أصولي يتحدث عن نقل الزرقاوي لبلد مجاور بصحبة طبيبين سعودي وسوداني
غزة-دنيا الوطن
كشف قيادي أصولي اسمه الخالدي في موقع قريب من «القاعدة»: «ان الزرقاوي تم تهريبه سرا الى بلد مجاور للعراق، في عملية مرتبة ومعقدة بصحبته طبيبان احدهما سعودي والاخر سوداني وحالته مستقرة، بعد اصابته بطلق ناري في الرئة اليمنى في عمليات الرمادي، وهو يعاني من صعوبات حادة في التنفس».
وقال البيان المنقول من موقع «الحكمة» الإلكتروني، الذي بث خبر اصابة الزرقاوي اول من امس، وتداولته المواقع الاصولية: «اللهم اشف شيخنا أبا مصعب، اجعل هذا الجرح برداً وسلاماً اللهم اجعله في ميزان حسناته واطل في عمره».
وقال احد مساعدي الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، ان الاصولي الاردني ومساعديه يفكرون في الشخص الذي يمكن ان يقودهم في حال وفاة الزرقاوي، حسبما افادت به صحيفة «واشنطن بوست» أمس. وصرح مساعد الزرقاوي، الذي يطلق على نفسه اسم ابو كرار، للصحيفة، ان الزرقاوي أصيب بعيارات نارية في كتفه وصدره اثناء القتال يومي السبت والاحد في مدينة الرمادي العراقية. وذكرت الصحيفة ان احد كبار مساعدي الزرقاوي والعديد من المقاتلين العرب قتلوا في المعارك. وقد اعلنت مجموعة الزرقاوي في بيان نشر اول من امس في موقع «الحسبة» على الإنترنت، يتعذر التأكد من صحته، اصابة الزرقاوي بجروح وطلبت من «أمة الاسلام» الدعاء له بالشفاء، الا ان الجيش الاميركي قال انه لا يستطيع تأكيد التقارير حول اصابته، وشكك في بيان له في ان يكون الاعلان محاولة من جماعة الزرقاوي لخداع من يحاولون القبض عليه.
ولم تؤكد القوات الأميركية في العراق، كما لم تنف أنباء إصابة الزرقاوي. وكانت تلك القوات قد حاصرت وفتشت مستشفى في الرمادي (110 كيلومترات غرب بغداد)، في منتصف الشهر الحالي عقب اشاعات عن أنه يتلقى العلاج هناك.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقال الزرقاوي.
ومن جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية امس، إلقاء القبض على سكرتير أبو مصعب الزرقاوي في محافظة ديالى، التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد. وجاء في بيان لوزارة الدفاع «ألقت قوات الجيش العراقي والقوات الصديقة القبض على آغا عمر سكرتير الزرقاوي في محافظة ديالى وبالتحديد في حي المعلمين في مدينة بعقوبة يوم أمس».
كما أعلن البيان أيضا ان القوات العراقية تمكنت من إلقاء القبض على 14 شخصا في أبو غريب وكذلك على «إرهابيين» اثنين في منطقة سلمان باك وحي فلسطين، والاستيلاء على كميات من الاسلحة والاعتدة والعبوات الناسفة الجاهزة للانفجار في منطقتي المحاويل وجرف الصخر جنوب بغداد.
ومن جهتها شنت منتديات اصولية محسوبة على «القاعدة» حملة وسط الاسلاميين للمشاركة، سمتها «حملة المليون للدعاء بالشفاء العاجل لابي مصعب الزرقاوي» زعيم «القاعدة في بلاد الرافدين».
وقال «محب المجاهدين» وهو اسم مستعار لأصولي على الإنترنت يا رب: «كما شفيت عين علي بن أبي طالب يوم خيبر، وكما شفيت جراح سيفك خالد بن الوليد، إشف عبدك الزرقاوي بدعاء ضعفاء المسلمين».
وقال اصولي آخر: «يا سامع كل صوت يا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا يشغله شيء عن شيء «اللهم إشف الزرقاوي واجعله قرة أعين المجاهدين اللهم اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما».
