انشاء كتيبة فلسطينية تابعة للجيش اللبناني على طريقة جيش التحرير الفلسطيني في سوريا
غزة-دنيا الوطن
أعلن الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله امس ان حزبه يمتلك 12 الف صاروخ بعيد المدى وان مقاتليه قادرون على ان يطالوا كل شمال اسرائيل، مؤكداً أن المقاومة ستقاتل أي أحد يحاول نزع سلاحها ، فيما كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن حزب الله حذر الفصائل الفلسطينية من احتمال إثارة مسألة سلاح المخيمات في لبنان بعد الانتخابات النيابية.
ونصح الفلسطينيين بترتيب صيغة مع لبنان لسلاح المخيمات. وقال نصر الله في خطاب ألقاه في احتفال في ذكرى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في بنت جبيل على بعد كيلومترات من الحدود مع اسرائيل جمع مئات الآلاف من مناصريه، «يقولون ان لدينا 12 الف صاروخ بين كاتيوشا وغيرها.
ونحن نقول لدينا اكثر من 12 الف صاروخ». واضاف «كل شمال فلسطين المحتلة بمستوطناتها ومطاراتها وحقولها ومزارعها تحت اقدام وأيدي ابنائكم في المقاومة الاسلامية».وقال نصر الله ان اي عمل لنزع سلاح الحزب «هو عمل اسرائيلي وقرار اسرائيلي ومصلحة اسرائيلية وسنعتبر اي يد تمتد الى سلاحنا يدا اسرائيلية سنقطعها».
واضاف «لو فكر احد اي احد ان ينزع سلاح المقاومة سنقاتله قتال الكربلائيين الاستشهاديين».وكشف نصرالله ان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري ابلغه «في اخر جلسة معي قبل استشهاده انه يؤيد ابقاء سلاح المقاومة وانه يريد التحالف معنا» .واضاف نصرالله : «هنالك شهود على ذلك وسعد الدين الحريري يعرف ذلك » .
ومضى يقول: « طلبت منه (الحريري) توضيح موقفه من المقاومة فرد بطلب ورقة لكتابة موقفه فقلت له:تكفيني كلمتك». وقال نصرالله : «ابلغني الحريري انه لن يلتزم بتطبيق البند المتعلق بنزع سلاح المقاومة في القرار 1559 اذا كان في الحكم. واضاف ان الحريري قال ان سلاح المقاومة يجب ان يبقى الى حين التوصل الى تسوية شاملة في المنطقة.
وحينذاك سنأتي الى حزب الله ونقول له ان السلاح لم يعد له مبرر واذا لم نتفق سأستقيل وأترك البلد ولن ادخل في مواجهة مع المقاومة».الى ذلك كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن حزب الله حذر الفصائل الفلسطينية من احتمال إثارة مسألة سلاح المخيمات في لبنان بعد الانتخابات النيابية، نتيجة اختلال محتمل لموازين القوى النيابية والسياسية الراهنة.
والتي كانت تميل لمصلحة خط المقاومة وبقاء سلاح المخيمات في إطار الصراع العربي ـ الإسرائيلي بهدف إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.وذكرت المصادر نفسها أن اطرافا محلية واقليمية سارعت الى اعطاء الإشارات والنصائح للفلسطينيين باتخاذ اجراءات داخلية وتهيئة نفسها لطرح «الممكن».
والذي يضمن عدم التنازل عن السلاح وانهاء الحال الفلسطينية كوضع له متطلباته الوطنية. وجاءت الاشارة الاولى من حزب الله الذي يعتبر مسألة سلاح المخيمات ملفا دوليا مطروحا، إذ ان هذا السلاح اذا خضع لتسويات فلسطينية-لبنانية برعاية دولية فإن ذلك سيضعف موقع حزب الله من طروحات الصراع مع اسرائيل.
