الحاج خالد عارف :لايمكن أن يكون وطن للفلسطيني تحت الشمس الا فلسطين
بيروت -دنيا الوطن-عصام الحلبي
اكد الحاج خالد عارف أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب على تمسك شعبنا الفلسطيني بثوابته الوطنية ويمسكه بحقه في النضال والمقاومة وبكافة الاشكال حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , وعودة اللاجئين الفلسطينين الى أرضهم وديارهم التي طردوا وهجروا منها بفعل الاحتلال الاسرائلي .
واستغرب الحاج عارف من أولئك الذين يتخذون من فزاعة التوطين شعارا يختبئون خلفه لتنفيذ مأربهم ومشاريعهم التي تستهدف شعبناوقال:
نحن في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان نستغرب ونستهجن المعزوفة المزدوجة تارة عن التوطين وتارة اخرى عن الجزر الامنية والمخيمات وسلاحها وليعلم الجميع انه لم تطلب منا أية جهة رسمية بحث هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد, وما نسمعه ونشاهده عبر شاشات التلفزيون من تصريحات واقاويل وشائعات تسيىء الى نضالنا الوطني والى لبنان الشقيق, ونؤكد كما أكدنا في السابق بانناسنكون الى جانب لبنان المضياف الشقيق الذي فتح لنا الصدور قبل الدور, ولن نكون الا في الخندق المتقدم دفاعا عن عروبة لبنان وامنه واستقراره , ولن نكون الا مع السلم والوفاق الاهلي.
وأكد عارف على أنه لن يكون لنا وطن تحت الشمس الا فلسطين هذا ما اقسم عليه شعبنا منذ الطلقة الاولى حتى نيل حريتنا واستقلالنا الوطني.
وطالب الحاج عارف السلطات اللبنانيةبفتح حوار رسمي لبناني فلسطيني وباعطاء الفلسطينين في لبنان حقوقهم المدنية
والاجتماعية,
من موقع الاخوة والمصير المشترك نطالب اخوتنا اللبنانيين ان يتم فتح حوار رسمي بين قيادتنا في منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية ونتمنىعلى الاخوة اللبنانيين ان يساعدونا على مواجهة كافة المشاريع المطروحة من توطين وتهجير كي نبقى على صمودنا متمسكين بمواقفنا الصلبة ونطالب باعطائنا ابسط حقوقنا الاجتماعية والانسانية وفتح سفارة فلسطينية في بيروت ليتم ترتيب وضع شعبنا الفلسطيني الموجود في لبنان وهذا فيه مصلحة للبنان
كما لفلسطين و ان يشمل قانون العفوابناء شعبنا الفلسطيني المحكومين والملاحقين على خلفيات سياسية.
واضاف الحاج عارف بالقول من هنا، من ارض الجنوب الطاهر وفي مهرجان تكريم الشهيد العميد محمد سليم نقول: عهداً لك يا شهيدنا وعهداً لكل الشهداء وعهداً للشهيد القائد ياسر عرفات ان نستمر بالنضال حتى تحقيق حلم المناضلين والمقاومين باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئيين الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها وان تُسترجع مزارع شبعا المحتلة والجولان العزيز لتكتمل فرحة النصر والتحرير
واشار عارف الى النضال الوطني الفلسطيني وتعدد أشكاله ,شارحا المراحل النضالية وقال: عندما انطلقنا بالثورة الفلسطينية في العام 1965 قالوا عنا مجانين وعندما انخرطنا في العملية السياسية قالوا عنا متآمرين وعندما مارسنا الديموقراطية والانتخابات قالوا عنا مفرطين... كم نحن سعداء اليوم بعظمة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، انهم جميعاً اصبحوا مجانين وجميعهم انخرطوا في العملية السياسية وجميعهم يمارسون الديموقراطية فمنذ سنوات طويلة سبقتهم القيادة الفلسطينية وعلمتهم الحنكة السياسية واللعبة الديموقراطية وهذا بفضل وعي وحنكة قيادتنا وعلى راسها الشهيد القائد الرمز الخالد ياسر عرفات.
واليوم يكمل المشوار اخوة الشهيد الرئيس أبو عمار الذين فجروا هذه الثورة العملاقة وواكبوا كافة المراحل النضالية لشعبنا وعلى رأسهم الرئيس القائد الاخ أبو مازن وهم يدركون صعوبة الطريق والدرب ولكنهم ومعهم شعبنا البطل اقسموا أن يكملوا مشوار الدولة والاستقلال والقدس والعودة, فكل التحية للرئيس أبو مازن وقيادتنا وشعبنا.
واستطرد عارف بالقول : قد يطول دربنا وقد يقصر... قد تشتد الصعاب والتحديات من حولنا وتتعاظم... قد تتزايد التضحيات الجسام اكثر من ذي قبل في ظل الهجمة الصهيونية الامريكية على المنطقة العربية برمتها... ولكن شعارنا ان نبقى نناضل ولن نعود الى الوراء ابداً... ولن يرهبنا جبروت القوة الذي تمارسه قوى الطغيان والتجبر الذي لم يكسر لنا ارادة أو عزيمة .