ولم يتسن التحقق من صحة البيان الموقع باسم تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، الذي أعلن اصابة الزرقاوي. غير ان الرسائل التي تتمنى له الشفاء تدفقت من مئات من انصاره القلقين على الإنترنت.
ويبدو ان هناك قناعة كبيرة بين الاصوليين بان الزرقاوي لقي حتفه في المعارك، لأن بيان اعلان اصابته من قبل «القاعدة اشبه بنعي وتأبين». فيتساءل احد الاصوليين في موقع قريب من «القاعدة» مات خالد بن الوليد فهل توقف الجهاد؟ هل توقفت الفتوحات؟ وهل عجزت بطون الأمهات أن تأتي بقواد مهرة يقودون المعارك باقتدار؟
وجاء ضمن الرسائل على المواقع الاصولية: «اخواني الكرام لا تبخلوا بالدعاة والصلاة الى الله تعالى بالشفاء العاجل للرزقاوي وان يعيده الله الى ساحات الوغى سالما غانما بين اخوانه المجاهدين».
ووصف البعض الاعلان عن اصابة الزرقاوي بانه كذبة. وقال احد انصاره ان النبأ عار من الصحة ويهدف لزعزعة انصاره، وتابع ان عليهم ان يتأكدوا قبل نشر مثل هذه الانباء.
ولم يحدد بيان «القاعدة» الكيفية التي أصيب بها الزرقاوي أو مدى خطورة إصابته.
ولم تؤكد القوات الأميركية في العراق كما لم تنف أنباء إصابة الزرقاوي. من جهة اخرى قال عمر بكري الاصولي السوري المرشد العام لحركة «الغرباء» الاصولية في بريطانيا، المؤسس السابق لحركة «المهاجرون» الاصولية لـ«الشرق الأوسط»: «مات أشرف الخلق النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يمت الإسلام ولم يتعطل الجهاد، وموت أسامة أو أبي مصعب الزرقاوي، لا يعني موت الإسلام والجهاد، الإسلام كان قبل أسامة وقبل أبي مصعب وباق بعده إلى أن يرث الله الأرض وما عليها». وكتبت جماعة تطلق على نفسها «الجبهة الاعلامية الاسلامية العالمية»، التي سبق ان بثت بيانات اسامة بن لادن والظواهري واشرطتهما الصوتية: «اللهم رب الناس اذهب البأس عن ابي مصعب واشفه انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك ولا دواء الا دواؤك».
وقال أصولي آخر في دعوته: «اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيدك الامر اسألك ان تأخذ من صحة وعافية الطغاة وتلبسها عبدك الزرقاوي».
وتنم لهجة المداخلات على الإنترنت عن ان اصابة الزرقاوي قد تكون خطيرة.
وكانت جماعة الزرقاوي قد اعلنت مسؤوليتها عن عدد من أعنف الهجمات الانتحارية في عراق ما بعد الحرب، منها خطف وقطع رأس العديد من الرهائن الاجانب.
ووردت بداية الشهر الجاري من وزارة الدفاع الاميركية، معلومات عن اصابة الزرقاوي بجروح بليغة في محافظة الانبار، اثر قصف اميركي. واعتراف طبيب عراقي في مستشفى الرمادي لصحافي عراقي انه عالج الزرقاوي من اصابة كان يعاني منها مع نزيف حاد وطلب منه المكوث في المستشفى ريثما تستقر حالته، لكنه رفض واخذ علاجا لجرحه وغادر مع مرافقيه. وقال انه تعرف عليه من صوره الاخيرة في التلفزيون. وكان هذا المصدر يعتبر الوحيد الذي تعود اليه جميع الاخبار عن اصابة الزرقاوي في الانبار، التي راجت ابان الحملة الاميركية على مدينة القائم الحدودية مع سورية، التي استمرت اسبوعا وحملت اسم «الاجهاز على الثور الجريح»، في اشارة واضحة لاصابة الزرقاوي الذي دلت معلومات استخبارية بعضها من عشائر في القائم بوجوده في انحائها مع مقاتليه. وورد خبر اصابة الزرقاوي هذه المرة عبر «ابو ميسرة العراقي» المسؤول الاعلامي للقاعدة في العراق في موقع «الحسبة»، ثم تناقلته بقية المواقع الاصولية بعد ان تعرض موقع الانصار لهجوم قبل شهر، وكان يواظب على نشر رسائله فيه. وعين أسامة بن لادن الزرقاوي نائبا له في العراق بعد أن تعهد الاصولي الاردني بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة في أكتوبر (تشرين الاول) عام 2004. وجاء اعلان اصابة الزرقاوي على موقع على الإنترنت في أعقاب تقارير غير مؤكدة هذا الشهر، عن أن الزرقاوي أصيب في قتال في غرب العراق وسعى للعلاج في مستشفى في مدينة الرمادي.
