حركةفتح تطالب باعتذار رسمى من الزهار على تفوهاته بحق المحاكم الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
غزة حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني-قطاع غزة- فتح من خطورة التصريحات التي تطلقها حركة حماس على لسان الدكتور محمود الزهار رفضها لقرارات القضاء الفلسطيني، وتستغرب من حالة التناقض والتخبط في موقف حماس حول قرارات القضاء الفلسطيني الخاصة بالطعون القانونية المقدمة إلى المحاكم.وقالت حركة فتح في بيان لها "انها إذ تستغرب وتستهجن هذا التناقض والتقلب والتخبط في موقف حركة حماس حول قرارات القضاء الفلسطيني الخاصة بالطعون القانونية المقدمة إلى المحاكم، فإنها تنظر بعين الخطورة والقلق للتصريحات الانفعالية التي جاءت مساء أمس على لسان الدكتور محمود الزهار، وخاصة أن من يرفض قرارات القضاء والاحتكام إليه فإنما يشرّع الأبواب أمام خيارات أخرى، ويدفع الساحة الفلسطينية إلى دوامة من العنف، لن تقبل ولن تسمح بها حركة فتح التي حينما لجأت واختارت أن تحتكم إلى القضاء اختارت الشكل السليم الذي يوصد باب الفتنة ويحقن دماء الفلسطينيين في وقت أحوج ما نكون فيه إلى وحدة شعبنا وفصائله وقواه السياسية، خاصة أن الطعون التي قدمت هي في سياق عملية ديمقراطية متكاملة، مثلما كان هناك فترة للتسجيل والترشيح، وفترة للدعاية الانتخابية، وفترة للاقتراع، فان هناك فترة لتقديم الطعون أمام المحاكم والقضاء، وحركة فتح أعلنت موقفها مسبقاً بالالتزام بقرارات القضاء واحترام استقلاليته والتأكيد على نزاهته، وأنها ملتزمة بنتائج الانتخابات المعادة سلفاً".ورفضت حركة فتح موقف حماس وما توجهه من اتهامات باطلة للقضاء الفلسطيني، وتؤكد حرصها مجدداً على استقلاليته واحترام قراراته، وأنها لن تسمح بتزوير إرادة الشعب الفلسطيني والالتفاف على خياراته، ومن يرفع شعار الإصلاح والتغيير لا يلجأ إلى التلاعب والتزوير، وان الاتهامات التي وجهتها حركة حماس لحركة فتح بالتآمر والسطو على فوز حركة حماس وبالفساد، فإن حركة فتح تكتفي بالحكم الصادر عن المحكمة التي قالت قراراها بأن من زيف وزور وتلاعب بالعملية الانتخابية هو الذي يجب أن يتهم بالتآمر والفساد والسطو على إرادة وخيار الشعب الفلسطيني".وطالبت فتح حركة حماس بالتراجع عن هذا الموقف الانفعالي وسحب تصريحات الدكتور الزهار التي تحمل رياح السموم وتهدد أمن وسلامة المجتمع الفلسطيني ووحدته، والاعتذار عن الاتهامات الباطلة التي وجهتها إلى القضاء الفلسطيني حفاظاً على وحدة وتلاحم واصطفاف الشعب الفلسطيني في هذا المنعطف الخطر، وحقناً لدماء الفلسطينيين.وأكدت فنح مجدداً احترامها للقضاء الفلسطيني والالتزام بتنفيذ قراراته، وأنها لن تسمح بانجرار وانشغال الساحة الوطنية الفلسطينية في تناقضات وإشكاليات ثانوية، وستظل حريصة على وحدة ومقدرات الشعب الفلسطيني وكل قطرة دم فلسطينية، وتوخي الدقة والحكمة والعقلانية، خاصة أن التصريحات والمواقف الانفعالية لن تطمس ولن تزور الحقائق، وستظل إرادة الشعب الفلسطيني ومصلحته الوطنية العليا وقرارات القضاء وكرامة الوطن والشهداء فوق الجميعجاء ذلك بعد ان اصدرت المحاكم الفلسطينية سلسلة من القرارات خلال الاسبوع الماضى تقضى باعادة الانتخابات فى عدد من الصناديق والمناطق بعد ثيوت وقوع عمليات تزوير وتجاوزات قانونية خلال عملية الاقتراع كان اخرها الحكم الصادر من محكمة بداية دير البلح والتى قررت إعادة الانتخابات في بعض مراكز الاقتراع في مخيم البريج بعد ثبوت عمليات تزوير فيها.وما اعقب ذلك من موقف لحركة حماس على لسان الدكتورمحمود الزهار برفض الاعتراف بهذه القرارات.
