اشتداد الهجمات علي السلطة لاستمرار حالة الفلتان الأمني
غزة-دنيا الوطن
تواصلت الانتقادات الموجهة للسلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية بسبب استمرار حالة الفلتان الامني الداخلي والصراعات المسلحة بين افراد الاجهزة الامنية.
وجددت القوي الوطنية في رام الله والبيرة في اجتماعها الأسبوعي الذي عقد امس الاول موقفها المعلن علي امتداد السنوات الماضية، برفض مظاهر وأشكال الفلتان الأمني وأخذ القانون باليد واستخدام السلاح ورصاص بعض أفراد أجهزة السلطة ضد المواطنين ، وخاصة في ما سمي طوشة بين أفراد من جهازين رسميين وسط مدينة رام الله قبل ايام.
ورأت القوي أن الفساد قد ازداد وتعمق وأن الفلتان الأمني قد توسع وعم أكثر من ذي قبل وأخذ أشكالاً أشد عنفاً وأقسي مظهراً. ودعت القوي مؤسسات المجتمع وقواه الحية الي التدخل الإيجابي والمسؤول لمنع تجاوز القانون ووضع حد لكافة أشكال ومظاهر الفساد.
واعتبرت أن التجاوزات الغريبة والمستهجنة التي تصل الي حد مس المقار الرسمية، لا تحل بلجنة تحقيق هنا أو هناك، بل وإعطاء كل الصلاحيات الي قضاء نزيه وفعال وقانون يعمل به ومحاكم متخصصة ومشرعة الأبواب أمام المواطنين دون تدخل ولا محسوبية من أي كان.
وقررت القوي في اجتماعها التوجه بمذكرة تفصيلية الي رئيس السلطة التنفيذية والي المجلس التشريعي تمهيداً الي الدعوة لتحرك شعبي حازم ومسؤول. ومن جهتها شجبت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية مفتاح ، في بيان صحافي صادر عنها، الاشتباكات بين أجهزة الأمن الفلسطينية، والتي كان آخرها الاشتباكات بين رجال الشرطة وجهاز الأمن الوقائي في رام الله، وبين الأمن الوطني، وجهاز الأمن الوقائي في رفح، مما أوقع العديد من الإصابات علي حد قول البيان.
وقالت مفتاح إن هذه الاشتباكات تعزز المطلب الفلسطيني بضرورة الإسراع بإصلاح هذه الأجهزة وإعادة تأهيلها، حيث أنه يفترض فيها السهر علي أمن المواطنين وليس الاقتتال فيما بينها، والانخراط في صراعات القوة والنفوذ.
وطالب البيان بإنزال أشد العقوبات علي من يقفون وراء هذه الحوادث، التي يجب أن تنتهي وإلي غير رجعة من المجتمع الفلسطيني.
كما ناشد البيان السلطة الفلسطينية بمضاعفة جهودها في الحفاظ علي أمن المواطنين، وصيانة سيادة القانون.
ومـــــن الجدير بالذكر ان الاشتـــباكات المسلحة بين افراد الاجهزة الامنية الفلسطينية تعزز الشعور لدي المواطن الفلسطيني بان افراد الاجهزة الامنية هم الاساس في حالة الفلتان الامني السائدة في المجتمع الفلسطيني.
*القدس العربي
تواصلت الانتقادات الموجهة للسلطة الفلسطينية واجهزتها الامنية بسبب استمرار حالة الفلتان الامني الداخلي والصراعات المسلحة بين افراد الاجهزة الامنية.
وجددت القوي الوطنية في رام الله والبيرة في اجتماعها الأسبوعي الذي عقد امس الاول موقفها المعلن علي امتداد السنوات الماضية، برفض مظاهر وأشكال الفلتان الأمني وأخذ القانون باليد واستخدام السلاح ورصاص بعض أفراد أجهزة السلطة ضد المواطنين ، وخاصة في ما سمي طوشة بين أفراد من جهازين رسميين وسط مدينة رام الله قبل ايام.
ورأت القوي أن الفساد قد ازداد وتعمق وأن الفلتان الأمني قد توسع وعم أكثر من ذي قبل وأخذ أشكالاً أشد عنفاً وأقسي مظهراً. ودعت القوي مؤسسات المجتمع وقواه الحية الي التدخل الإيجابي والمسؤول لمنع تجاوز القانون ووضع حد لكافة أشكال ومظاهر الفساد.
واعتبرت أن التجاوزات الغريبة والمستهجنة التي تصل الي حد مس المقار الرسمية، لا تحل بلجنة تحقيق هنا أو هناك، بل وإعطاء كل الصلاحيات الي قضاء نزيه وفعال وقانون يعمل به ومحاكم متخصصة ومشرعة الأبواب أمام المواطنين دون تدخل ولا محسوبية من أي كان.
وقررت القوي في اجتماعها التوجه بمذكرة تفصيلية الي رئيس السلطة التنفيذية والي المجلس التشريعي تمهيداً الي الدعوة لتحرك شعبي حازم ومسؤول. ومن جهتها شجبت المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية مفتاح ، في بيان صحافي صادر عنها، الاشتباكات بين أجهزة الأمن الفلسطينية، والتي كان آخرها الاشتباكات بين رجال الشرطة وجهاز الأمن الوقائي في رام الله، وبين الأمن الوطني، وجهاز الأمن الوقائي في رفح، مما أوقع العديد من الإصابات علي حد قول البيان.
وقالت مفتاح إن هذه الاشتباكات تعزز المطلب الفلسطيني بضرورة الإسراع بإصلاح هذه الأجهزة وإعادة تأهيلها، حيث أنه يفترض فيها السهر علي أمن المواطنين وليس الاقتتال فيما بينها، والانخراط في صراعات القوة والنفوذ.
وطالب البيان بإنزال أشد العقوبات علي من يقفون وراء هذه الحوادث، التي يجب أن تنتهي وإلي غير رجعة من المجتمع الفلسطيني.
كما ناشد البيان السلطة الفلسطينية بمضاعفة جهودها في الحفاظ علي أمن المواطنين، وصيانة سيادة القانون.
ومـــــن الجدير بالذكر ان الاشتـــباكات المسلحة بين افراد الاجهزة الامنية الفلسطينية تعزز الشعور لدي المواطن الفلسطيني بان افراد الاجهزة الامنية هم الاساس في حالة الفلتان الامني السائدة في المجتمع الفلسطيني.
*القدس العربي

التعليقات