مجموعة الزرقاوي تعلن قتل طيار أميركي خطف كرهينة
غزة-دنيا الوطن
أعلنت مجموعة الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي, زعيم تنظيم القاعدة في العراق, في بيان نشر على الانترنت اليوم الاحد انها قتلت "طيارا" اميركيا كانت خطفته كرهينة وارفق البيان بصورة عن رخصة قيادة الاميركي.
وفي سياق غير بعيد، أصدرت المحكمة الجنائية الخاصة في مدينة الكوت (180 كلم جنوب بغداد) اليوم الأحد حكما بالإعدام على 3 عراقيين أعضاء في جماعة "أنصار السنة" المرتبطة بتنظيم القاعدة أدينوا بجرائم قتل وخطف واغتصاب.
وجاء في بيان جماعة الزرقاوي "قام إخوانكم المجاهدون بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بالقبض على طيار أمريكي وبعد التحقيق معه تبين إنه هو من قام بقصف العديد من المساجد وفندق عشتار شيراتون في بغداد أثناء غزو العراق كما قام بقصف الكثير من مساكن المدنيين الآمنين".
واضاف "بعد إنهاء التحقيق مع هذا الكافر تم تنفيذ حكم الله سبحانه وتعالى فيه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون". واوضح ان "إخوانكم في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين ماضون في جهادهم الكفار والمرتدين حتى يحكم شرع الله البلاد والعباد".
وارفق البيان الذي لم يوضح تاريخ وظروف عملية الخطف المفترضة, بصورة عن هوية ورخصة قيادة باسم نينوس واي. خوشابه صادرة في ولاية ايللينوي.
ولا شيء يثبت في الوثائق او على موقع الانترنت ان هذا الرجل هو جندي في سلاح الجو الاميركي وانه وقع بين ايدي المجموعة. ولم يعلن حتى الان عن اي عملية اختفاء لاميركي يحمل هذا الاسم في العراق.
الحكم باعدام 3 من أنصار السنة
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في مدينة الكوت أن أحكاما بالإعدام صدرت بحق كل من بيان احمد الجاف, وهو سائق سيارة أجرة (30 عاما), وعدي داوود الدليمي وهو عامل بناء (25 عاما), وطاهر جاسم عباس ويعمل جزارا (44 عاما).
وهذا هو الحكم الأول بالإعدام الذي يصدر في ظل الحكومة العراقية الحالية برئاسة إبراهيم الجعفري التي أعلنت العودة إلى العمل بعقوبة الإعدام التي كان الأمريكيون قد علقوها اثر اجتياحهم للعراق في مارس/آذار 2003. وأعيد العمل بهذه العقوبة في 30 يونيو/حزيران 2004.
وأكدت المحكمة في الجلسة المعلنة أن الرجال الثلاثة اعترفوا بانتمائهم إلى مجموعة "جيش أنصار السنة الإرهابية". وبحسب المحكمة أيضا, "اعترف المجرمون الثلاثة بقيامهم بـ 20 عملية إرهابية شملت قتل رجال من الشرطة العراقية واختطاف عراقيين واغتصاب عدد من الفتيات العراقيات".
وجاء في قرار المحكمة الجنائية الخاصة في الكوت أن الحكم سينفذ خلال 10 أيام من تاريخ إصداره, من دون أن توضح الوسيلة التي سيتم بها الإعدام.
وأعلنت أنصار السنة التي تقدم نفسها على أنها تحالف مجموعات إسلامية مرتبطة بالقاعدة, مسؤوليتها عن عدد من الاعتداءات وعمليات الخطف في العراق.
والمحكمة الجنائية الخاصة هي إحدى 5 محاكم من هذا النوع في محافظات بغداد والبصرة والموصل والحلة والكوت. وحضر الجلسة التي استغرقت قرابة 5 ساعات نحو 50 شخصا معظمهم من اهالي الضحايا الذين صرخوا لحظة النطق بالحكم "يحيا العدل".
يشار إلى أن القانون العراقي ينص على توقيع عقوبة الإعدام في عدد من الحالات اولها الضلوع في جرائم قتل عمد. واصدرت محكمة عراقية عامة في مدينة كربلاء الشيعية حكما بالاعدام في 10 يوليو/تموز في حق 3 عراقيين متهمين بجرائم قتل وزنى. ولم يتم تنفيذ أي حكم بالإعدام منذ سقوط النظام العراقي السابق.
