بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الترابط والثبات
يا جماهير شعبنا الفلسطيني
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل
ها هو العدو الصهيوني مستمرا في تنكره المطلق لاتفاق التهدئة الذي طالما سعى اليه ولكافة الاتفاقيات الموقعة فهو حتى الآن يمعن في عدوانه وجرائمه التي لا تنتهي مما يدفعنا لدعوة ابناء شعبنا لنحرص على خيار الانتفاضة والمقاومة كخيار اساسي في نضالنا اليومي.
ان القوى الوطنية والاسلامية ستظل وفية لمبادىء واهداف الانتفاضة، وستظل حريصة على توفير كل عناصر القوة لشعبنا، وانه وامام تفاقم الخطر الصهيوني بما تقدمه الادارة الامريكية من امكانات عسكرية ومالية واقتصادية وسياسية كبري، فاننا نعاهدكم يا ابناء شعبنا باننا سنظل نعمل على كافة ما من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الترابط والثبات في هذه المعركة اليوم والتي تأخذ اشكالا عديدة نحو تحقيق النصر لشعبنا في سعيه نحو الحرية والاستقلال، ومن هذا المفهوم وانطلاقا من شكوكنا التي تتعزز يوميا ازاء وعود وممارسة سياسسة الاحتلال فاننا نؤكد بان دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق الكرامة الوطنية لكافة ابناء شعبنا، انما ستظل محور نضالنا الدائم، كما نؤكد خطنا المبدئي والثابت في وحدة القوى الوطنية والاسلامية امام كل اعتداء او اختزال لثوابتنا الوطنية لسوف نظل ايها المناضلون في كل مكان من الوطن الفلسطيني جبهة واحدة في عملية التصدي الثوري المسؤول لاعداء قضيتنا العادلة، ولكل من يناور او يساوم على حقوق شعبنا المشروعة ونحن في هذا العهد انما نمتلك الثقة الكاملة بانفسنا وبجماهير شعبنا المناضل، في القدرة على تحمل المسؤولية وتحقيق النصر ومن ثقتكم واصطفافكم، يا ابناء شعبنا العظيم انما نستمد طاقاتنا الاساسية لتعزيز النضال ومواصلته حتى تحقيق النصر، فقد اثبتت تجارب سنوات الانتفاضة المجيدة حيويتها وصحة رؤيتها الثورية في فهمها للمسائل الشائكة والمعقدة التي يحلو للبعض تبسيطها والتي تعترض سعي شعبناالمستمر لتحقيق اهدافه المشروعة والعادلة.
يا مناضلي شعبنا المظفر
لقد ابتلى شعبنا بالاحتلال الصهيوني الذي مد اذرعه الاخطبوطية والاستيطانية الى كل بقعة من هذا الوطن العزيز وما زال يمعن في شعبنا اذلالا وفتكا وابادة وفي ارضنا تمزقا ونهبا، اننا نشاهد تركيزا استيطانيا على ارضنا الفلسطينية ليس لها مثيل في اي ركن من اركان المعمورة، كما عبر ويعبر عنه كافة الساسة الصهاينة في خوفهم من قيام دولة فلسطينية، دولة تقضي على النهب والاحتكار واستبداد شعبنا من قبل الصهاينة، ومن هنا فاننا نرى بان اولويات السياسة الصهيونية هو تمزيق الارض الفلسطينية وملئها بالمستوطنات والمستوطنين حتى نظل ضعفاء ومستعدين للخضوع وحتى تظل ارضنا قابلة للنهب وبؤرة خفية لخلق التناقضات الامر الذي نرفضه رفضا قاطعا.
