الرئيس ابو مازن يترأس اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
غزة-دنيا الوطن
اجتمعت اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، برئاسة السيد الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
واستمعت اللجنة إلى تقرير مفصل حول مشاركة السيد الرئيس في القمة العربية -الأمريكية الجنوبية في البرازيل.
وعبرت اللجنة، عن عمق تقديرها واعتزازها بالبيان الختامي الصادر عن القمة، والذي أكد دعم القمة لحق شعبنا في استعادة أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأدانت الإستعمار وإقامة جدار العزل العنصري.
كما عبرت اللجنة، عن شكرها لجمهورية تشيلي وشعب تشيلي والجالية الفلسطينية التي استقبلت السيد الرئيس، بكل الترحيب والحفاوة والتأييد والتضامن مع شعبنا.
وفي إطار جولته قام السيد الرئيس، بزيارة اليابان والصين، حيث قدمت الدولتان التأييد السياسي لحقوق شعبنا والدعم المادي والاقتصادي لإعادة بناء وتدعيم الإقتصاد الوطني الفلسطيني الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي.
كما اجتمع السيد الرئيس، في شرم الشيخ في مصر مع سيادة الرئيس حسني مبارك حيث جرى البحث في ضرورة قيام الحكومة اسرائيلية بتنفيذ تفاهمات شرم الشيخ، التي وافقت عليها في حينه، ولم تنفذها حتى الآن، خاصة الانسحاب من المدن وإطلاق الدفعة الثانية من الأسرى، ورفع الحواجز، ووقف الاجتياحات والمداهمات للاراضي الفلسطينية.
من ناحية أخرى ناقشت اللجنة، جدول أعمال زيارة السيد الرئيس المقررة للعاصمة الأمريكية واشنطن، واجتماعه مع الرئيس جورج بوش وأركان الإدارة الأمريكية.
وأكدت اللجنة، على الأهمية السياسية لهذه الزيارة بعد اتفاق التهدئة والهدنة، واتفاق الفصائل والقوى الوطنية في القاهرة والخطوات والقرارات الهامة التي اتخذتها القيادة لتعزيز الأمن والإصلاح على الصعيد الوطني وكذلك المسيرة الديمقراطية المستمرة بنجاح وشفافية على كافة المستويات في الانتخابات البلدية والقروية.
واكدت اللجنة التنفيذية على أن الظروف مهيأة لوضع رؤية الرئيس بوش لحل الدولتين موضع التنفيذ، واستئناف مفاوضات الوضع النهائي دون تأخير وضرورة الربط بين الانسحاب من غزة وخطة خارطة الطريق، ووقف بناء المستعمرات والجدار في أرضنا الفلسطينية، فلا يمكن للأمن والسلام، أن يتحققا والاستعمار يزحف على أرضنا والجدار العنصري، يبتلع كل يوم المزيد والمزيد من أرضنا ومزروعاتنا، بالإضافة إلى رفع الحصار عن المدن والقرى وانسحاب اسرائيل إلى خطوط 28 سبتمبر/ايلول عام 200.
كما اكدت اللجنة التنفيذية على ضرورة توفر ضمانات سياسية أمريكية بوقف الاستعمار والجدار داخل الارض الفلسطينية، وبجدول زمني محدد لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي بما يضمن تطبيق خارطة الطريق.
كما أعربت اللجنة عن أملها بتوفر كل أشكال الدعم الأمريكي لإعادة بناء ما دمره الاحتلال وخاصة البنية التحتية والمؤسسات المختلفة وتوفير الشروط لإعادة نهوض الاقتصاد الفلسطيني.
ودعت اللجنة التنفيذية جماهير شعبنا وجميع فئاته وقواه إلى إظهار أعلى درجات الدعم لمهمة السيد الرئيس والمواقف التي يتبناها في هذه الزيارة المرتقبة.
اجتمعت اللجنة التنفيذية، لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم، برئاسة السيد الرئيس محمود عباس، في مدينة رام الله في الضفة الغربية.
واستمعت اللجنة إلى تقرير مفصل حول مشاركة السيد الرئيس في القمة العربية -الأمريكية الجنوبية في البرازيل.
وعبرت اللجنة، عن عمق تقديرها واعتزازها بالبيان الختامي الصادر عن القمة، والذي أكد دعم القمة لحق شعبنا في استعادة أرضه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأدانت الإستعمار وإقامة جدار العزل العنصري.
كما عبرت اللجنة، عن شكرها لجمهورية تشيلي وشعب تشيلي والجالية الفلسطينية التي استقبلت السيد الرئيس، بكل الترحيب والحفاوة والتأييد والتضامن مع شعبنا.
وفي إطار جولته قام السيد الرئيس، بزيارة اليابان والصين، حيث قدمت الدولتان التأييد السياسي لحقوق شعبنا والدعم المادي والاقتصادي لإعادة بناء وتدعيم الإقتصاد الوطني الفلسطيني الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي.
كما اجتمع السيد الرئيس، في شرم الشيخ في مصر مع سيادة الرئيس حسني مبارك حيث جرى البحث في ضرورة قيام الحكومة اسرائيلية بتنفيذ تفاهمات شرم الشيخ، التي وافقت عليها في حينه، ولم تنفذها حتى الآن، خاصة الانسحاب من المدن وإطلاق الدفعة الثانية من الأسرى، ورفع الحواجز، ووقف الاجتياحات والمداهمات للاراضي الفلسطينية.
من ناحية أخرى ناقشت اللجنة، جدول أعمال زيارة السيد الرئيس المقررة للعاصمة الأمريكية واشنطن، واجتماعه مع الرئيس جورج بوش وأركان الإدارة الأمريكية.
وأكدت اللجنة، على الأهمية السياسية لهذه الزيارة بعد اتفاق التهدئة والهدنة، واتفاق الفصائل والقوى الوطنية في القاهرة والخطوات والقرارات الهامة التي اتخذتها القيادة لتعزيز الأمن والإصلاح على الصعيد الوطني وكذلك المسيرة الديمقراطية المستمرة بنجاح وشفافية على كافة المستويات في الانتخابات البلدية والقروية.
واكدت اللجنة التنفيذية على أن الظروف مهيأة لوضع رؤية الرئيس بوش لحل الدولتين موضع التنفيذ، واستئناف مفاوضات الوضع النهائي دون تأخير وضرورة الربط بين الانسحاب من غزة وخطة خارطة الطريق، ووقف بناء المستعمرات والجدار في أرضنا الفلسطينية، فلا يمكن للأمن والسلام، أن يتحققا والاستعمار يزحف على أرضنا والجدار العنصري، يبتلع كل يوم المزيد والمزيد من أرضنا ومزروعاتنا، بالإضافة إلى رفع الحصار عن المدن والقرى وانسحاب اسرائيل إلى خطوط 28 سبتمبر/ايلول عام 200.
كما اكدت اللجنة التنفيذية على ضرورة توفر ضمانات سياسية أمريكية بوقف الاستعمار والجدار داخل الارض الفلسطينية، وبجدول زمني محدد لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي بما يضمن تطبيق خارطة الطريق.
كما أعربت اللجنة عن أملها بتوفر كل أشكال الدعم الأمريكي لإعادة بناء ما دمره الاحتلال وخاصة البنية التحتية والمؤسسات المختلفة وتوفير الشروط لإعادة نهوض الاقتصاد الفلسطيني.
ودعت اللجنة التنفيذية جماهير شعبنا وجميع فئاته وقواه إلى إظهار أعلى درجات الدعم لمهمة السيد الرئيس والمواقف التي يتبناها في هذه الزيارة المرتقبة.

التعليقات