فلسطين تعد لمشاركة فعالة في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت
رام الله-دنيا الوطن
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن المشاركة الفلسطينية في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء أحمد قريع (أبو العلاء) وبمشاركة عدد من الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية في الفترة ما بين 20-22 أيار2005 برعاية واستضافة جلالة الملك عبد الله الثاني للمنتدى في الأردن للسنة الثالثة على التوالي.
أحمد قريع (أبو علاء) الذي يترأس المشاركة الفلسطينية في المنتدى يصطحب معه دعوة إلى المجتمع الدولي وإسرائيل للالتزام بتعهدات عملية السلام. ويشارك إلى جانب ممثلي الحكومة الفلسطينية عدد من أقطاب القطاع الخاص الفلسطيني، وستكون القضية الفلسطينية من القضايا الأساسية المطروحة على جدول أعمال المنتدى. حيث تعرض الحكومة الفلسطينية قضايا أساسية مهمة للمؤتمر حول آخر ما توصلت إليه من خطوات عملية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في عملية الإصلاح الديمقراطي والإداري والمالي والأمني وانعكاساته على إصلاح النظام السياسي وخاصة الانتخابات المحلية التي تمت والتشريعية القادمة، وكذلك تعزيز البنية الاستثمارية، وتفعيل دور القطاع الخاص في الحياة الاقتصادية، ومعالجة الكثير من المشاكل الاجتماعية، كما تناقش قضايا أخرى حساسة كجدار الضم والفصل العنصري والاستيطان وعزل الاحتلال لمدينة القدس عن محيطها العربي سعيا إلى تهويدها ومصادرة أراضيها، إلى جانب قضية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وسبل إحياء عملية السلام.
وستتناول المشاركة الفلسطينية في المنتدى، مشروع قناة البحر الميت والبحر الأحمر وسبل استفادة فلسطين من هذين المسطحين المائيين، حيث يعترف القانون الدولي بحقوق الجانب الفلسطيني في الاستفادة من القناتيين.
وصرح دولة رئيس الوزراء أحمد قريع (أبو علاء): "أن الرسالة الفلسطينية الرئيسية التي ستقددمها فلسطين إلى المنتدى أن الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمون بالسلام ويرون مستقبل العملية السلمية في إقامة دولة قابلة للحياة ذات تواصل جغرافي على أراضي عام 1976 بدلا من منح الحياة والشرعية والاستمرار للاحتلال الإسرائيلي". وأشار أن المشاركة الفلسطينية تعبر عن حجم اهتمام الحكومة الفلسطينية في إيصال وجهة النظر الفلسطينية حول مجمل القضايا المطروحة في العالم.وأكد رئيس الوزراء على أن الحكومة ستعرض ما تواجهه من صعوبات كبيرة في إطار إنجاز متطلبات المرحلة الأولى من التزامات خارطة الطريق، وتفاهمات شرم الشيخ.
ويشارك في الوفد الفلسطيني الرسمي إلى المنتدى؛ كل من د. نبيل شعث نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام، د. سلام فياض وزير المالية والذي سيشارك في أكثر من جلسة، وزير التربية والتعليم العالي د. نعيم أبو الحمص والذي سيقدم ورقة لجلسة خاصة حول التعليم لاقتصاد متطور بمشاركة عدد من المختصين، والدكتور صبري صيدم وزير الاتصالات وتكنووجيا المعلومات والذي سيبرز في المنتدى برنامج التعليم الإلكتروني وتطوير الكوادر بحيث ترتقي فلسطين إلى آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في العالم.
يشارك أيضا كل من وزير الزراعة وليد عبد ربه، ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان، ووزير السياحة زياد البندك، وغسان الخطيب وزير التخطيط، وعن القطاع الخاص يشارك العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة.
من الجدير ذكره أن المشاركة الاقتصادية في المنتدى تأتي بالتزامن مع زيارة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى واشنطن الشهر الجاري. وسيناقش المشاركون من كافة أنحاء العالم مكانة الشرق الأوسط في ظل العولمة. هذا وستكون قضايا الإصلاح في المنطقة وإحياء اقتصاديات بلدانها والتغيير الاجتماعي في صلب الموضوعات الأساسية التي يتناولها المشاركون في المنتدى.
وقد أكد قادة دول المنطقة ورؤساؤها وكبار الوزراء من أوروبا وآسيا والولايات المتحدة؛ عزمهم المشاركة في فعاليات المنتدى. كما ستعقد قمة الثمانية رسميا وبشكل متزامن بهذه المناسبة مؤتمراً لها في عمان، وستركز على قضايا الإصلاح التربوي والتعليمي وتطوير الكفاءات والمهارات.