يا مناضلي شعبنا البطل
ان استمرار بناء جدار النهب الضم والفصل العنصري انما هو استمرار لسياسة الكيان الصهيوني التآمرية الدائمة لمنع شعبنا من تحقيق وحدته السياسية والكيانية، ونحن هنا في هذه المناسبة ندرك الخطر المحدقق بقضيتنا وننوه الى ضخامة الجرية التي يراد تنفيذها على حساب ارض ودماء جماهيرنا لذا نحن لم ولن نلقي سلاح الانتفاضة وسنظل اوفياء لدماء شهدائنا ولعذابات اسرانا في هذه المواجهة الكبرى التي يروق للبعض وصفه بمرحلة المفاوضات وكأن هناك طرفا يمكن التفاوض معه. ان ضخامة التحديات التي نواجهها تفرض علينا ان نوحد نضالنا وان نستجيب دون ابطاء او تردد لمقتضيات المعركة المصيرية التي هي آتية لا ريب فيها على ضوء ما نراه ونشاهده كل يوم هذه المعركة التي لا بد من زج كل امكاناتنا فيها من اجل احراز لنصر فيها.
ان القوى الوطنية والاسلامية تحيي الجامعات البريطانية التي قررت مقاطعة المؤسسات الصهيونية التي تمارس التمييز العنصري ضد شعبنا وتدعو الى تكريس هذه المقاطعة والى الاقتداء بها من قبل سائر المؤسسات الاوروبية والعالمية. وهي تدين الاعلان في لندن من قبل رئيس جامعة القدس عن اتفاق تعاون مع الجامعة العبرية في الوقت الذي يجري فيه البحث بقرار المقاطعة من قبل اتحاد الجامعات البريطانية وترى في هذا التصرف محاولة خبيثة لتخريب المساعي لعزل العدو الاسرائىلي على الصعيد الدولي عملا بفتوى محكمة لاهاي التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية ساحقة. ان القوى الوطنية والاسلامية تؤكد ان هذا التصرف لا يمثل الشعب الفلسطيني بل هو خارج عن اجماعه الوطني ويواجه بالاستنكار الجماعي من قبل جماهيره.
يا فرسان الانتفاضة البواسل
يا كل شعبنا في كل مكان
ربما سينجح شارون في تمرير خطته مثلما ينجح في القتل والتدمير وهدم البيوت وقتل الاطفال والاغتيالات والتصفية، لكننا نرى بأن المطلوب هو الرد الفلسطيني الواضح وعدم التلكؤ في رفض الخطة وفضحها وعدم منحها غطاء عربيا وفلسطينيا، وعليه فاننا ندعو الى موقف فلسطيني عربي مشترك، موقف وطني وقومي يخاطب العالم والشرعية الدولية رغم ما تعانيه هذه الشرعية من سيطرة وهيمنة امريكية صهيونية، موقفا يدعم صمود شعبنا ومقاومته فلولا هذه الصمود لما اضطر شارون اصلا لطرح خطته الشريرة والمخادعة، خطة الالتفاف على القرارات الدولية من خلال ادخال العالم في متاهة خطة منقوصة وخبيثة هدفها حشد الدعم الدولي لاسرائيل وتوفير الغطاء القانوني للجرائم والارهاب الاسرائيلي المرتكب يوميا بحق شعبنا.
يا جماهير شعبنا البطل
اننا في هذا السياق ونحن امام هذا التحدي الكبير نرى بان طريقة تعاطي المجلس التشريعي مع قانون الانتخابات انما تنطوي على اخطاء جسيمة تهدد كليا بالعودة الى تمزيق الوحدة الوطنية وتهدد طبيعة المهام الوطنية الملحةالتي يتوجب التصدي لهافي المرحلة الراهنة والتي تستدعي مواصلة النضال لتوفير الاداة الثورية الملتزمة ذات الرؤيا الواضحة لصورة الواقع الراهن والتشخيص الدقيق للحلول الصحيحة لمجموع القضايا الملحة من اجل اطلاق طاقات الجماهير المناضلة لتحقيق التقدم السياسي والاجتماعي في اطار حكم ديمقراطي شعبي يناضل لتحقيق الوحدة الوطنية التي هي الركيزة الاساسية في المعركة الدائرة الآن، وضمن هذه الرؤيا فان القوى الوطنية والاسلامية تؤكد على ضرورة الكف عن هذه المناورات وتبني قانون الانتخابات النسبي الذي يتيح للجميع المشاركة بالعملية السياسية بشكل فاعل. ان القوى الوطنية والاسلامية اذ تحيي شعبنا الابي الصامد انا تهيب بكافة الوطنيين والمناضلين الذين اخلصوا لرسالة الانتفاضة ورفعوا رايات الكفاح والصمود وسط اقسى الظروف وتدعوهم لليقظة التامة ولتشديد النضال ومواصلة الكفاح وتوحيد الصفوف من اجل سحق واحباط مؤامرات العملاء والمشبوهين وفضح المخططات الرامية الى اشغال شعبنا بقضايا جانبية وحرف انتباهه عن القضايا الاساسية. فانتم يا بواسل الانتفاضة كنتم اول من اعد لصدام حقيقي هو الاول من نوعه في التصدي والهجوم على القاعدة الصهيونية. اننا في ختام هذا البيان نحذر من خطر التعاطي مع خطط العدو ومن خطر الحلول والتسويات الجزئية على مستقبل قضيتنا العادلة وعلى مسيرة نضالنا بشكل عام والى رفض الانزلاق الى حلول جزئية مهما تكن الاغراءات الجغرافية او السياسية المعروضة دون اي حل لا يراعي الثوابت الوطنية كاملة على الارض.
