موفد من حماس الى النجف لمقابلة السيستاني لوقف التصعيد

غزة-دنيا الوطن

شنت قوات الأمن العراقية حملة دهم واسعة ضد مساكن الجالية الفلسطينية في العراق في ضوء اتهام خمسة من ابناء هذه الجالية في تفجير منطقة بغداد الجديدة قبل ايام .

وطالت الحملة احياء البلديات والزعفرانية وبغداد الجديدة والطوبجي وعمارات الدورة في تطور يؤكد ان العلاقة بين السلطات الأمنية العراقية وبين الجالية الفلسطينية البالغ عددها اكثر من 30 الف مواطن مرشحة للتصعيد في الفترة المقبلة.

دليل قسوس ، القائم بأعمال سفارة فلسطين في بغداد اجرى اتصالات مكثفة شملت قيادات في الحزبين الكرديين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني سعيا على ما يبدو لتخفيف الضغط الأمني على الفلسطينيين المقيمين داخل العراق.

وقالت المعلومات ان موفدا من حركة المقاومة الاسلامية -حماس وصل الى مدينة النجف للقاء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني قادما من ايران من البر، بهدف المساعدة في وقف التصعيد الأمني ضد المقيمين الفلسطينيين في البلاد.

واكد فلسطينيون مقيمون في البلديات اكبر تجمع يضم اعداد الجالية الفلسطينية في بغداد لـ »الدستور« ان الاساس في العلاقة بين الشعبين العراقي والفلسطيني رفض التوطين للفلسطيني داخل العراق وتعزيز صلات الاخوة بين الشعبين وعدم التدخل في الاوضاع الراهنة في هذا البلد العربي... واتهموا بعض الجهات بتحريض قوات الأمن العراقية على الفلسطينيين المقيمين.

الجهود الآن تبذل حسب بعض المعلومات لترتيب زيارة لمسؤول فلسطيني الى بغداد للقاء رئيس الحكومة العراقية ابراهيم الجعفري ..

واستبعد مصدر مسؤول في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية كبير الاحزاب الشيعية في العراق السماح لعزام الأحمد السفير الفلسطيني السابق في بغداد بدخول العراق لأن الحكومة تعتبره شخصا غير مرغوب به.

اوساط المثقفين العراقيين والفلسطينيين تحركوا في اتجاه تأسيس رابطة للصداقة الفلسطينية العراقية في مواجهة الاتهامات المفرطة للفلسطينيين المقيمين بدعم نظام صدام حسين في السابق .. وربما الانضمام الى جماعات المقاومة العراقية حالياً.

وساطة من السفير البحريني في بغداد ربما دخلت على خط التهدئة بين قوات الأمن العراقية وبين الفلسطينيين المقيمين .. كما ان شخصيات من تيار الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر اعتبرت التصعيد ضد الجالية الفلسطينية غير مبرر ويصب في مصلحة الكيان الصهيوني الذي يتطلع الى ضرب العلاقات بين الشعوب العربية.

واشارت تقارير ميدانية عن شعبة فلسطين في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية الى ان 70 في المئة من الفلسطينيين المقيمين في العراق يعيشون تحت خط الفقر، كما ان اوضاع نسبة 27 في المئة منهم تبدو متوسطة في حين ان 3 في المئة يصنفون من الطبقة الغنية.. وتؤكد هذه التقارير ان اكثر من 96 في المئة من هؤلاء لا يملكون مساكن خاصة بهم أو تعود لملكيتهم الخاصة بسبب سياسات النظام السابق بعدم السماح للفلسطيني المقيم من التملك وهي احصائيات تفند اتهامات البعض بأستفادة الفلسطينيين المقيمين من نظام صدام حسين.

*الدستور

التعليقات