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن المشاركة الفلسطينية في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت برئاسة دولة رئيس مجلس الوزراء أحمد قريع (أبو العلاء) وبمشاركة عدد من الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية في الفترة ما بين 20-22 أيار2005 برعاية واستضافة جلالة الملك عبد الله الثاني للمنتدى في الأردن للسنة الثالثة على التوالي.
أحمد قريع (أبو علاء) الذي يترأس المشاركة الفلسطينية في المنتدى يصطحب معه دعوة إلى المجتمع الدولي وإسرائيل للالتزام بتعهدات عملية السلام. ويشارك إلى جانب ممثلي الحكومة الفلسطينية عدد من أقطاب القطاع الخاص الفلسطيني، وستكون القضية الفلسطينية من القضايا الأساسية المطروحة على جدول أعمال المنتدى. حيث تعرض الحكومة الفلسطينية قضايا أساسية مهمة للمؤتمر حول آخر ما توصلت إليه من خطوات عملية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في عملية الإصلاح الديمقراطي والإداري والمالي والأمني وانعكاساته على إصلاح النظام السياسي وخاصة الانتخابات المحلية التي تمت والتشريعية القادمة، وكذلك تعزيز البنية الاستثمارية، وتفعيل دور القطاع الخاص في الحياة الاقتصادية، ومعالجة الكثير من المشاكل الاجتماعية، كما تناقش قضايا أخرى حساسة كجدار الضم والفصل العنصري والاستيطان وعزل الاحتلال لمدينة القدس عن محيطها العربي سعيا إلى تهويدها ومصادرة أراضيها، إلى جانب قضية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وسبل إحياء عملية السلام.
وستتناول المشاركة الفلسطينية في المنتدى، مشروع قناة البحر الميت والبحر الأحمر وسبل استفادة فلسطين من هذين المسطحين المائيين، حيث يعترف القانون الدولي بحقوق الجانب الفلسطيني في الاستفادة من القناتيين.
وصرح دولة رئيس الوزراء أحمد قريع (أبو علاء): "أن الرسالة الفلسطينية الرئيسية التي ستقددمها فلسطين إلى المنتدى أن الشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية ملتزمون بالسلام ويرون مستقبل العملية السلمية في إقامة دولة قابلة للحياة ذات تواصل جغرافي على أراضي عام 1976 بدلا من منح الحياة والشرعية والاستمرار للاحتلال الإسرائيلي". وأشار أن المشاركة الفلسطينية تعبر عن حجم اهتمام الحكومة الفلسطينية في إيصال وجهة النظر الفلسطينية حول مجمل القضايا المطروحة في العالم.وأكد رئيس الوزراء على أن الحكومة ستعرض ما تواجهه من صعوبات كبيرة في إطار إنجاز متطلبات المرحلة الأولى من التزامات خارطة الطريق، وتفاهمات شرم الشيخ.
ويشارك في الوفد الفلسطيني الرسمي إلى المنتدى؛ كل من د. نبيل شعث نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام، د. سلام فياض وزير المالية والذي سيشارك في أكثر من جلسة، وزير التربية والتعليم العالي د. نعيم أبو الحمص والذي سيقدم ورقة لجلسة خاصة حول التعليم لاقتصاد متطور بمشاركة عدد من المختصين، والدكتور صبري صيدم وزير الاتصالات وتكنووجيا المعلومات والذي سيبرز في المنتدى برنامج التعليم الإلكتروني وتطوير الكوادر بحيث ترتقي فلسطين إلى آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في العالم.
يشارك أيضا كل من وزير الزراعة وليد عبد ربه، ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان، ووزير السياحة زياد البندك، وغسان الخطيب وزير التخطيط، وعن القطاع الخاص يشارك العديد من الشخصيات الفلسطينية البارزة.
من الجدير ذكره أن المشاركة الاقتصادية في المنتدى تأتي بالتزامن مع زيارة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية إلى واشنطن الشهر الجاري. وسيناقش المشاركون من كافة أنحاء العالم مكانة الشرق الأوسط في ظل العولمة. هذا وستكون قضايا الإصلاح في المنطقة وإحياء اقتصاديات بلدانها والتغيير الاجتماعي في صلب الموضوعات الأساسية التي يتناولها المشاركون في المنتدى.
وقد أكد قادة دول المنطقة ورؤساؤها وكبار الوزراء من أوروبا وآسيا والولايات المتحدة؛ عزمهم المشاركة في فعاليات المنتدى. كما ستعقد قمة الثمانية رسميا وبشكل متزامن بهذه المناسبة مؤتمراً لها في عمان، وستركز على قضايا الإصلاح التربوي والتعليمي وتطوير الكفاءات والمهارات.

التعليقات