فلتبق المعركة مع العدو الصهيوني مستمرة على مختلف الاصعدة ما دام هذا العدو يحتل شبرا من ارضنا ولتتواصل حيوية وصلابة شعبنا وقدرته على التجدد والانبعاث وتجاوز اقسى الظروف والمحن. ولتعزز عطاء ودعم جماهير الامة العربية للنضال البطولي لشعبنا.
وتؤكد القوى على ضرورة اتخاذ الموقف الحازم بشأن بيع املاك الكنيسة الارثوذكسية في القدس، وعزل البطريرك ايرنيوس وتطالب بممارسة الضغوط من اجل تعريب الكنيسة.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين
23/5/2005
بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية
لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة
نداء الترابط والثبات
يا جماهير شعبنا الفلسطيني
يا جماهير امتنا العربية والاسلامية المجيدة
يا كل الاحرار والشرفاء في العالم
يا فرسان الانتفاضة والمقاومة البواسل
ها هو العدو الصهيوني مستمرا في تنكره المطلق لاتفاق التهدئة الذي طالما سعى اليه ولكافة الاتفاقيات الموقعة فهو حتى الآن يمعن في عدوانه وجرائمه التي لا تنتهي مما يدفعنا لدعوة ابناء شعبنا لنحرص على خيار الانتفاضة والمقاومة كخيار اساسي في نضالنا اليومي.
ان القوى الوطنية والاسلامية ستظل وفية لمبادىء واهداف الانتفاضة، وستظل حريصة على توفير كل عناصر القوة لشعبنا، وانه وامام تفاقم الخطر الصهيوني بما تقدمه الادارة الامريكية من امكانات عسكرية ومالية واقتصادية وسياسية كبري، فاننا نعاهدكم يا ابناء شعبنا باننا سنظل نعمل على كافة ما من شأنه تعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق الترابط والثبات في هذه المعركة اليوم والتي تأخذ اشكالا عديدة نحو تحقيق النصر لشعبنا في سعيه نحو الحرية والاستقلال، ومن هذا المفهوم وانطلاقا من شكوكنا التي تتعزز يوميا ازاء وعود وممارسة سياسسة الاحتلال فاننا نؤكد بان دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وتحقيق الكرامة الوطنية لكافة ابناء شعبنا، انما ستظل محور نضالنا الدائم، كما نؤكد خطنا المبدئي والثابت في وحدة القوى الوطنية والاسلامية امام كل اعتداء او اختزال لثوابتنا الوطنية لسوف نظل ايها المناضلون في كل مكان من الوطن الفلسطيني جبهة واحدة في عملية التصدي الثوري المسؤول لاعداء قضيتنا العادلة، ولكل من يناور او يساوم على حقوق شعبنا المشروعة ونحن في هذا العهد انما نمتلك الثقة الكاملة بانفسنا وبجماهير شعبنا المناضل، في القدرة على تحمل المسؤولية وتحقيق النصر ومن ثقتكم واصطفافكم، يا ابناء شعبنا العظيم انما نستمد طاقاتنا الاساسية لتعزيز النضال ومواصلته حتى تحقيق النصر، فقد اثبتت تجارب سنوات الانتفاضة المجيدة حيويتها وصحة رؤيتها الثورية في فهمها للمسائل الشائكة والمعقدة التي يحلو للبعض تبسيطها والتي تعترض سعي شعبناالمستمر لتحقيق اهدافه المشروعة والعادلة.