جاء هذا الكلام خلال مهرجان خطابي في بلدة الصرفند" جنوب لبنان " أقامه التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي , بحضور شخصيات حزبية وسياسية ووطنية واجتماعية ودينية وفصائلية فلسطينية ولبنانية يتقدمها السيد خالد عارف امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب على رأس وفد من المنظمة ضم كل من غسان أيوب مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان , صلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية , سمير سنونو مسؤول جبهة التحرير العربية في لبنان , عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خالد يونس , عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني فياض النميري , عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر , عضوي قيادة لجان دعم المقاومة والانتفاضة في فلسطين والعراق ظافر المقدم والمحامية بشرى الخليل , والسادة رياض الاسعد وحسين صفي الدين والذي تحدث فيه كل من المحامي جوزيف السبعلي باسم التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي , ابراهيم الحلبي باسم حركة الشعب , الاسير المحرر انور ياسين باسم القوى الوطنية اللبنانية , الياس أبو رزق باسم الحزب العمالي الديمقراطي وختم المهندس خضر سليم متحثا باسم اللجنة الوطنية لتخليد ذكرة الشهيد العميد محمد سليم , أكد المتحدثون على خطورة المرحلة التي تمر فيها المنطقة وخاصة في ضوء الاستهداف الامريكي الاسرائلي من خلال فرض الهيمنة والاحتلال من خلال شعرات الشرق أوسطية والحرية والديمقراطية الامريكية , وحيا المتحدثون نضالات الشهيد العميد محمد سليم الذي قضى دفاعا عن مبادئه الوطنية والقومية .
وقال المهندس سليم: ذكراك أيه القائد تنعش ذاكرتنا , فتزدحم فيها مشاهدكثيرة , تختلط فيها الالام والآحزان بالآمال ووقفات العز . ترتسم في مخيلتنا صورة مشرقة تنبثق فيها حراب وبنادق لمقاومين يعبرون من صدرك تعبيرا عما كنت تختزنه من طموح وأفاق تجسدت بقافلة الشهداء والاستشهاديين الذين قدموا حياتهم لنحيي نحن وأجيال المستقبل عيد المقاومة والتحرير , هذا العيد الذي لايقل فضلك باحيائه عن فضل كبار قاد المقاومة الذين تابعوا المسيرة , فأنجزوا الكثير وهم يواصلون الكفاح حتى اكتمال عملية التحرير .
اكد الحاج خالد عارف أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب على تمسك شعبنا الفلسطيني بثوابته الوطنية ويمسكه بحقه في النضال والمقاومة وبكافة الاشكال حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف , وعودة اللاجئين الفلسطينين الى أرضهم وديارهم التي طردوا وهجروا منها بفعل الاحتلال الاسرائلي .
واستغرب الحاج عارف من أولئك الذين يتخذون من فزاعة التوطين شعارا يختبئون خلفه لتنفيذ مأربهم ومشاريعهم التي تستهدف شعبناوقال:
نحن في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في لبنان نستغرب ونستهجن المعزوفة المزدوجة تارة عن التوطين وتارة اخرى عن الجزر الامنية والمخيمات وسلاحها وليعلم الجميع انه لم تطلب منا أية جهة رسمية بحث هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد, وما نسمعه ونشاهده عبر شاشات التلفزيون من تصريحات واقاويل وشائعات تسيىء الى نضالنا الوطني والى لبنان الشقيق, ونؤكد كما أكدنا في السابق بانناسنكون الى جانب لبنان المضياف الشقيق الذي فتح لنا الصدور قبل الدور, ولن نكون الا في الخندق المتقدم دفاعا عن عروبة لبنان وامنه واستقراره , ولن نكون الا مع السلم والوفاق الاهلي.
وأكد عارف على أنه لن يكون لنا وطن تحت الشمس الا فلسطين هذا ما اقسم عليه شعبنا منذ الطلقة الاولى حتى نيل حريتنا واستقلالنا الوطني.
وطالب الحاج عارف السلطات اللبنانيةبفتح حوار رسمي لبناني فلسطيني وباعطاء الفلسطينين في لبنان حقوقهم المدنية
والاجتماعية,
من موقع الاخوة والمصير المشترك نطالب اخوتنا اللبنانيين ان يتم فتح حوار رسمي بين قيادتنا في منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية ونتمنىعلى الاخوة اللبنانيين ان يساعدونا على مواجهة كافة المشاريع المطروحة من توطين وتهجير كي نبقى على صمودنا متمسكين بمواقفنا الصلبة ونطالب باعطائنا ابسط حقوقنا الاجتماعية والانسانية وفتح سفارة فلسطينية في بيروت ليتم ترتيب وضع شعبنا الفلسطيني الموجود في لبنان وهذا فيه مصلحة للبنان
كما لفلسطين و ان يشمل قانون العفوابناء شعبنا الفلسطيني المحكومين والملاحقين على خلفيات سياسية.
