جماعة أبو نضال تطالب علاوي بنشر القصة الكاملة لاغتيال زعيمها
غزة-دنيا الوطن
طالبت جماعة «فتح - المجلس الثوري» التي كان يتزعمها صبري البنا (أبو نضال)، رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي بنشر القصة الكاملة لاغتياله، بعدما كشف علاوي في حديث خاص الى «الحياة» نشر أمس أن نظام صدام حسين اغتال «أبا نضال» بعد رفضه التعاون مع «التكفيريين».
وجاء في بيان للجماعة تلقته «الحياة»: «رداً على ما أوردته صحيفة «الحياة» في عددها الصادر بتاريخ 23/5/2005، حول ما كشفه السيد اياد علاوي عن رفض الرفيق الشهيد القائد صبري البنا (أبو نضال) أمين سر اللجنة المركزية لحركتنا، التعاون مع بعض التيارات الاسلامية في الوطن العربي، وأن رفضه كان أحد أسباب اغتياله من قبل النظام العراقي السابق، يهمنا توضيح الآتي: إن هذا الاعتراف الصريح... بمسؤولية نظام صدام عن اغتيال الشهيد القائد أبي نضال في بغداد بتاريخ 19/8/2002، يؤكد صحة موقف حركتنا ودقته... ونفياً للرواية العراقية التي تحدثت في حينه عن انتحاره».
وأكدت الجماعة أن الاغتيال جاء نتيجة «تنسيق أمني ـ استخباراتي شاركت فيه مجموعة من الأطراف والأجهزة الاستخباراتية العربية والدولية، وكانت خدمة قُدمت الى الادارة الأميركية والعدو الصهيوني». وطالبت علاوي «من خلال معرفته واطلاعه على ملفات جهاز الاستخبارات العراقي السابق ونظام عمله، بنشر الرواية الكاملة لعملية الاغتيال... والأسباب والجهات والأطراف التي تقف خلفها، والجهات العربية والدولية التي استفادت منها».
وشددت على رفضها «الاحتلال الأميركي للقطر العراقي الشقيق والممارسات الارهابية لقوات الاحتلال»، وطالبت العراقيين «بكل اتجاهاتهم الفكرية والسياسية»، بالتوحد «حول نهج مقاومة الاحتلال الأميركي ونبذ بذور الفتنة والتفرقة الطائفية والمذهبية التي سعى هذا الاحتلال الى زرعها بين أبناء الصف الواحد، لتعزيز سيطرته على العراق ونهب خيراته وثرواته».
طالبت جماعة «فتح - المجلس الثوري» التي كان يتزعمها صبري البنا (أبو نضال)، رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي بنشر القصة الكاملة لاغتياله، بعدما كشف علاوي في حديث خاص الى «الحياة» نشر أمس أن نظام صدام حسين اغتال «أبا نضال» بعد رفضه التعاون مع «التكفيريين».
وجاء في بيان للجماعة تلقته «الحياة»: «رداً على ما أوردته صحيفة «الحياة» في عددها الصادر بتاريخ 23/5/2005، حول ما كشفه السيد اياد علاوي عن رفض الرفيق الشهيد القائد صبري البنا (أبو نضال) أمين سر اللجنة المركزية لحركتنا، التعاون مع بعض التيارات الاسلامية في الوطن العربي، وأن رفضه كان أحد أسباب اغتياله من قبل النظام العراقي السابق، يهمنا توضيح الآتي: إن هذا الاعتراف الصريح... بمسؤولية نظام صدام عن اغتيال الشهيد القائد أبي نضال في بغداد بتاريخ 19/8/2002، يؤكد صحة موقف حركتنا ودقته... ونفياً للرواية العراقية التي تحدثت في حينه عن انتحاره».
وأكدت الجماعة أن الاغتيال جاء نتيجة «تنسيق أمني ـ استخباراتي شاركت فيه مجموعة من الأطراف والأجهزة الاستخباراتية العربية والدولية، وكانت خدمة قُدمت الى الادارة الأميركية والعدو الصهيوني». وطالبت علاوي «من خلال معرفته واطلاعه على ملفات جهاز الاستخبارات العراقي السابق ونظام عمله، بنشر الرواية الكاملة لعملية الاغتيال... والأسباب والجهات والأطراف التي تقف خلفها، والجهات العربية والدولية التي استفادت منها».
وشددت على رفضها «الاحتلال الأميركي للقطر العراقي الشقيق والممارسات الارهابية لقوات الاحتلال»، وطالبت العراقيين «بكل اتجاهاتهم الفكرية والسياسية»، بالتوحد «حول نهج مقاومة الاحتلال الأميركي ونبذ بذور الفتنة والتفرقة الطائفية والمذهبية التي سعى هذا الاحتلال الى زرعها بين أبناء الصف الواحد، لتعزيز سيطرته على العراق ونهب خيراته وثرواته».

التعليقات