غزة حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني-قطاع غزة- فتح من خطورة التصريحات التي تطلقها حركة حماس على لسان الدكتور محمود الزهار رفضها لقرارات القضاء الفلسطيني، وتستغرب من حالة التناقض والتخبط في موقف حماس حول قرارات القضاء الفلسطيني الخاصة بالطعون القانونية المقدمة إلى المحاكم.وقالت حركة فتح في بيان لها "انها إذ تستغرب وتستهجن هذا التناقض والتقلب والتخبط في موقف حركة حماس حول قرارات القضاء الفلسطيني الخاصة بالطعون القانونية المقدمة إلى المحاكم، فإنها تنظر بعين الخطورة والقلق للتصريحات الانفعالية التي جاءت مساء أمس على لسان الدكتور محمود الزهار، وخاصة أن من يرفض قرارات القضاء والاحتكام إليه فإنما يشرّع الأبواب أمام خيارات أخرى، ويدفع الساحة الفلسطينية إلى دوامة من العنف، لن تقبل ولن تسمح بها حركة فتح التي حينما لجأت واختارت أن تحتكم إلى القضاء اختارت الشكل السليم الذي يوصد باب الفتنة ويحقن دماء الفلسطينيين في وقت أحوج ما نكون فيه إلى وحدة شعبنا وفصائله وقواه السياسية، خاصة أن الطعون التي قدمت هي في سياق عملية ديمقراطية متكاملة، مثلما كان هناك فترة للتسجيل والترشيح، وفترة للدعاية الانتخابية، وفترة للاقتراع، فان هناك فترة لتقديم الطعون أمام المحاكم والقضاء، وحركة فتح أعلنت موقفها مسبقاً بالالتزام بقرارات القضاء واحترام استقلاليته والتأكيد على نزاهته، وأنها ملتزمة بنتائج الانتخابات المعادة سلفاً".ورفضت حركة فتح موقف حماس وما توجهه من اتهامات باطلة للقضاء الفلسطيني، وتؤكد حرصها مجدداً على استقلاليته واحترام قراراته، وأنها لن تسمح بتزوير إرادة الشعب الفلسطيني والالتفاف على خياراته، ومن يرفع شعار الإصلاح والتغيير لا يلجأ إلى التلاعب والتزوير، وان الاتهامات التي وجهتها حركة حماس لحركة فتح بالتآمر والسطو على فوز حركة حماس وبالفساد، فإن حركة فتح تكتفي بالحكم الصادر عن المحكمة التي قالت قراراها بأن من زيف وزور وتلاعب بالعملية الانتخابية هو الذي يجب أن يتهم بالتآمر والفساد والسطو على إرادة وخيار الشعب الفلسطيني".وطالبت فتح حركة حماس بالتراجع عن هذا الموقف الانفعالي وسحب تصريحات الدكتور الزهار التي تحمل رياح السموم وتهدد أمن وسلامة المجتمع الفلسطيني ووحدته، والاعتذار عن الاتهامات الباطلة التي وجهتها إلى القضاء الفلسطيني حفاظاً على وحدة وتلاحم واصطفاف الشعب الفلسطيني في هذا المنعطف الخطر، وحقناً لدماء الفلسطينيين.وأكدت فنح مجدداً احترامها للقضاء الفلسطيني والالتزام بتنفيذ قراراته، وأنها لن تسمح بانجرار وانشغال الساحة الوطنية الفلسطينية في تناقضات وإشكاليات ثانوية، وستظل حريصة على وحدة ومقدرات الشعب الفلسطيني وكل قطرة دم فلسطينية، وتوخي الدقة والحكمة والعقلانية، خاصة أن التصريحات والمواقف الانفعالية لن تطمس ولن تزور الحقائق، وستظل إرادة الشعب الفلسطيني ومصلحته الوطنية العليا وقرارات القضاء وكرامة الوطن والشهداء فوق الجميعجاء ذلك بعد ان اصدرت المحاكم الفلسطينية سلسلة من القرارات خلال الاسبوع الماضى تقضى باعادة الانتخابات فى عدد من الصناديق والمناطق بعد ثيوت وقوع عمليات تزوير وتجاوزات قانونية خلال عملية الاقتراع كان اخرها الحكم الصادر من محكمة بداية دير البلح والتى قررت إعادة الانتخابات في بعض مراكز الاقتراع في مخيم البريج بعد ثبوت عمليات تزوير فيها.وما اعقب ذلك من موقف لحركة حماس على لسان الدكتورمحمود الزهار برفض الاعتراف بهذه القرارات.

التعليقات