يا مناضلي شعبنا المظفر
لقد ابتلى شعبنا بالاحتلال الصهيوني الذي مد اذرعه الاخطبوطية والاستيطانية الى كل بقعة من هذا الوطن العزيز وما زال يمعن في شعبنا اذلالا وفتكا وابادة وفي ارضنا تمزقا ونهبا، اننا نشاهد تركيزا استيطانيا على ارضنا الفلسطينية ليس لها مثيل في اي ركن من اركان المعمورة، كما عبر ويعبر عنه كافة الساسة الصهاينة في خوفهم من قيام دولة فلسطينية، دولة تقضي على النهب والاحتكار واستبداد شعبنا من قبل الصهاينة، ومن هنا فاننا نرى بان اولويات السياسة الصهيونية هو تمزيق الارض الفلسطينية وملئها بالمستوطنات والمستوطنين حتى نظل ضعفاء ومستعدين للخضوع وحتى تظل ارضنا قابلة للنهب وبؤرة خفية لخلق التناقضات الامر الذي نرفضه رفضا قاطعا.
يا مناضلي شعبنا البطل
ان استمرار بناء جدار النهب الضم والفصل العنصري انما هو استمرار لسياسة الكيان الصهيوني التآمرية الدائمة لمنع شعبنا من تحقيق وحدته السياسية والكيانية، ونحن هنا في هذه المناسبة ندرك الخطر المحدقق بقضيتنا وننوه الى ضخامة الجرية التي يراد تنفيذها على حساب ارض ودماء جماهيرنا لذا نحن لم ولن نلقي سلاح الانتفاضة وسنظل اوفياء لدماء شهدائنا ولعذابات اسرانا في هذه المواجهة الكبرى التي يروق للبعض وصفه بمرحلة المفاوضات وكأن هناك طرفا يمكن التفاوض معه. ان ضخامة التحديات التي نواجهها تفرض علينا ان نوحد نضالنا وان نستجيب دون ابطاء او تردد لمقتضيات المعركة المصيرية التي هي آتية لا ريب فيها على ضوء ما نراه ونشاهده كل يوم هذه المعركة التي لا بد من زج كل امكاناتنا فيها من اجل احراز لنصر فيها.
ان القوى الوطنية والاسلامية تحيي الجامعات البريطانية التي قررت مقاطعة المؤسسات الصهيونية التي تمارس التمييز العنصري ضد شعبنا وتدعو الى تكريس هذه المقاطعة والى الاقتداء بها من قبل سائر المؤسسات الاوروبية والعالمية. وهي تدين الاعلان في لندن من قبل رئيس جامعة القدس عن اتفاق تعاون مع الجامعة العبرية في الوقت الذي يجري فيه البحث بقرار المقاطعة من قبل اتحاد الجامعات البريطانية وترى في هذا التصرف محاولة خبيثة لتخريب المساعي لعزل العدو الاسرائىلي على الصعيد الدولي عملا بفتوى محكمة لاهاي التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية ساحقة. ان القوى الوطنية والاسلامية تؤكد ان هذا التصرف لا يمثل الشعب الفلسطيني بل هو خارج عن اجماعه الوطني ويواجه بالاستنكار الجماعي من قبل جماهيره.
