يهيب بالمسلمين الدعاء له: تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين يعلن إصابة الزرقاوي بجروح
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مجموعة الإسلامي الأردني المتطرف أبومصعب الزرقاوي في بيان نشر اليوم الثلاثاء 14-5-2005 على الإنترنت يتعذر التأكد من صحته, إصابة الزرقاوي بجروح. ونفى الأمريكيون من جانبهم حصولهم على أية معلومات بهذا الشأن.
وجاء في البيان الموقع من قبل "القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" ويحمل تاريخ اليوم الثلاثاء "أمة الإسلام إخوة التوحيد ادعوا لشيخنا أبي مصعب الزرقاوي بالشفاء من جرح أصابه في سبيل الله تعالى".
وأضاف "شفاك الله يا قرة عين المجاهدين وثبتك ومن عليك بالسداد والقبول". وتابع "وليعلم القاصي والداني أن جرح قائدنا شرف ومدعاة لزيادة الخناق على أعداء الله تعالى، وسبب لإكثار الهجمات عليهم".
ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل بشأن إصابة الزرقاوي الذي رصدت الولايات المتحدة مكفأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه.
وفي بغداد قال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان المتحدث باسم القوات الامريكية في العراق "ليست لدينا أي معلومات بشأن ما اذا كان قد أصيب وما هي حالته الصحية. لايزال هدفنا رقم واحد أن يتم أسره او قتله وحتى يتحقق ذلك لاتزال المطاردة مستمرة".
ومضى يقول إنه سبق ان نشرت مرارا تقارير مثل هذه وكان من المتعذر تقريبا التحقق منها. وأضاف "قد تكون حيلة أخرى من حيلهم ليس بالامكان معرفة ذلك". وقالت وزارة الدفاع الامريكية في واشنطن انه ليس لديها ما يؤكد هذه الرواية أو ينفيها.
وكانت تقارير صحفية غربية أكدت في 17 مايو الجاري أن الزرقاوي تلقى علاجا في مستشفى الرمادي إثر تعرضه لجروح بالغة خلال الأسبوعين الماضيين بحسب الطبيب الذي قام بعلاجه.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن هذا الطبيب قوله إن "الزرقاوي كان ينزف بشدة عندما أدخل المستشفى لوقت قصير الأربعاء الماضي". وأشارت الصحيفة إلى أن الطبيب، الذي فضل عدم كشف هويته، تعرف على الزرقاوي من الصور التي كان شاهدها له على التلفزيون.
ورفض الطبيب بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية التي نشرت الخبر أن يوضح طبيعة الجروح التي أصيب بها الزرقاوي، ولكن الأمريكيين أوقفوه الجمعة وأخضعوه للتحقيق حسبما ذكر سكان المدينة. وقال الطبيب للصحيفة إن الزرقاوي الذي "رافقه رجال ذوومظهر حسن كان ينزف بشدة".
وأضاف "عالجت جروحه وطلبت منه أن يبقى في المستشفى للمراقبة، وقلت له إنه يتوجب علينا أن نسجله في السجلات وأن نأخذ اسمه واسماء رفاقه". وأوضح "لكنه أصبح عصبيا جدا ومتوترا ورفض ذلك وقال لي إنه لن يبقى" في المستشفى.
وأشار إلى أن "مرافقي الزرقاوي الذين كانوا يرتدون ملابس أنيقة ويختلفون في مظهرهم عن المصابين وأفراد عائلاتهم الذين كانوا في المستشفى قادمين من مدينة القائم" حيث كان الأمريكيون يشنون هجوما واسعا عليها "طلبوا مني بتهذيب بأن اسمح له بمغادرة المستشفى وأن أزوده بوصفة طبية بالأدوية التي هو بحاجة إليها".
وأضافت الصحيفة أن الطبيب رافق الزرقاوي وحراسه إلى سيارتهم في محاولة منه لإقناعهم بضرورة أن يمكث الجريح في المستشفى. وذكر الطبيب أنه شاهد عندئذ الرشاشات ترفع باتجاهه، وهدده المسلحون بالقتل إذا أبلغ أحدا بأنه شاهد الزرقاوي أو عالجه. وقدم مرافقو الزرقاوي مبالغ كبيرة من الدولارات للطبيب من أجل ضمان سكوته لكنه رفض قبولها.
وذكرت الصحيفة أن خبر إصابة الزرقاوي بجروح أكدها أول من أمس قائد كبير في المقاومة العراقية كان موجودا في الرمادي للتحقق من صحة هذا النبأ، علما بأن هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها الصحف عن إصابة الزرقاوي بجروح.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نشرت في 5 مايو/ أيار الحالي أن الجيش الأمريكي يحقق في معلومات تحدثت عن دخول الزرقاوي إلى مستشفى الرمادي في 27 أو28 ابريل/نيسان الماضي بعدما سرت إشاعات عن أنه أصيب بجروح أو أنه مريض.
