القدومي: لا خلافات بين فصائل المقاومة
غزة-دنيا الوطن
كشف فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الخارجية أن اجتماع الامناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية، الذي عقد في دمشق اليوم يهدف إلى وضع الخطوط المستقبلية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا في تصريحات صحافية انه لا يوجد خلافات بمعنى الخلافات بين الفصائل لكن الكثير من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية قد غابت فكان هناك رأي بأن يكون هناك دراسة وافية في الاجتماع القادم لكل الخطوات التي يجب اتخاذها لبناء هذه المؤسسات ثم الفصل بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية لتكون المنظمة المرجعية السياسية والتشريعية للسلطة الفلسطينية ، لافتا الى ضرورة أن يكون رئيس السلطة عضوًا في اللجنة التنفيذية.
وردا على سؤال حول الموقف الاسرائيلي والجنوح للتهدئة أشار القدومي الى أنه غير متفائل بالموقف الإسرائيلي لأن ما يقوم به على الأرض يخالف التهدئة ، مذّكرًا بالحواجز وجرف المزراع والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري.
من جانبه قال نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان الاجتماع يأتي في سياق البحث عن حلول لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية عملا بإعلان اتفاق القاهرة والقرارات التي اتخذت هناك باجماع وطني في القاهرة والتي لم تنفذ حتى الآن واشار الى اننا بحثنا اليوم الأمور لإعادة الحياة لمؤتمر القاهرة .
وردا على سؤال حول الخلافات التي حالت دون تنفيذ اتفاق القاهرة قال حواتمة إن الإشكال في حقيقته في السلطة الفلسطينية وموقف الكتلة البرلمانية في فتح داخل المجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية .
وراى حواتمة أن إعلان القاهرة كان يجب أن يأخذ طريقه لإقرار قانون انتخابات جديد للمجلس التشريعي والبلديات يقوم على أساس التمثيل النسبي الكامل واعتبار كل الوطن دائرة انتخابية واحدة للمجلس التشريعي ولكل بلدية دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية الكاملة وهذه العملية كان يجب أن تنفذ قبل شهر أيار (مايو ) وعليه تتم الانتخابات البلدين في الجولة الثانية التي تمت في 5 أيار وأشار إلى أن الأخوة داخل الكتلة البرلمانية بفتح عطلوا اصدار هذه القوانين التوحيدية وأصروا على الإبقاء على القوانين الانقسامية ولم يتم تنفيذ قرارات إعلان القاهرة حتى الآن .
واضاف حواتمة أن اجتماع اليوم استهدف الإصرار على ضرورة تنفيذ قرارات القاهرة لأنها هي الطريق لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية بما يؤدي إلى وحدة الصف الفلسطيني في إطار مرجعية وطنية موحدة.
وكانت الفصائل الفلسطينية ال12 قد اجتمعت في القاهرة في اذار (مارس) هذا العام واصدرت بيانا لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وحسم الخلافات بين جميع القوى الفلسطينية ، اضافة الى الجنوح الى التهدئة ووقف العمليات العسكرية ضد اسرائيل والتاكيد على الثوابت الفلسطينية دون أي تفريط وعلى حق الشعب الفلسطيني في المقاومة من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.
كشف فاروق القدومي أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الخارجية أن اجتماع الامناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية، الذي عقد في دمشق اليوم يهدف إلى وضع الخطوط المستقبلية لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكدًا في تصريحات صحافية انه لا يوجد خلافات بمعنى الخلافات بين الفصائل لكن الكثير من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية قد غابت فكان هناك رأي بأن يكون هناك دراسة وافية في الاجتماع القادم لكل الخطوات التي يجب اتخاذها لبناء هذه المؤسسات ثم الفصل بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية لتكون المنظمة المرجعية السياسية والتشريعية للسلطة الفلسطينية ، لافتا الى ضرورة أن يكون رئيس السلطة عضوًا في اللجنة التنفيذية.
وردا على سؤال حول الموقف الاسرائيلي والجنوح للتهدئة أشار القدومي الى أنه غير متفائل بالموقف الإسرائيلي لأن ما يقوم به على الأرض يخالف التهدئة ، مذّكرًا بالحواجز وجرف المزراع والاستمرار في بناء جدار الفصل العنصري.
من جانبه قال نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ان الاجتماع يأتي في سياق البحث عن حلول لإعادة بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية عملا بإعلان اتفاق القاهرة والقرارات التي اتخذت هناك باجماع وطني في القاهرة والتي لم تنفذ حتى الآن واشار الى اننا بحثنا اليوم الأمور لإعادة الحياة لمؤتمر القاهرة .
وردا على سؤال حول الخلافات التي حالت دون تنفيذ اتفاق القاهرة قال حواتمة إن الإشكال في حقيقته في السلطة الفلسطينية وموقف الكتلة البرلمانية في فتح داخل المجلس التشريعي للسلطة الفلسطينية .
وراى حواتمة أن إعلان القاهرة كان يجب أن يأخذ طريقه لإقرار قانون انتخابات جديد للمجلس التشريعي والبلديات يقوم على أساس التمثيل النسبي الكامل واعتبار كل الوطن دائرة انتخابية واحدة للمجلس التشريعي ولكل بلدية دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية الكاملة وهذه العملية كان يجب أن تنفذ قبل شهر أيار (مايو ) وعليه تتم الانتخابات البلدين في الجولة الثانية التي تمت في 5 أيار وأشار إلى أن الأخوة داخل الكتلة البرلمانية بفتح عطلوا اصدار هذه القوانين التوحيدية وأصروا على الإبقاء على القوانين الانقسامية ولم يتم تنفيذ قرارات إعلان القاهرة حتى الآن .
واضاف حواتمة أن اجتماع اليوم استهدف الإصرار على ضرورة تنفيذ قرارات القاهرة لأنها هي الطريق لحل الأزمة الداخلية الفلسطينية بما يؤدي إلى وحدة الصف الفلسطيني في إطار مرجعية وطنية موحدة.
وكانت الفصائل الفلسطينية ال12 قد اجتمعت في القاهرة في اذار (مارس) هذا العام واصدرت بيانا لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل وحسم الخلافات بين جميع القوى الفلسطينية ، اضافة الى الجنوح الى التهدئة ووقف العمليات العسكرية ضد اسرائيل والتاكيد على الثوابت الفلسطينية دون أي تفريط وعلى حق الشعب الفلسطيني في المقاومة من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

التعليقات