وتصور بعض الملصقات الزرقاوي بنظارات طبية يبدو وكأنه محاسب، ويبدو في صور أخرى رجلا حاد الملامح بغطاء رأس أسود. وقدر موقع حكومي أميركي على الإنترنت أن عمر الزرقاوي 38 عاما. ويصور في شرائط فيديو أصدرها متشددون باعتباره مجاهدا مستعدا لهزيمة الولايات المتحدة وحلفائها. ويقول مسؤولون أميركيون وعراقيون، انه ارهابي عازم على إثارة حرب أهلية في العراق.
وعندما عرض موقع اصولي على الإنترنت شريط فيديو العام الماضي لرجل يقطع رأس الرهينة الأميركي نيكولاس بيرغ، قالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. اي. إيه)، ان الزرقاوي على الارجح هو من كان يحمل السكين.
والزرقاوي، واسمه الحقيقي أحمد فاضل الخلايلة، امضى سنوات في منطقة تفتقر للقانون في غرب باكستان وفي افغانستان. وقبل غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، انضم الى جماعة «انصار الاسلام»، التي تعمل في شمال العراق الذي يسيطر عليه الاكراد.
كشف قيادي أصولي اسمه الخالدي في موقع قريب من «القاعدة»: «ان الزرقاوي تم تهريبه سرا الى بلد مجاور للعراق، في عملية مرتبة ومعقدة بصحبته طبيبان احدهما سعودي والاخر سوداني وحالته مستقرة، بعد اصابته بطلق ناري في الرئة اليمنى في عمليات الرمادي، وهو يعاني من صعوبات حادة في التنفس».
وقال البيان المنقول من موقع «الحكمة» الإلكتروني، الذي بث خبر اصابة الزرقاوي اول من امس، وتداولته المواقع الاصولية: «اللهم اشف شيخنا أبا مصعب، اجعل هذا الجرح برداً وسلاماً اللهم اجعله في ميزان حسناته واطل في عمره».
وقال احد مساعدي الزرقاوي زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، ان الاصولي الاردني ومساعديه يفكرون في الشخص الذي يمكن ان يقودهم في حال وفاة الزرقاوي، حسبما افادت به صحيفة «واشنطن بوست» أمس. وصرح مساعد الزرقاوي، الذي يطلق على نفسه اسم ابو كرار، للصحيفة، ان الزرقاوي أصيب بعيارات نارية في كتفه وصدره اثناء القتال يومي السبت والاحد في مدينة الرمادي العراقية. وذكرت الصحيفة ان احد كبار مساعدي الزرقاوي والعديد من المقاتلين العرب قتلوا في المعارك. وقد اعلنت مجموعة الزرقاوي في بيان نشر اول من امس في موقع «الحسبة» على الإنترنت، يتعذر التأكد من صحته، اصابة الزرقاوي بجروح وطلبت من «أمة الاسلام» الدعاء له بالشفاء، الا ان الجيش الاميركي قال انه لا يستطيع تأكيد التقارير حول اصابته، وشكك في بيان له في ان يكون الاعلان محاولة من جماعة الزرقاوي لخداع من يحاولون القبض عليه.
