د ناصر القدوة :الإدارة الأميركية ترى بان اى تغيير في حدود الهدنة عام 49 يجب أن يتم بالتوافق بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلى
غزة-دنيا الوطن
أعلن د ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني أن الرئيس الاميركى جورج بوش أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال لقاءهما في واشنطن أن الإدارة الأميركية ترى بان اى تغيير في حدود الهدنة عام 49 يجب أن يتم بالتوافق بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلى .
وقال د القدوة في بيان صادر عن مكتبه الصحفي بغزة اليوم الاثنين 30 5 2005 أن مباحثات هامة أجراها الرئيس أبو مازن مع أركان الإدارة الأميركية وتناولت موضوعات كثيرة بما فيها تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تحمل الولايات المتحدة لمسؤولياتها تجاه دفع عملية السلام للأمام وتطبيق أمين لخطة خارطة الطريق .
وأشار القدوة بان الموقف الاميركى من خط الهدنة يعنى العودة لهذه الحدود كأساس للدولتين مما يعزز المواقف الفلسطينية بان الكتل الاستيطانية غير شرعية ويجب إزالتها
ووفقا لوزير الخارجية فان الرئيس بوش أكد للرئيس عباس على رؤيته لإقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة بوجود روابط بين كل من القطاع والضفة الغربية .
وكذلك عدم قيام إسرائيل باى خطوات مخالفة لخارطة الطريق بما في ذلك خطوات مجحفة في القدس والضفة الغربية
وأعلن وزير الخارجية بان وزير الخارجية الأميركية كوندريسا رايس ستصل إلى المناطق الفلسطينية في إطار جولة شرق أوسطية في الأسابيع القليلة القادمة لاستكمال التشاور مع كلا من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلى حول العديد من القضايا وخاصة التوصل إلى رؤية موحدة حول الانسحاب من غزة بما ينجح المرحلة القادمة
ورحب د القدوة بتوسيع صلاحيات الجنرال وليام ورد ليصبح منسقا امنيا أميركيا لشؤون الانسحاب من غزة بالإضافة إلى الزيارة المرتقبة لعدد من المسئولين الاميركين قبل وصول الوزيرة رايس للمنطقة .
ورأى الوزير القدوة بان الانسحاب الاسرائيلى من غزة لا يشكل نهاية للاحتلال حيث ستظل اتفاقية جنيف تنطبق على القطاع بعد الانسحاب .
وقال (الانسحاب من القطاع جزء صغير من أراضى العام 67 ولا يمكن تغيير المركز القانوني بمعزل عن باقي الاراضى الفلسطينية )
مشيرا إلى استمرار سيطرة إسرائيل على الأجواء والمياه في القطاع حتى بعد الانسحاب .
أعلن د ناصر القدوة وزير الخارجية الفلسطيني أن الرئيس الاميركى جورج بوش أكد للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال لقاءهما في واشنطن أن الإدارة الأميركية ترى بان اى تغيير في حدود الهدنة عام 49 يجب أن يتم بالتوافق بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلى .
وقال د القدوة في بيان صادر عن مكتبه الصحفي بغزة اليوم الاثنين 30 5 2005 أن مباحثات هامة أجراها الرئيس أبو مازن مع أركان الإدارة الأميركية وتناولت موضوعات كثيرة بما فيها تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وضرورة تحمل الولايات المتحدة لمسؤولياتها تجاه دفع عملية السلام للأمام وتطبيق أمين لخطة خارطة الطريق .
وأشار القدوة بان الموقف الاميركى من خط الهدنة يعنى العودة لهذه الحدود كأساس للدولتين مما يعزز المواقف الفلسطينية بان الكتل الاستيطانية غير شرعية ويجب إزالتها
ووفقا لوزير الخارجية فان الرئيس بوش أكد للرئيس عباس على رؤيته لإقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة بوجود روابط بين كل من القطاع والضفة الغربية .
وكذلك عدم قيام إسرائيل باى خطوات مخالفة لخارطة الطريق بما في ذلك خطوات مجحفة في القدس والضفة الغربية
وأعلن وزير الخارجية بان وزير الخارجية الأميركية كوندريسا رايس ستصل إلى المناطق الفلسطينية في إطار جولة شرق أوسطية في الأسابيع القليلة القادمة لاستكمال التشاور مع كلا من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلى حول العديد من القضايا وخاصة التوصل إلى رؤية موحدة حول الانسحاب من غزة بما ينجح المرحلة القادمة
ورحب د القدوة بتوسيع صلاحيات الجنرال وليام ورد ليصبح منسقا امنيا أميركيا لشؤون الانسحاب من غزة بالإضافة إلى الزيارة المرتقبة لعدد من المسئولين الاميركين قبل وصول الوزيرة رايس للمنطقة .
ورأى الوزير القدوة بان الانسحاب الاسرائيلى من غزة لا يشكل نهاية للاحتلال حيث ستظل اتفاقية جنيف تنطبق على القطاع بعد الانسحاب .
وقال (الانسحاب من القطاع جزء صغير من أراضى العام 67 ولا يمكن تغيير المركز القانوني بمعزل عن باقي الاراضى الفلسطينية )
مشيرا إلى استمرار سيطرة إسرائيل على الأجواء والمياه في القطاع حتى بعد الانسحاب .

التعليقات