الزنانة توتر المواطنين في قطاع غزة وتشوش على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية
غزة-دنيا الوطن
فشلت جهود المواطن جمال إبراهيم من تل الزعتر في شمال قطاع غزة، لمتابعة النشرة الإخبارية صباح اليوم، عبر إحدى الفضائيات، بسبب تشويش طائرة الاستطلاع الإسرائيلية المعروفة باسم " الزنانة" المباشر على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. . ويشير المواطن إبراهيم إلى أن تحليق هذه الطائرة التي لاتكاد ترى بالعين المجردة في أجواء قطاع غزة، منع الكثير من المواطنين من مشاهدة برامجهم المفضلة على الفضائيات على مدار 24 ساعة، بسبب تقطع البث التلفزيوني، الناجم عن تحليق هذه الطائرة.
ولا يقتصر الإزعاج الذي تسببه هذه الطائرة على البث التلفزيوني فقط، بل إنها تشكل إزعاجاً للمواطنين، بأزيزها المتواصل الذي يزيد من حالة التوتر في صفوف المواطنين، خاصة وأن تحليق هذه الطائرة ارتبط بعمليات الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال للعديد من المواطنين، خلال سنوات الانتفاضة.
ويؤكد العديد من المواطنين أن الاحتلال يعتمد الآن بشكل أساسي على الطائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات الاغتيال، وذلك بعد أن أصبح المواطنون أكثر حذراً من طائرات الأباتشي التي كانت تستعمل في سنوات الانتفاضة الأولى".
وأثبتت عمليات الاغتيال التي نفذتها هذه الطائرات ضد المواطنين دقة الإصابة التي تنفذها هذه الطائرة، حيث إنها مزودة بإمكانيات تكنولوجية مطورة، تستخدمها في مجال الاستطلاع، ولذلك، تستخدمها أغلب جيوش العالم لما تتمتع به من قدرات إلكترونية متطورة، تنحصر في مجال التجسس والتصنت، والمراقبة والتصوير والمسح الجوي، وتحديد الأهداف، وعادة ما يكون عملها مرتبطاً بغرفة مركزية.
ولا يتجاوز وزن هذه الطائرة صغيرة الحجم 300 كغم، وهناك عدة أنواع منها يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومعظمها من إنتاج صناعاته العسكرية، أو من إنتاج دول أجنبية، لكن إسرائيل قامت بتطويرها وإدخال إضافات إليها.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية كشفت يوم 3-10-2004 في تقرير لها، قيام الصناعات الجوية الإسرائيلية، بالتعاون مع شركة أمريكية، بتطوير طائرة بدون طيار مزودة بصواريخ وقنابل.
يشار إلى أن آخر عملية نفذتها هذه الطائرة أدت إلى استشهاد المواطن أحمد شهوان (23 عاماً)، من خانيونس، جنوب قطاع غزة متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول، عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً باتجاه تجمع للمواطنين غربي المدينة.
ولجأ المواطنون إلى ابتكار أساليب بدائية للتشويش على عمل هذه الطائرة، خاصة خلال الاجتياحات التي كانت تنفذها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويشير المواطن أبو محمد من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى أن المواطنين اهتدوا إلى أساليب بسيطة لتضليل طائرات الاستطلاع، حيث يقوم البعض بإشعال إطارات السيارات من أجل تشكيل سحابة سوداء تعمل على حجب الصورة عن الطائرات أو تقوم بالتشويش عليها، أو بتغطية الساحات والشوارع الرئيسة والفرعية بأغطية من القماش لحجب الرؤية عن هذه الطائرات.
وأضاف أن هذه الوسائل البسيطة ساهمت في منع العديد من الاغتيالات، التي كانت قوات الاحتلال تنوي تنفيذها بحق من تسميهم ناشطي الانتفاضة، مضيفاً أن ذلك يعكس وحدة شعبنا وتلاحمه في وجه الاعتداءات الإسرائيلية.
يذكر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت مجدداً عن استئناف عملياتها العدوانية بحق المواطنين، في الوقت الذي عادت فيه طائرات الاستطلاع لتحلق مجدداً في سماء القطاع، الأمر الذي يشكل نذير شؤم للعديد من المواطنين.
وتصف المواطنة أم سمير من مخيم جباليا هذه الطائرة بالغراب، فوجودها يعني أن قوات الاحتلال تستهدف العديد من المواطنين، مما يعني أن الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا ستتجدد بوتيرة متسارعة كما كان الحال عليه في السابق، بالرغم من التزام جميع الفصائل والقوى بالتهدئة.
ويرى الدكتور صلاح عطية من غزة، أن قوات الاحتلال تحاول جاهدة جر الفصائل والقوى إلى دائرة العنف، بعد أن أثبتت هذه القوى ومن خلفها شعبنا التفافها حول سلطتنا الوطنية، والتزامهم بالتهدئة، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ.