ولم تؤكد القوات الأميركية في العراق، كما لم تنف أنباء إصابة الزرقاوي. وكانت تلك القوات قد حاصرت وفتشت مستشفى في الرمادي (110 كيلومترات غرب بغداد)، في منتصف الشهر الحالي عقب اشاعات عن أنه يتلقى العلاج هناك.
وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في اعتقال الزرقاوي.
ومن جهة اخرى أعلنت وزارة الدفاع العراقية امس، إلقاء القبض على سكرتير أبو مصعب الزرقاوي في محافظة ديالى، التي تبعد 60 كيلومترا شمال شرق بغداد. وجاء في بيان لوزارة الدفاع «ألقت قوات الجيش العراقي والقوات الصديقة القبض على آغا عمر سكرتير الزرقاوي في محافظة ديالى وبالتحديد في حي المعلمين في مدينة بعقوبة يوم أمس».
كما أعلن البيان أيضا ان القوات العراقية تمكنت من إلقاء القبض على 14 شخصا في أبو غريب وكذلك على «إرهابيين» اثنين في منطقة سلمان باك وحي فلسطين، والاستيلاء على كميات من الاسلحة والاعتدة والعبوات الناسفة الجاهزة للانفجار في منطقتي المحاويل وجرف الصخر جنوب بغداد.
ومن جهتها شنت منتديات اصولية محسوبة على «القاعدة» حملة وسط الاسلاميين للمشاركة، سمتها «حملة المليون للدعاء بالشفاء العاجل لابي مصعب الزرقاوي» زعيم «القاعدة في بلاد الرافدين».
وقال «محب المجاهدين» وهو اسم مستعار لأصولي على الإنترنت يا رب: «كما شفيت عين علي بن أبي طالب يوم خيبر، وكما شفيت جراح سيفك خالد بن الوليد، إشف عبدك الزرقاوي بدعاء ضعفاء المسلمين».
وقال اصولي آخر: «يا سامع كل صوت يا بارئ النفوس بعد الموت يا من لا يشغله شيء عن شيء «اللهم إشف الزرقاوي واجعله قرة أعين المجاهدين اللهم اشفه أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما».
ولم يتسن التحقق من صحة البيان الموقع باسم تنظيم «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين»، الذي أعلن اصابة الزرقاوي. غير ان الرسائل التي تتمنى له الشفاء تدفقت من مئات من انصاره القلقين على الإنترنت.
ويبدو ان هناك قناعة كبيرة بين الاصوليين بان الزرقاوي لقي حتفه في المعارك، لأن بيان اعلان اصابته من قبل «القاعدة اشبه بنعي وتأبين». فيتساءل احد الاصوليين في موقع قريب من «القاعدة» مات خالد بن الوليد فهل توقف الجهاد؟ هل توقفت الفتوحات؟ وهل عجزت بطون الأمهات أن تأتي بقواد مهرة يقودون المعارك باقتدار؟
وجاء ضمن الرسائل على المواقع الاصولية: «اخواني الكرام لا تبخلوا بالدعاة والصلاة الى الله تعالى بالشفاء العاجل للرزقاوي وان يعيده الله الى ساحات الوغى سالما غانما بين اخوانه المجاهدين».
ووصف البعض الاعلان عن اصابة الزرقاوي بانه كذبة. وقال احد انصاره ان النبأ عار من الصحة ويهدف لزعزعة انصاره، وتابع ان عليهم ان يتأكدوا قبل نشر مثل هذه الانباء.
ولم يحدد بيان «القاعدة» الكيفية التي أصيب بها الزرقاوي أو مدى خطورة إصابته.
ولم تؤكد القوات الأميركية في العراق كما لم تنف أنباء إصابة الزرقاوي. من جهة اخرى قال عمر بكري الاصولي السوري المرشد العام لحركة «الغرباء» الاصولية في بريطانيا، المؤسس السابق لحركة «المهاجرون» الاصولية لـ«الشرق الأوسط»: «مات أشرف الخلق النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يمت الإسلام ولم يتعطل الجهاد، وموت أسامة أو أبي مصعب الزرقاوي، لا يعني موت الإسلام والجهاد، الإسلام كان قبل أسامة وقبل أبي مصعب وباق بعده إلى أن يرث الله الأرض وما عليها». وكتبت جماعة تطلق على نفسها «الجبهة الاعلامية الاسلامية العالمية»، التي سبق ان بثت بيانات اسامة بن لادن والظواهري واشرطتهما الصوتية: «اللهم رب الناس اذهب البأس عن ابي مصعب واشفه انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك ولا دواء الا دواؤك».
