القاعدة تنفي مقتل الزرقاوي وتؤكد أن أبوحفص لم يجر تعيينه

غزة-دنيا الوطن

نفى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أن يكون قائده أبومصعب الزرقاوي قد لقي حتفه. وأكد بيان صادر عن التنظيم بتاريخ اليوم الخميس 26-5-2005 يحمل توقيع أبوميسرة العراقي "القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" نسخة منه، أنه ينفي "ما ورد من تعيين ما يسمى بأبي حفص وأي اسم آخر".

وأشار البيان الذي لم يتسن التحقق من صحته، إلى أن ما أعلن عن "جرح شيخنا الكريم" لم يكن إلا "لنثبت مصداقية إعلامنا ولكي يطمئن الإخوة بعد ما أشيع أن شيخنا قد قتل". ونفى البيان مسؤولية التنظيم عن "كل التصريحات والتحليلات التي تبناها البعض نقلا أو استنباطا خاطئا عن إصابة شيخنا إبي مصعب حفظه الله تعالى".

وأضاف "لن تضيق بلاد الرافدين وسعا بالمجاهدين وكل مهاجر نحمله بعيوننا وقلوبنا ، ونسأل الله تعالى القبول والسداد". ونوه إلى أن "إخوانكم في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين لن يثنيهم عن الجهاد في سبيل الله تعالى شيء، ماضون في مقاتلة أعداء الله تعالى حنى يكون الدين كله لله"، لافتا إلى أنه "إما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين وأنعم بالشهادة من منزلة".

وكان وزير الداخلية العراقي باقر جبر أكد في مؤتمر صحفي في وقت سابق اليوم أن نبأ اصابة الاردني أبو مصعب الزرقاوي صحيح. جاء ذلك ردا على سؤال عما ذكره موقع على الانترنت يستخدمه اسلاميون من أن الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين اصيب. وقال جبر انه تلقى منذ 5 أيام معلومات عن اصابة الزرقاوي لكنه امتنع عن ذكر مصدر هذه المعلومات.

هذا وقد أعلن وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي اليوم عن خطة امنية للعاصمة العراقية من المقرر ان يشارك فيها نحو 40 الف جندي وشرطي. واطلق على الخطة اسم "عملية البرق" وتقضي بتقسيم منطقة الرصافة (شرق) الى 15 قطاعا ومنطقة الكرخ (غرب) الى 7 قطاعات واقامة 675 حاجزا ثابتا مع العديد من الحواجز الطيارة. واوضح الوزير انه سيتم اقامة حزام امني حول العاصمة على ان يبدا تطبيق الخطة عمليا مطلع الاسبوع المقبل. من جهته قال وزير الداخلية ان الهدف من العملية هو الانتقال من "الدفاع الى الهجوم".

التعليقات