يا فرسان الانتفاضة البواسل
يا كل شعبنا في كل مكان
ربما سينجح شارون في تمرير خطته مثلما ينجح في القتل والتدمير وهدم البيوت وقتل الاطفال والاغتيالات والتصفية، لكننا نرى بأن المطلوب هو الرد الفلسطيني الواضح وعدم التلكؤ في رفض الخطة وفضحها وعدم منحها غطاء عربيا وفلسطينيا، وعليه فاننا ندعو الى موقف فلسطيني عربي مشترك، موقف وطني وقومي يخاطب العالم والشرعية الدولية رغم ما تعانيه هذه الشرعية من سيطرة وهيمنة امريكية صهيونية، موقفا يدعم صمود شعبنا ومقاومته فلولا هذه الصمود لما اضطر شارون اصلا لطرح خطته الشريرة والمخادعة، خطة الالتفاف على القرارات الدولية من خلال ادخال العالم في متاهة خطة منقوصة وخبيثة هدفها حشد الدعم الدولي لاسرائيل وتوفير الغطاء القانوني للجرائم والارهاب الاسرائيلي المرتكب يوميا بحق شعبنا.
يا جماهير شعبنا البطل
اننا في هذا السياق ونحن امام هذا التحدي الكبير نرى بان طريقة تعاطي المجلس التشريعي مع قانون الانتخابات انما تنطوي على اخطاء جسيمة تهدد كليا بالعودة الى تمزيق الوحدة الوطنية وتهدد طبيعة المهام الوطنية الملحةالتي يتوجب التصدي لهافي المرحلة الراهنة والتي تستدعي مواصلة النضال لتوفير الاداة الثورية الملتزمة ذات الرؤيا الواضحة لصورة الواقع الراهن والتشخيص الدقيق للحلول الصحيحة لمجموع القضايا الملحة من اجل اطلاق طاقات الجماهير المناضلة لتحقيق التقدم السياسي والاجتماعي في اطار حكم ديمقراطي شعبي يناضل لتحقيق الوحدة الوطنية التي هي الركيزة الاساسية في المعركة الدائرة الآن، وضمن هذه الرؤيا فان القوى الوطنية والاسلامية تؤكد على ضرورة الكف عن هذه المناورات وتبني قانون الانتخابات النسبي الذي يتيح للجميع المشاركة بالعملية السياسية بشكل فاعل. ان القوى الوطنية والاسلامية اذ تحيي شعبنا الابي الصامد انا تهيب بكافة الوطنيين والمناضلين الذين اخلصوا لرسالة الانتفاضة ورفعوا رايات الكفاح والصمود وسط اقسى الظروف وتدعوهم لليقظة التامة ولتشديد النضال ومواصلة الكفاح وتوحيد الصفوف من اجل سحق واحباط مؤامرات العملاء والمشبوهين وفضح المخططات الرامية الى اشغال شعبنا بقضايا جانبية وحرف انتباهه عن القضايا الاساسية. فانتم يا بواسل الانتفاضة كنتم اول من اعد لصدام حقيقي هو الاول من نوعه في التصدي والهجوم على القاعدة الصهيونية. اننا في ختام هذا البيان نحذر من خطر التعاطي مع خطط العدو ومن خطر الحلول والتسويات الجزئية على مستقبل قضيتنا العادلة وعلى مسيرة نضالنا بشكل عام والى رفض الانزلاق الى حلول جزئية مهما تكن الاغراءات الجغرافية او السياسية المعروضة دون اي حل لا يراعي الثوابت الوطنية كاملة على الارض.
فلتبق المعركة مع العدو الصهيوني مستمرة على مختلف الاصعدة ما دام هذا العدو يحتل شبرا من ارضنا ولتتواصل حيوية وصلابة شعبنا وقدرته على التجدد والانبعاث وتجاوز اقسى الظروف والمحن. ولتعزز عطاء ودعم جماهير الامة العربية للنضال البطولي لشعبنا.
وتؤكد القوى على ضرورة اتخاذ الموقف الحازم بشأن بيع املاك الكنيسة الارثوذكسية في القدس، وعزل البطريرك ايرنيوس وتطالب بممارسة الضغوط من اجل تعريب الكنيسة.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية لاسرانا الابطال والشفاء لجرحانا البواسل
وانها لانتفاضة ومقاومة حتى النصر
القوى الوطنية والاسلامية
فلسطين
23/5/2005

التعليقات