وزارة الداخلية تستغرب وتستهجن حملة الافتراءات المنظمة والمفبركة حول مشاركة مسئولين في الوزارة في تزوير الهويات
بـيــان صــحـفــي
" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم
إن وزارة الداخلية والأمن الوطني تستغرب وتستهجن حملة الافتراءات المنظمة، وما تحمله من سيل الأخبار المُلفّقة والمفبركة، حول مشاركة مسئولين وعناصر في الوزارة في مشروعٍ خطير، لتزوير الهويات من أجل الانتخابات المُزمع إعادتها بقرارٍ قضائي فلسطيني حر، وهذه المرة على ذمة قائمة التغيير والإصلاح الإسلامية التابعة لحركة حماس.
ويكفي أن نعيد ونذكر بأن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني عمل جاهدًا؛ لتبديد مخاوف حماس من المشاركة في الانتخابات المزمع إعادتها، بقرارٍ قضائي فلسطيني حر، وقد أبلغ كل من الأخوة: محمود الزهار من قيادة حماس، وسامي أبو زهري، أثناء الاجتماع بهما يوم الخميس الماضي، عن الخطوات المنوي اتخاذها؛ لتنقية السجل المدني للناخبين، وقد تم إعلان هذا الموقف على الملأ وهو ما يجري تنفيذه فعلاً، إلا أن الأخوة في قائمة التغيير والإصلاح الإسلامية يريدون تسجيل مواقفٍ مسبقة مبنيّة على اتهاماتٍ زائفة قبل إعادة الانتخابات.
إن وزارة الداخلية والأمن الوطني لم ولن تتدخل في حيثيات العملية الانتخابية، وينحصر دورها فقط في تأمين وحماية وسلامة هذه العملية وتسهيل مشاركة المواطنين في الاقتراع، لذلك نتمنى على الجميع عدم توزيع التهم جزافًا على الآخرين، وتحمُّل مسئولياته الوطنية والأخلاقية بعيدًا عن حالات التوتر والاستقطاب الفئوي.
وتؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني حرصها الدائم على الحفاظ على منجزات شعبنا ومسيرته الديمقراطية في إطار أحكام القانون.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
المكتب الإعلامي
" يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم
إن وزارة الداخلية والأمن الوطني تستغرب وتستهجن حملة الافتراءات المنظمة، وما تحمله من سيل الأخبار المُلفّقة والمفبركة، حول مشاركة مسئولين وعناصر في الوزارة في مشروعٍ خطير، لتزوير الهويات من أجل الانتخابات المُزمع إعادتها بقرارٍ قضائي فلسطيني حر، وهذه المرة على ذمة قائمة التغيير والإصلاح الإسلامية التابعة لحركة حماس.
ويكفي أن نعيد ونذكر بأن اللواء نصر يوسف وزير الداخلية والأمن الوطني عمل جاهدًا؛ لتبديد مخاوف حماس من المشاركة في الانتخابات المزمع إعادتها، بقرارٍ قضائي فلسطيني حر، وقد أبلغ كل من الأخوة: محمود الزهار من قيادة حماس، وسامي أبو زهري، أثناء الاجتماع بهما يوم الخميس الماضي، عن الخطوات المنوي اتخاذها؛ لتنقية السجل المدني للناخبين، وقد تم إعلان هذا الموقف على الملأ وهو ما يجري تنفيذه فعلاً، إلا أن الأخوة في قائمة التغيير والإصلاح الإسلامية يريدون تسجيل مواقفٍ مسبقة مبنيّة على اتهاماتٍ زائفة قبل إعادة الانتخابات.
إن وزارة الداخلية والأمن الوطني لم ولن تتدخل في حيثيات العملية الانتخابية، وينحصر دورها فقط في تأمين وحماية وسلامة هذه العملية وتسهيل مشاركة المواطنين في الاقتراع، لذلك نتمنى على الجميع عدم توزيع التهم جزافًا على الآخرين، وتحمُّل مسئولياته الوطنية والأخلاقية بعيدًا عن حالات التوتر والاستقطاب الفئوي.
وتؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني حرصها الدائم على الحفاظ على منجزات شعبنا ومسيرته الديمقراطية في إطار أحكام القانون.
وزارة الداخلية والأمن الوطني
المكتب الإعلامي

التعليقات