أعلنت مجموعة الإسلامي الأردني المتطرف أبومصعب الزرقاوي في بيان نشر اليوم الثلاثاء 14-5-2005 على الإنترنت يتعذر التأكد من صحته, إصابة الزرقاوي بجروح. ونفى الأمريكيون من جانبهم حصولهم على أية معلومات بهذا الشأن.
وجاء في البيان الموقع من قبل "القسم الإعلامي بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" ويحمل تاريخ اليوم الثلاثاء "أمة الإسلام إخوة التوحيد ادعوا لشيخنا أبي مصعب الزرقاوي بالشفاء من جرح أصابه في سبيل الله تعالى".
وأضاف "شفاك الله يا قرة عين المجاهدين وثبتك ومن عليك بالسداد والقبول". وتابع "وليعلم القاصي والداني أن جرح قائدنا شرف ومدعاة لزيادة الخناق على أعداء الله تعالى، وسبب لإكثار الهجمات عليهم".
ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل بشأن إصابة الزرقاوي الذي رصدت الولايات المتحدة مكفأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه.
وفي بغداد قال اللفتنانت كولونيل ستيف بويلان المتحدث باسم القوات الامريكية في العراق "ليست لدينا أي معلومات بشأن ما اذا كان قد أصيب وما هي حالته الصحية. لايزال هدفنا رقم واحد أن يتم أسره او قتله وحتى يتحقق ذلك لاتزال المطاردة مستمرة".
ومضى يقول إنه سبق ان نشرت مرارا تقارير مثل هذه وكان من المتعذر تقريبا التحقق منها. وأضاف "قد تكون حيلة أخرى من حيلهم ليس بالامكان معرفة ذلك". وقالت وزارة الدفاع الامريكية في واشنطن انه ليس لديها ما يؤكد هذه الرواية أو ينفيها.
وكانت تقارير صحفية غربية أكدت في 17 مايو الجاري أن الزرقاوي تلقى علاجا في مستشفى الرمادي إثر تعرضه لجروح بالغة خلال الأسبوعين الماضيين بحسب الطبيب الذي قام بعلاجه.
ونقلت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية عن هذا الطبيب قوله إن "الزرقاوي كان ينزف بشدة عندما أدخل المستشفى لوقت قصير الأربعاء الماضي". وأشارت الصحيفة إلى أن الطبيب، الذي فضل عدم كشف هويته، تعرف على الزرقاوي من الصور التي كان شاهدها له على التلفزيون.
ورفض الطبيب بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية التي نشرت الخبر أن يوضح طبيعة الجروح التي أصيب بها الزرقاوي، ولكن الأمريكيين أوقفوه الجمعة وأخضعوه للتحقيق حسبما ذكر سكان المدينة. وقال الطبيب للصحيفة إن الزرقاوي الذي "رافقه رجال ذوومظهر حسن كان ينزف بشدة".
وأضاف "عالجت جروحه وطلبت منه أن يبقى في المستشفى للمراقبة، وقلت له إنه يتوجب علينا أن نسجله في السجلات وأن نأخذ اسمه واسماء رفاقه". وأوضح "لكنه أصبح عصبيا جدا ومتوترا ورفض ذلك وقال لي إنه لن يبقى" في المستشفى.
وأشار إلى أن "مرافقي الزرقاوي الذين كانوا يرتدون ملابس أنيقة ويختلفون في مظهرهم عن المصابين وأفراد عائلاتهم الذين كانوا في المستشفى قادمين من مدينة القائم" حيث كان الأمريكيون يشنون هجوما واسعا عليها "طلبوا مني بتهذيب بأن اسمح له بمغادرة المستشفى وأن أزوده بوصفة طبية بالأدوية التي هو بحاجة إليها".
وأضافت الصحيفة أن الطبيب رافق الزرقاوي وحراسه إلى سيارتهم في محاولة منه لإقناعهم بضرورة أن يمكث الجريح في المستشفى. وذكر الطبيب أنه شاهد عندئذ الرشاشات ترفع باتجاهه، وهدده المسلحون بالقتل إذا أبلغ أحدا بأنه شاهد الزرقاوي أو عالجه. وقدم مرافقو الزرقاوي مبالغ كبيرة من الدولارات للطبيب من أجل ضمان سكوته لكنه رفض قبولها.
وذكرت الصحيفة أن خبر إصابة الزرقاوي بجروح أكدها أول من أمس قائد كبير في المقاومة العراقية كان موجودا في الرمادي للتحقق من صحة هذا النبأ، علما بأن هذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها الصحف عن إصابة الزرقاوي بجروح.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نشرت في 5 مايو/ أيار الحالي أن الجيش الأمريكي يحقق في معلومات تحدثت عن دخول الزرقاوي إلى مستشفى الرمادي في 27 أو28 ابريل/نيسان الماضي بعدما سرت إشاعات عن أنه أصيب بجروح أو أنه مريض.

التعليقات