أعلنت مجموعة الاردني المتطرف ابو مصعب الزرقاوي, زعيم تنظيم القاعدة في العراق, في بيان نشر على الانترنت اليوم الاحد انها قتلت "طيارا" اميركيا كانت خطفته كرهينة وارفق البيان بصورة عن رخصة قيادة الاميركي.
وفي سياق غير بعيد، أصدرت المحكمة الجنائية الخاصة في مدينة الكوت (180 كلم جنوب بغداد) اليوم الأحد حكما بالإعدام على 3 عراقيين أعضاء في جماعة "أنصار السنة" المرتبطة بتنظيم القاعدة أدينوا بجرائم قتل وخطف واغتصاب.
وجاء في بيان جماعة الزرقاوي "قام إخوانكم المجاهدون بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بالقبض على طيار أمريكي وبعد التحقيق معه تبين إنه هو من قام بقصف العديد من المساجد وفندق عشتار شيراتون في بغداد أثناء غزو العراق كما قام بقصف الكثير من مساكن المدنيين الآمنين".
واضاف "بعد إنهاء التحقيق مع هذا الكافر تم تنفيذ حكم الله سبحانه وتعالى فيه والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون". واوضح ان "إخوانكم في تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين ماضون في جهادهم الكفار والمرتدين حتى يحكم شرع الله البلاد والعباد".
وارفق البيان الذي لم يوضح تاريخ وظروف عملية الخطف المفترضة, بصورة عن هوية ورخصة قيادة باسم نينوس واي. خوشابه صادرة في ولاية ايللينوي.
ولا شيء يثبت في الوثائق او على موقع الانترنت ان هذا الرجل هو جندي في سلاح الجو الاميركي وانه وقع بين ايدي المجموعة. ولم يعلن حتى الان عن اي عملية اختفاء لاميركي يحمل هذا الاسم في العراق.
الحكم باعدام 3 من أنصار السنة
وأفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في مدينة الكوت أن أحكاما بالإعدام صدرت بحق كل من بيان احمد الجاف, وهو سائق سيارة أجرة (30 عاما), وعدي داوود الدليمي وهو عامل بناء (25 عاما), وطاهر جاسم عباس ويعمل جزارا (44 عاما).
وهذا هو الحكم الأول بالإعدام الذي يصدر في ظل الحكومة العراقية الحالية برئاسة إبراهيم الجعفري التي أعلنت العودة إلى العمل بعقوبة الإعدام التي كان الأمريكيون قد علقوها اثر اجتياحهم للعراق في مارس/آذار 2003. وأعيد العمل بهذه العقوبة في 30 يونيو/حزيران 2004.
وأكدت المحكمة في الجلسة المعلنة أن الرجال الثلاثة اعترفوا بانتمائهم إلى مجموعة "جيش أنصار السنة الإرهابية". وبحسب المحكمة أيضا, "اعترف المجرمون الثلاثة بقيامهم بـ 20 عملية إرهابية شملت قتل رجال من الشرطة العراقية واختطاف عراقيين واغتصاب عدد من الفتيات العراقيات".
وجاء في قرار المحكمة الجنائية الخاصة في الكوت أن الحكم سينفذ خلال 10 أيام من تاريخ إصداره, من دون أن توضح الوسيلة التي سيتم بها الإعدام.
وأعلنت أنصار السنة التي تقدم نفسها على أنها تحالف مجموعات إسلامية مرتبطة بالقاعدة, مسؤوليتها عن عدد من الاعتداءات وعمليات الخطف في العراق.
والمحكمة الجنائية الخاصة هي إحدى 5 محاكم من هذا النوع في محافظات بغداد والبصرة والموصل والحلة والكوت. وحضر الجلسة التي استغرقت قرابة 5 ساعات نحو 50 شخصا معظمهم من اهالي الضحايا الذين صرخوا لحظة النطق بالحكم "يحيا العدل".
يشار إلى أن القانون العراقي ينص على توقيع عقوبة الإعدام في عدد من الحالات اولها الضلوع في جرائم قتل عمد. واصدرت محكمة عراقية عامة في مدينة كربلاء الشيعية حكما بالاعدام في 10 يوليو/تموز في حق 3 عراقيين متهمين بجرائم قتل وزنى. ولم يتم تنفيذ أي حكم بالإعدام منذ سقوط النظام العراقي السابق.

التعليقات