وكذلك على صعيد تحصين الساحة اللبنانية من اختراقها بمشروع التوطين. كما ان مسألة سلاح المخيمات تساوي في اهميتها قضية مزارع شبعا، التي ستضعف اي تسوية بشأنها، مبررات حزب الله للحفاظ على سلاحه، وهذا ما جعل الأخير يقدم نصيحة للفلسطينيين في ان يقدموا دراسات وتصورات عن امكان تنظيم السلاح الفلسطيني.
من خلال انشاء كتيبة فلسطينية تابعة للجيش اللبناني على طريقة جيش التحرير الفلسطيني في سوريا او الاردن ولكن بشكل مصغر.ووفق ما تسرب من المداولات غير المعلنة فإن إحدى الصيغ المطروحة للنقاش على المستوى الفلسطيني، في الداخل وفي الشتات، ويجري التشاور فيها مع حلفاء لبنانيين، تتمحور حول النقاط الآتية:
أولا: إبقاء السلاح الفلسطيني رمزيا حاضرا ضمن معادلة الاستراتيجية العسكرية والأمنية اللبنانية وفق خطة تضعها وزارة الدفاع اللبنانية.
ثانياً: تنظيم الشق السياسي والإعلامي للفلسطينيين في المخيمات وفق ما نص عليه اتفاق الطائف، والذي يسمح للفلسطينيين بممارسة عملهم السياسي والإعلامي داخل المخيمات.
ثالثاً: اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية كمرجع سياسي شامل لكل القضايا، بما في ذلك التوجيه السياسي المتعلق بكتيبة الجيش الفلسطيني مستقبلا، والاستفادة من الصيغة الاردنية والسورية.
رابعاً: ألا تتضارب مسألة صلاحيات منظمة التحرير في تنظيم شؤون اللاجئين كافة داخل المخيمات مع السلطات اللبنانية، مع اعتراف لبناني بالسلطة الفلسطينية من خلال ممثلية لفلسطين تقوم بدور تمثيلي ودبلوماسي، ومهمتها الإشراف على حركة سفر اللاجئين الفلسطينيين من والى خارج لبنان وتنظيم وثائق السفر وتسجيل الولادات وغيرها.
*«البيان»
أعلن الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله امس ان حزبه يمتلك 12 الف صاروخ بعيد المدى وان مقاتليه قادرون على ان يطالوا كل شمال اسرائيل، مؤكداً أن المقاومة ستقاتل أي أحد يحاول نزع سلاحها ، فيما كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن حزب الله حذر الفصائل الفلسطينية من احتمال إثارة مسألة سلاح المخيمات في لبنان بعد الانتخابات النيابية.
ونصح الفلسطينيين بترتيب صيغة مع لبنان لسلاح المخيمات. وقال نصر الله في خطاب ألقاه في احتفال في ذكرى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في بنت جبيل على بعد كيلومترات من الحدود مع اسرائيل جمع مئات الآلاف من مناصريه، «يقولون ان لدينا 12 الف صاروخ بين كاتيوشا وغيرها.
ونحن نقول لدينا اكثر من 12 الف صاروخ». واضاف «كل شمال فلسطين المحتلة بمستوطناتها ومطاراتها وحقولها ومزارعها تحت اقدام وأيدي ابنائكم في المقاومة الاسلامية».وقال نصر الله ان اي عمل لنزع سلاح الحزب «هو عمل اسرائيلي وقرار اسرائيلي ومصلحة اسرائيلية وسنعتبر اي يد تمتد الى سلاحنا يدا اسرائيلية سنقطعها».
واضاف «لو فكر احد اي احد ان ينزع سلاح المقاومة سنقاتله قتال الكربلائيين الاستشهاديين».وكشف نصرالله ان رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري ابلغه «في اخر جلسة معي قبل استشهاده انه يؤيد ابقاء سلاح المقاومة وانه يريد التحالف معنا» .واضاف نصرالله : «هنالك شهود على ذلك وسعد الدين الحريري يعرف ذلك » .