وقال أصولي آخر في دعوته: «اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيدك الامر اسألك ان تأخذ من صحة وعافية الطغاة وتلبسها عبدك الزرقاوي».
وتنم لهجة المداخلات على الإنترنت عن ان اصابة الزرقاوي قد تكون خطيرة.
وكانت جماعة الزرقاوي قد اعلنت مسؤوليتها عن عدد من أعنف الهجمات الانتحارية في عراق ما بعد الحرب، منها خطف وقطع رأس العديد من الرهائن الاجانب.
ووردت بداية الشهر الجاري من وزارة الدفاع الاميركية، معلومات عن اصابة الزرقاوي بجروح بليغة في محافظة الانبار، اثر قصف اميركي. واعتراف طبيب عراقي في مستشفى الرمادي لصحافي عراقي انه عالج الزرقاوي من اصابة كان يعاني منها مع نزيف حاد وطلب منه المكوث في المستشفى ريثما تستقر حالته، لكنه رفض واخذ علاجا لجرحه وغادر مع مرافقيه. وقال انه تعرف عليه من صوره الاخيرة في التلفزيون. وكان هذا المصدر يعتبر الوحيد الذي تعود اليه جميع الاخبار عن اصابة الزرقاوي في الانبار، التي راجت ابان الحملة الاميركية على مدينة القائم الحدودية مع سورية، التي استمرت اسبوعا وحملت اسم «الاجهاز على الثور الجريح»، في اشارة واضحة لاصابة الزرقاوي الذي دلت معلومات استخبارية بعضها من عشائر في القائم بوجوده في انحائها مع مقاتليه. وورد خبر اصابة الزرقاوي هذه المرة عبر «ابو ميسرة العراقي» المسؤول الاعلامي للقاعدة في العراق في موقع «الحسبة»، ثم تناقلته بقية المواقع الاصولية بعد ان تعرض موقع الانصار لهجوم قبل شهر، وكان يواظب على نشر رسائله فيه. وعين أسامة بن لادن الزرقاوي نائبا له في العراق بعد أن تعهد الاصولي الاردني بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة في أكتوبر (تشرين الاول) عام 2004. وجاء اعلان اصابة الزرقاوي على موقع على الإنترنت في أعقاب تقارير غير مؤكدة هذا الشهر، عن أن الزرقاوي أصيب في قتال في غرب العراق وسعى للعلاج في مستشفى في مدينة الرمادي.
وتصور بعض الملصقات الزرقاوي بنظارات طبية يبدو وكأنه محاسب، ويبدو في صور أخرى رجلا حاد الملامح بغطاء رأس أسود. وقدر موقع حكومي أميركي على الإنترنت أن عمر الزرقاوي 38 عاما. ويصور في شرائط فيديو أصدرها متشددون باعتباره مجاهدا مستعدا لهزيمة الولايات المتحدة وحلفائها. ويقول مسؤولون أميركيون وعراقيون، انه ارهابي عازم على إثارة حرب أهلية في العراق.
وعندما عرض موقع اصولي على الإنترنت شريط فيديو العام الماضي لرجل يقطع رأس الرهينة الأميركي نيكولاس بيرغ، قالت وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. اي. إيه)، ان الزرقاوي على الارجح هو من كان يحمل السكين.
والزرقاوي، واسمه الحقيقي أحمد فاضل الخلايلة، امضى سنوات في منطقة تفتقر للقانون في غرب باكستان وفي افغانستان. وقبل غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة، انضم الى جماعة «انصار الاسلام»، التي تعمل في شمال العراق الذي يسيطر عليه الاكراد.

التعليقات