نقابة الصحفيين الفلسطينيين:حملة مسعورة تشنها منذ فترة جهات ومؤسسات إعلامية ضد النقابة

نقابة الصحفيين الفلسطينيين:حملة مسعورة تشنها منذ فترة جهات ومؤسسات إعلامية ضد النقابة
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان توضيحي

تنظر لجنة العضوية في نقابة الصحفيين الفلسطينيين ـ قطاع غزة ـ وهي لجنة منتخبة من المؤتمر العام لنقابة الصحفيين في دورته الانتخابية المنعقدة بتاريخ 17/12/1999 باستياء شديد إلى تلك الحملة المسعورة التي تشنها منذ فترة جهات ومؤسسات إعلامية بعينها مختلقة ذرائع واهية وأسباب غير حقيقية ومشككة بعمل اللجنة ومتهمتها بالقصور سواء في عقد الاجتماعات أو في منح العضويات للإخوة والزملاء الصحفيين.

وإننا في لجنة العضوية اذ ننظر باستهجان شديد إلى هذه الحملة التي تهدف إلى الضغط على اللجنة في عملها فإننا نود التأكيد على النقاط التالية:

أولا: أن اجتماعات لجنة العضوية ليست اجتماعات دورية كما هو متبع في سائر المؤسسات والنقابات المهنية, ذلك لخصوصية عملها, فهي لجنة تعقد جلسات عادية للنظر في الملفات المقدمة لها من قبل الزملاء الصحفيين الراغبين في الحصول على العضوية, كلما توفر عدد من هذه الملفات, ولا يمكن للجنة أن تنعقد كلما تقدم أحد بطلب عضوية للنظر في عضويته.

ثانيا: أن لجنة العضوية عقدت خلال فترة ولايتها قرابة عشرون جلسة نظرت خلالها في العديد من طلبات العضوية التي فاق عددها على 300 طلب عضوية, وهي ما زالت تنظر حاليا في عدد كبير من الملفات المقدمة لديها والتي تزيد على 100 ملف.

ثالثا: أن لجنة العضوية أخذت قرارت عديدة بتنسيب عدد كبير من الزملاء الذين انطبقت عليهم شروط العضوية وقررت منحهم عضوية النقابة, وقد صادق مجلس النقابة على قراراتها وأقام حفل استقبال لهؤلاء الزملاء الجدد الذين منحوا العضوية, أدلوا خلاله بالقسم, وقد بلغ عددهم 42 عضوا جديدا.

كما وافقت اللجنة على منح عدد آخر من الزملاء بطاقات عضوية مؤقتة نظرا لعدم استكمال ملفاتهم أو انطباق المدة القانونية اللازمة لمنحهم العضوية, إضافة إلى بعض الزميلات والزملاء العاملين في مؤسسات إعلامية دولية ومحلية واقتضت الضرورة حصولهم على هذه العضوية المؤقتة.

رابعا: أن لجنة العضوية ووفقا للقانون كانت تقوم بوضع الأسماء التي تم رفضها مع ذكر الأسباب الموجبة للرفض على لوحة الإعلانات في النقابة, سواء تعلق ذلك بعدم كفاية الأوراق الثبوتية أو عدم جواز انطباق شروط العضوية.

خامسا: أن عدد كبير من الطلبات المقدمة كانت لأشخاص لا علاقة لهم بالمهنة, وكان منهم من حمل شهادات في تخصصات أخرى مثل الصيدلة أو الطب أو أصول الدين والشريعة والمحاسبة وغيرها, وللعلم فان هؤلاء هم الأكثر إلحاحا في طلب الحصول على عضوية النقابة.

سادسا: أن عددا من الطلبات التي تقدمت كانت لخريجي الإعلام ولكنهم لا يعملون في مجال المهنة أو يعملون في مؤسسات إعلامية ولكن بوظائف غير العمل الصحفي الأمر الذي يتناقض مع أول واهم شروط العضوية.

وإننا اذ نؤكد على أن لجنة العضوية تؤدي مهامها وفقا لقانون النقابة وبشفافية ومهنية, فإنها تستنكر مرة أخرى كل المحاولات الهادفة إلى الضغط عليها في عملها من اجل حصول بعض المؤسسات على عضويات جماعية لأفرادها, ليس من منطلق الحرص على إعطاء كل ذي حق حقه ولكن من باب الحشد الكمي طمعا في خوض الانتخابات المرتقبة.

وأننا اذ نؤكد على رفضنا لهذا الضغط الممارس بشكل شديد فإننا نؤكد أن هذا الضغط لن يثني عزيمتنا ولن يدفعنا إلى تغيير المعايير المهنية التي ننظر من خلالها في الطلبات المقدمة وفقا لقانون النقابة.

" قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " صدق الله العظيم

لجنة العضوية بنقابة الصحفيين

فرع غزة

29-5-2005

التعليقات