ومضى يقول: « طلبت منه (الحريري) توضيح موقفه من المقاومة فرد بطلب ورقة لكتابة موقفه فقلت له:تكفيني كلمتك». وقال نصرالله : «ابلغني الحريري انه لن يلتزم بتطبيق البند المتعلق بنزع سلاح المقاومة في القرار 1559 اذا كان في الحكم. واضاف ان الحريري قال ان سلاح المقاومة يجب ان يبقى الى حين التوصل الى تسوية شاملة في المنطقة.
وحينذاك سنأتي الى حزب الله ونقول له ان السلاح لم يعد له مبرر واذا لم نتفق سأستقيل وأترك البلد ولن ادخل في مواجهة مع المقاومة».الى ذلك كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن حزب الله حذر الفصائل الفلسطينية من احتمال إثارة مسألة سلاح المخيمات في لبنان بعد الانتخابات النيابية، نتيجة اختلال محتمل لموازين القوى النيابية والسياسية الراهنة.
والتي كانت تميل لمصلحة خط المقاومة وبقاء سلاح المخيمات في إطار الصراع العربي ـ الإسرائيلي بهدف إيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.وذكرت المصادر نفسها أن اطرافا محلية واقليمية سارعت الى اعطاء الإشارات والنصائح للفلسطينيين باتخاذ اجراءات داخلية وتهيئة نفسها لطرح «الممكن».
والذي يضمن عدم التنازل عن السلاح وانهاء الحال الفلسطينية كوضع له متطلباته الوطنية. وجاءت الاشارة الاولى من حزب الله الذي يعتبر مسألة سلاح المخيمات ملفا دوليا مطروحا، إذ ان هذا السلاح اذا خضع لتسويات فلسطينية-لبنانية برعاية دولية فإن ذلك سيضعف موقع حزب الله من طروحات الصراع مع اسرائيل.
وكذلك على صعيد تحصين الساحة اللبنانية من اختراقها بمشروع التوطين. كما ان مسألة سلاح المخيمات تساوي في اهميتها قضية مزارع شبعا، التي ستضعف اي تسوية بشأنها، مبررات حزب الله للحفاظ على سلاحه، وهذا ما جعل الأخير يقدم نصيحة للفلسطينيين في ان يقدموا دراسات وتصورات عن امكان تنظيم السلاح الفلسطيني.
من خلال انشاء كتيبة فلسطينية تابعة للجيش اللبناني على طريقة جيش التحرير الفلسطيني في سوريا او الاردن ولكن بشكل مصغر.ووفق ما تسرب من المداولات غير المعلنة فإن إحدى الصيغ المطروحة للنقاش على المستوى الفلسطيني، في الداخل وفي الشتات، ويجري التشاور فيها مع حلفاء لبنانيين، تتمحور حول النقاط الآتية:
أولا: إبقاء السلاح الفلسطيني رمزيا حاضرا ضمن معادلة الاستراتيجية العسكرية والأمنية اللبنانية وفق خطة تضعها وزارة الدفاع اللبنانية.
ثانياً: تنظيم الشق السياسي والإعلامي للفلسطينيين في المخيمات وفق ما نص عليه اتفاق الطائف، والذي يسمح للفلسطينيين بممارسة عملهم السياسي والإعلامي داخل المخيمات.
ثالثاً: اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية كمرجع سياسي شامل لكل القضايا، بما في ذلك التوجيه السياسي المتعلق بكتيبة الجيش الفلسطيني مستقبلا، والاستفادة من الصيغة الاردنية والسورية.
رابعاً: ألا تتضارب مسألة صلاحيات منظمة التحرير في تنظيم شؤون اللاجئين كافة داخل المخيمات مع السلطات اللبنانية، مع اعتراف لبناني بالسلطة الفلسطينية من خلال ممثلية لفلسطين تقوم بدور تمثيلي ودبلوماسي، ومهمتها الإشراف على حركة سفر اللاجئين الفلسطينيين من والى خارج لبنان وتنظيم وثائق السفر وتسجيل الولادات وغيرها.
*«البيان»

التعليقات