السلاح الجوي العراقي الجديد أسطولا صغيرا من طائرات الاستكشاف، بالإضافة إلى عدد قليل من طائرات النقل طراز سي. 130 وأكثر من 10 طائرات هليكوبتر.

وسقط ما يزيد على 10 طائرات هليكوبتر أمريكية في العراق على مدى العامين الأخيرين سواء بنيران المسلحين أم بسبب سوء الأحوال الجوية أم أعطال.

وفي الأسبوع الماضي أسقطت طائرة هليكوبتر للاستطلاع من طراز (أو إتش-58) بنيران الأسلحة الصغيرة قرب بلدة بعقوبة شمال شرق بغداد؛ وهو ما أدى إلى مقتل شخصين كانا على متنها.

وفي بعقوبة أعلنت الشرطة العراقية وأطباء الثلاثاء 31-5-2005 أن سيارة ملغومة انفجرت قرب شاحنة تحمل مجموعة من الجنود العراقيين في البلدة الواقعة شمال شرق بغداد؛ وهو ما أسفر عن مقتل جنديين على الأقل وجرح اثنين.

الزرقاوي يطمئن بن لادن

من جهة أخرى أبلغ أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" -في تسجيل صوتي نسب إليه- أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة أنه لم يصب إلا بجروح "خفيفة"، نافيا أنباء عن إصابته بجروح خطيرة.

وقال الصوت المنسوب إلى الزرقاوي والذي بث على شبكة الإنترنت الإثنين: "أظن أنه قد تنامى إلى أسماعكم الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام، وحارت به العقول والأفهام، وأحب أن أطمئنكم وأطمئن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ لأن هذا كله محض إشاعات لا أساس لها من الصحة".

وأضاف قائلا: "وإنما هي جراح خفيفة كما ذكر الإخوة في القسم الإعلامي، وأنا الآن بحمد الله أتقلب بنعم الله الوافرة بين إخوتي وأهلي في بلاد الرافدين، وأباشر معهم مقاومة الصليبيين ومنازلة أعداء الملة والدين".

ولم يوضح المتحدث -الذي اختتم الرسالة قائلا: إنها بتاريخ 27 مايو 2005- كيف أصيب بجروحه. وتحدث عن معارك عنيفة في مدينة القائم بشمال غرب العراق.

وقال: "بعد 10 أيام من المعارك الشرسة والمتواصلة مكّن الله أبناءك للرد على الصليبيين على أسوار المدينة، وتقهقرت جحافلهم خاسئة حسيرة تلعق جراحها".

ووجه المتحدث في التسجيل المزعوم حديثه لأسامة بن لادن قائلا: "أميرنا الحبيب.. إن العدو بتوفيق الله يسير كما رسم له، وإننا بفضل الله نوشك أن نحكم الخناق عليه، وإن سارت الخطة بأمر الله كما أعد لها فإن نتائجها ستظهر لكل ذي عينين مما يسر كل مسلم ويسوء كل كافر ومنافق".

"وإني لأحسب أن الخطة المرسومة قد وصلتكم أو في طريقها إليكم.. فالعدو اليوم يعيش أسوأ أيامه في أرض الرافدين".

وجاء هذا التسجيل الصوتي في أعقاب رسالة بثتها الجماعة على الإنترنت تقول: إن الزرقاوي بصحة طيبة، وإنه عاود أدراجه يقود العمليات في العراق عقب إصابته.

وقالت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية: الزرقاوي أصيب بجروحه قبل 3 أسابيع بعد أن أصاب صاروخ أمريكي قافلته قرب مدينة القائم.

وأعلن تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسئولية في السابق عن معظم الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية والعراقية.

يشار إلى أن أسامة بن لادن كان قد وصف في شريط صوتي منسوب إليه يوم 27-12-2004 أبا مصعب الزرقاوي بـ"أمير القاعدة في العراق".

التعليقات