فشلت جهود المواطن جمال إبراهيم من تل الزعتر في شمال قطاع غزة، لمتابعة النشرة الإخبارية صباح اليوم، عبر إحدى الفضائيات، بسبب تشويش طائرة الاستطلاع الإسرائيلية المعروفة باسم " الزنانة" المباشر على أجهزة استقبال الأقمار الصناعية. . ويشير المواطن إبراهيم إلى أن تحليق هذه الطائرة التي لاتكاد ترى بالعين المجردة في أجواء قطاع غزة، منع الكثير من المواطنين من مشاهدة برامجهم المفضلة على الفضائيات على مدار 24 ساعة، بسبب تقطع البث التلفزيوني، الناجم عن تحليق هذه الطائرة.
ولا يقتصر الإزعاج الذي تسببه هذه الطائرة على البث التلفزيوني فقط، بل إنها تشكل إزعاجاً للمواطنين، بأزيزها المتواصل الذي يزيد من حالة التوتر في صفوف المواطنين، خاصة وأن تحليق هذه الطائرة ارتبط بعمليات الاغتيال التي نفذتها قوات الاحتلال للعديد من المواطنين، خلال سنوات الانتفاضة.
ويؤكد العديد من المواطنين أن الاحتلال يعتمد الآن بشكل أساسي على الطائرات بدون طيار لتنفيذ عمليات الاغتيال، وذلك بعد أن أصبح المواطنون أكثر حذراً من طائرات الأباتشي التي كانت تستعمل في سنوات الانتفاضة الأولى".
وأثبتت عمليات الاغتيال التي نفذتها هذه الطائرات ضد المواطنين دقة الإصابة التي تنفذها هذه الطائرة، حيث إنها مزودة بإمكانيات تكنولوجية مطورة، تستخدمها في مجال الاستطلاع، ولذلك، تستخدمها أغلب جيوش العالم لما تتمتع به من قدرات إلكترونية متطورة، تنحصر في مجال التجسس والتصنت، والمراقبة والتصوير والمسح الجوي، وتحديد الأهداف، وعادة ما يكون عملها مرتبطاً بغرفة مركزية.
ولا يتجاوز وزن هذه الطائرة صغيرة الحجم 300 كغم، وهناك عدة أنواع منها يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومعظمها من إنتاج صناعاته العسكرية، أو من إنتاج دول أجنبية، لكن إسرائيل قامت بتطويرها وإدخال إضافات إليها.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية كشفت يوم 3-10-2004 في تقرير لها، قيام الصناعات الجوية الإسرائيلية، بالتعاون مع شركة أمريكية، بتطوير طائرة بدون طيار مزودة بصواريخ وقنابل.
يشار إلى أن آخر عملية نفذتها هذه الطائرة أدت إلى استشهاد المواطن أحمد شهوان (23 عاماً)، من خانيونس، جنوب قطاع غزة متأثراً بجراح أصيب بها أمس الأول، عندما أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية صاروخاً باتجاه تجمع للمواطنين غربي المدينة.
ولجأ المواطنون إلى ابتكار أساليب بدائية للتشويش على عمل هذه الطائرة، خاصة خلال الاجتياحات التي كانت تنفذها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويشير المواطن أبو محمد من مخيم جباليا شمال قطاع غزة إلى أن المواطنين اهتدوا إلى أساليب بسيطة لتضليل طائرات الاستطلاع، حيث يقوم البعض بإشعال إطارات السيارات من أجل تشكيل سحابة سوداء تعمل على حجب الصورة عن الطائرات أو تقوم بالتشويش عليها، أو بتغطية الساحات والشوارع الرئيسة والفرعية بأغطية من القماش لحجب الرؤية عن هذه الطائرات.
وأضاف أن هذه الوسائل البسيطة ساهمت في منع العديد من الاغتيالات، التي كانت قوات الاحتلال تنوي تنفيذها بحق من تسميهم ناشطي الانتفاضة، مضيفاً أن ذلك يعكس وحدة شعبنا وتلاحمه في وجه الاعتداءات الإسرائيلية.
يذكر، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت مجدداً عن استئناف عملياتها العدوانية بحق المواطنين، في الوقت الذي عادت فيه طائرات الاستطلاع لتحلق مجدداً في سماء القطاع، الأمر الذي يشكل نذير شؤم للعديد من المواطنين.
وتصف المواطنة أم سمير من مخيم جباليا هذه الطائرة بالغراب، فوجودها يعني أن قوات الاحتلال تستهدف العديد من المواطنين، مما يعني أن الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا ستتجدد بوتيرة متسارعة كما كان الحال عليه في السابق، بالرغم من التزام جميع الفصائل والقوى بالتهدئة.
ويرى الدكتور صلاح عطية من غزة، أن قوات الاحتلال تحاول جاهدة جر الفصائل والقوى إلى دائرة العنف، بعد أن أثبتت هذه القوى ومن خلفها شعبنا التفافها حول سلطتنا الوطنية، والتزامهم بالتهدئة، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ.

التعليقات