واضاف الحاج عارف بالقول من هنا، من ارض الجنوب الطاهر وفي مهرجان تكريم الشهيد العميد محمد سليم نقول: عهداً لك يا شهيدنا وعهداً لكل الشهداء وعهداً للشهيد القائد ياسر عرفات ان نستمر بالنضال حتى تحقيق حلم المناضلين والمقاومين باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئيين الى مدنهم وقراهم التي هجروا منها وان تُسترجع مزارع شبعا المحتلة والجولان العزيز لتكتمل فرحة النصر والتحرير
واشار عارف الى النضال الوطني الفلسطيني وتعدد أشكاله ,شارحا المراحل النضالية وقال: عندما انطلقنا بالثورة الفلسطينية في العام 1965 قالوا عنا مجانين وعندما انخرطنا في العملية السياسية قالوا عنا متآمرين وعندما مارسنا الديموقراطية والانتخابات قالوا عنا مفرطين... كم نحن سعداء اليوم بعظمة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، انهم جميعاً اصبحوا مجانين وجميعهم انخرطوا في العملية السياسية وجميعهم يمارسون الديموقراطية فمنذ سنوات طويلة سبقتهم القيادة الفلسطينية وعلمتهم الحنكة السياسية واللعبة الديموقراطية وهذا بفضل وعي وحنكة قيادتنا وعلى راسها الشهيد القائد الرمز الخالد ياسر عرفات.
واليوم يكمل المشوار اخوة الشهيد الرئيس أبو عمار الذين فجروا هذه الثورة العملاقة وواكبوا كافة المراحل النضالية لشعبنا وعلى رأسهم الرئيس القائد الاخ أبو مازن وهم يدركون صعوبة الطريق والدرب ولكنهم ومعهم شعبنا البطل اقسموا أن يكملوا مشوار الدولة والاستقلال والقدس والعودة, فكل التحية للرئيس أبو مازن وقيادتنا وشعبنا.
واستطرد عارف بالقول : قد يطول دربنا وقد يقصر... قد تشتد الصعاب والتحديات من حولنا وتتعاظم... قد تتزايد التضحيات الجسام اكثر من ذي قبل في ظل الهجمة الصهيونية الامريكية على المنطقة العربية برمتها... ولكن شعارنا ان نبقى نناضل ولن نعود الى الوراء ابداً... ولن يرهبنا جبروت القوة الذي تمارسه قوى الطغيان والتجبر الذي لم يكسر لنا ارادة أو عزيمة .
جاء هذا الكلام خلال مهرجان خطابي في بلدة الصرفند" جنوب لبنان " أقامه التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي , بحضور شخصيات حزبية وسياسية ووطنية واجتماعية ودينية وفصائلية فلسطينية ولبنانية يتقدمها السيد خالد عارف امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الجنوب على رأس وفد من المنظمة ضم كل من غسان أيوب مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في لبنان , صلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية , سمير سنونو مسؤول جبهة التحرير العربية في لبنان , عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خالد يونس , عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني فياض النميري , عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر , عضوي قيادة لجان دعم المقاومة والانتفاضة في فلسطين والعراق ظافر المقدم والمحامية بشرى الخليل , والسادة رياض الاسعد وحسين صفي الدين والذي تحدث فيه كل من المحامي جوزيف السبعلي باسم التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي الاجتماعي , ابراهيم الحلبي باسم حركة الشعب , الاسير المحرر انور ياسين باسم القوى الوطنية اللبنانية , الياس أبو رزق باسم الحزب العمالي الديمقراطي وختم المهندس خضر سليم متحثا باسم اللجنة الوطنية لتخليد ذكرة الشهيد العميد محمد سليم , أكد المتحدثون على خطورة المرحلة التي تمر فيها المنطقة وخاصة في ضوء الاستهداف الامريكي الاسرائلي من خلال فرض الهيمنة والاحتلال من خلال شعرات الشرق أوسطية والحرية والديمقراطية الامريكية , وحيا المتحدثون نضالات الشهيد العميد محمد سليم الذي قضى دفاعا عن مبادئه الوطنية والقومية .
وقال المهندس سليم: ذكراك أيه القائد تنعش ذاكرتنا , فتزدحم فيها مشاهدكثيرة , تختلط فيها الالام والآحزان بالآمال ووقفات العز . ترتسم في مخيلتنا صورة مشرقة تنبثق فيها حراب وبنادق لمقاومين يعبرون من صدرك تعبيرا عما كنت تختزنه من طموح وأفاق تجسدت بقافلة الشهداء والاستشهاديين الذين قدموا حياتهم لنحيي نحن وأجيال المستقبل عيد المقاومة والتحرير , هذا العيد الذي لايقل فضلك باحيائه عن فضل كبار قاد المقاومة الذين تابعوا المسيرة , فأنجزوا الكثير وهم يواصلون الكفاح حتى اكتمال عملية التحرير .

التعليقات