حادث اصطدام السيارة بمسيرة حماس بوسط مخيم البريج لم يكن مدبرا
غزة- دنيا الوطن
مساء يوم الاثنين الموافق 23/5/2005م، نظمت حركة حماس مسيرة حاشدة بمخيمي النصيرات والبريج،واحتشد المشاركين قرب مدخل مخيم النصيرات قرب طريق صلاح الدين وذلك احتجاجا علي قرار المحاكم الفلسطينية بخصوص النتائج في الانتخابات التي جرت بتاريخ 5/5/2005م.
وقال شاهد عيان من مخيم البريج لدنيا الوطن:" وبعد أن توجه المحتشدين لداخل مخيم البريج ووصل المشاركين في المسيرة لقرب مسجد الصفا وسط المخيم المحاذي للطريق الرئيسي فكانت سيارة من نوع مرسيدس بيضاء اللون تقل 7 شبان (أصدقاء) و تسير علي الطريق وعندما اقترب سائق السيارة من المسيرة قلل من سرعتها وبينما اصبحت السيارة بين المحتشدين قام احد المشاركين بالمسيرة بوضع سلاحه الشخصي( كلا شن) علي مقدمة السيارة وطلب من السائق التوقف لكي تمر المسيرة فرد عليه السائق انه يحمل مريض ينوي توصيله للمستشفي فهاجمه عدد من المشاركين في المسيرة وانهالوا عليه بالضرب وهو داخل السيارة فقام ركاب السيارة بالفرار من المكان ومن شدة الضرب لاذ السائق بالفرار بسيارته الأمر الذي تسبب في دهس ( 12 من المشاركين بالمسيرة) معظمهم غادر المستشفي بعد ساعات من الحادث باستثناء حالتين، ثم أطلق عدد من المسلحين المشاركين بالمسيرة النار صوب السيارة وفي الهواء أدي ذلك لإصابة السيارة و أحد المتواجدين في المكان بإصابة طفيفة في الرأس( غادر المستشفي)، ووصل سائق السيارة لوسط مخيم النصيرات وأوقف سيارته في مكان أمن ثم جاءت مجموعة من المسلحين واستولت علي السيارة ونقلتها لوسط مخيم البريج وهناك قام الأطفال والشبان بتهشيم وتجزئة السيارة، ثم وصل لوسط مخيم النصيرات شابين من بين الركاب اللذين كانوا في السيارة وهم أحمد نضير الهور (18 عاما)، محمد حسن الاسمر(18 عاما) والتقوا بإمام مسجد القسام وسط المخيم لتبرير له الفعل انه عن غير قصد، و بدوره إصطحبهما لداخل المسجد بالنصيرات ثم جاءت مجموعة من المسلحين وإحتجزتهما فيما قام آخرين بتوجيه ألفاظ بذيئة لهما وإهانات ، واحتشد أنصار حركة حماس حول المسجد وأصدروا هتافات تطالب بقتل الشابين، ووصفوهما بالمستعربين والقتلة وأحتشد أهالي المحتجزين حول المسجد وتصادموا بالألفاظ مع مجموعة من المسلحين اللذين حرسوا المسجد خوفا من إقتحامه ، وبعد أن أخضعا الشابين للتحقيق وأثبتا أنه لم يكن الأمر مدبر قال لهما أحد المسلحين إكراما للقيادة السياسية لحركة حماس سيتم إطلاق سراحكما وتم إطلاق سراحمها ".
مساء يوم الاثنين الموافق 23/5/2005م، نظمت حركة حماس مسيرة حاشدة بمخيمي النصيرات والبريج،واحتشد المشاركين قرب مدخل مخيم النصيرات قرب طريق صلاح الدين وذلك احتجاجا علي قرار المحاكم الفلسطينية بخصوص النتائج في الانتخابات التي جرت بتاريخ 5/5/2005م.
وقال شاهد عيان من مخيم البريج لدنيا الوطن:" وبعد أن توجه المحتشدين لداخل مخيم البريج ووصل المشاركين في المسيرة لقرب مسجد الصفا وسط المخيم المحاذي للطريق الرئيسي فكانت سيارة من نوع مرسيدس بيضاء اللون تقل 7 شبان (أصدقاء) و تسير علي الطريق وعندما اقترب سائق السيارة من المسيرة قلل من سرعتها وبينما اصبحت السيارة بين المحتشدين قام احد المشاركين بالمسيرة بوضع سلاحه الشخصي( كلا شن) علي مقدمة السيارة وطلب من السائق التوقف لكي تمر المسيرة فرد عليه السائق انه يحمل مريض ينوي توصيله للمستشفي فهاجمه عدد من المشاركين في المسيرة وانهالوا عليه بالضرب وهو داخل السيارة فقام ركاب السيارة بالفرار من المكان ومن شدة الضرب لاذ السائق بالفرار بسيارته الأمر الذي تسبب في دهس ( 12 من المشاركين بالمسيرة) معظمهم غادر المستشفي بعد ساعات من الحادث باستثناء حالتين، ثم أطلق عدد من المسلحين المشاركين بالمسيرة النار صوب السيارة وفي الهواء أدي ذلك لإصابة السيارة و أحد المتواجدين في المكان بإصابة طفيفة في الرأس( غادر المستشفي)، ووصل سائق السيارة لوسط مخيم النصيرات وأوقف سيارته في مكان أمن ثم جاءت مجموعة من المسلحين واستولت علي السيارة ونقلتها لوسط مخيم البريج وهناك قام الأطفال والشبان بتهشيم وتجزئة السيارة، ثم وصل لوسط مخيم النصيرات شابين من بين الركاب اللذين كانوا في السيارة وهم أحمد نضير الهور (18 عاما)، محمد حسن الاسمر(18 عاما) والتقوا بإمام مسجد القسام وسط المخيم لتبرير له الفعل انه عن غير قصد، و بدوره إصطحبهما لداخل المسجد بالنصيرات ثم جاءت مجموعة من المسلحين وإحتجزتهما فيما قام آخرين بتوجيه ألفاظ بذيئة لهما وإهانات ، واحتشد أنصار حركة حماس حول المسجد وأصدروا هتافات تطالب بقتل الشابين، ووصفوهما بالمستعربين والقتلة وأحتشد أهالي المحتجزين حول المسجد وتصادموا بالألفاظ مع مجموعة من المسلحين اللذين حرسوا المسجد خوفا من إقتحامه ، وبعد أن أخضعا الشابين للتحقيق وأثبتا أنه لم يكن الأمر مدبر قال لهما أحد المسلحين إكراما للقيادة السياسية لحركة حماس سيتم إطلاق سراحكما وتم إطلاق سراحمها ".

التعليقات