الزرقاوي في شريط حديث :إذا ترتب على قتال الكفار قتل المتمترس بينهم من المسلمين فذلك جائز شرعا

الزرقاوي في شريط حديث :إذا ترتب على قتال الكفار قتل المتمترس بينهم من المسلمين فذلك جائز شرعا
غزة-دنيا الوطن

برر زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق أبو مصعب الزرقاوي في شريط صوتي بث اليوم الأربعاء 18-5-2005 عبر شبكة الإنترنت، الهجمات الانتحارية في العراق التي يصاب فيها مدنيون عراقيون باعتبار أن دفع "الضرر العام" مقدم على دفع "الضرر الخاص".

وأضاف في تسجيل صوتي طويل (90 دقيقة) يتعذر التأكد من صحته "لعلمي أن المجاهدين لا يقدمون على مثل هذه العمليات إلا وضوابط الشرع وأحكامه تحكمهم".

وأكد الرجل الذي وضعت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يساعد في القاء القبض عليه "مشروعية رمي الكفار بكل ما نملك من سلاح (..) وإذا ترتب على ذلك قتل المتمترس بينهم من المسلمين (..) فذلك جائز شرعا (..) إذا كانت المصلحة ضرورية أي لا يحصل قتل الكفار إلا بقتل المتمترس".

ويشير الزرقاوي ضمن الشريط إلى وفاة البابا يوحنا بولس الثاني ما يعني أن التسجيل تم بعد الثاني من ابريل/نيسان الماضي تاريخ وفاة البابا.

وانتقى الزرقاوي للتدليل على رأيه الكثير مما اعتبره أدلة شرعية وأقوال فقهاء ومراجع دينية. واعتبر في هذا السياق أن "حفظ الدين مقدم على حفظ النفس (..) وغيرها من الضروريات (..) في نظر الشرع"، وذلك باعتبار أن "الفتنة أشد من القتل" وأن "قتل المتمترس أقل مضرة من شيوع الكفر". واعتبر أن القتلى من العراقيين المدنيين "شهداء" وقال إنه "إذا قتل المتمترسون كانوا شهداء".

وترتفع أصوات في العراق للتنديد بالاعتداءات التي توقع ضحايا بين العراقيين أكثر مما توقع بين قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. كما حمل الزرقاوي مجددا في التسجيل الصوتي على الشيعة الذين يصفهم بـ"الروافض" معتبرا أنهم يتعاونون مع قوات الاحتلال ضد السنة.

وقال "إن الروافض الحاقدين لأشد علينا من اعدائنا الصليبيين"، مشيرا إلى "غدراتهم في أبناء هذه الأمة التي حفرت في جبين التاريخ".

وشبه ما يقوم به قائمون شيعة على سجون عراقية في عدد من المدن الشيعية منها الكوت والحلة من ممارسات ضد السنة، بما قامت به القوات الأمريكية في سجن أبوغريب في بغداد. كما ندد باستيلاء الشيعة على مساجد السنة وتحويلها إلى حسينيات.

التعليقات