استطلاع للرأي يظهر تقدم حركة فتح على حماس لو جرت الانتخابات التشريعية

استطلاع للرأي يظهر تقدم حركة فتح على حماس لو جرت الانتخابات التشريعية
غزة-دنيا الوطن

أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي، أجراه مركز مستقل، في رام الله، بالضفة الغربية، منتصف الشهر الجاري، أن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ستحصل على نسبة 38.7%، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على 32.9%، إذا ما جرت الإنتخابات التشريعية هذا الشهر.

وأوضحت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه المركز المستقل للمسوح والدراسات "جهات"، لصالح مركز تحالف السلام، واعلنت نتائجه اليوم، حول نسبة تأييد القوى السياسية المختلفة التي ستخوض الانتخابات التشريعية، أن قوى اليسار حصلت على نسبة7.9%، والقائمة المستقلة، التي تضم15 شخصية ديمقراطية مستقلة مثل: حنان عشراوي، ياسر عبد ربه، صلاح عبد الشافي، عبد القادر الحسيني، على نسبة 8.3%، في حين لم يختر 12.2% من المستطلعة أراؤهم أحداً ممن ذكر.

وكشف الاستطلاع، الذي شملت عينته1084مواطناً، في مختلف محافظات الوطن، عن الميول المختلفة للمستطلعين، ممن اختاروا حركة "فتح"، إذ فضل71.4% التصويت لمرشحي خيار التهدئة، و18.6% فضلوا مرشحي خيار التصعيد، في حين رأى10% أن الأمر سيان.

وأكد الاستطلاع توزع نسبة اليسار، على القوى السياسية المختلفة، على النحو التالي: الجبهة الديمقراطية11.8%، الجبهة الشعبية33.7%، حزب الشعب17.4%، في حين حصلت المبادرة الوطنية على نسبة 22.1% من أراء المستطلعين.

وحبذ ما نسبته 15% من المستطلعة أراؤهم أحزاباً أخرى، إذ توزعت النسبة على كل من: فدا 2.3%، وكلا من جبهتي التحرير والنضال 2.3%، وحزب البعث 1.2%، والجبهة الشعبية القيادة العامة2.3%، واختارت ما نسبته 1.2% الإغائة الزراعية، في حين فضل 3.4% تأسيس حزب جديد مختلف عما سبق ذكره.

وأخذ مركز "جهات" مدخلات مختلفة في نتيجة الاستطلاع، إذ شملت البيانات الأعمار المتباينة للمستطلعين، وجنسهم، وتوزع اماكن سكنهم، في المدينة أو القرية أوالمخيم.

ووفق هذه البيانات، أظهر الاستطلاع حصول "حماس" على أعلى نسبة في المخيم تليها المدينة ومن ثم القرية، في حين حبذت غالبية المستطلعين في الريف حركة "فتح"، ثم المخيم فالمدينة، أما بالنسبة للقائمة المستقلة، فأكد تفضيل مستطلعي المدينة، فالريف ثم المخيم.

وحول قائمة اليسار أكدت النتائج تفضيل مستطلعي الريف ثم المخيم فالمدينة، للقائمة، وأما من اختار مرشحاً آخر، أشارت إلى أن أعلى نسبة كانت في المدينة تلاها الريف فالمخيم.

وفيما يتعلق بالأعمار، أوضح الاستطلاع، ان نسبة من اختار حركة "حماس" في الفئة العمرية دون 27سنة هي الأعلى، ولحق بهم الأكبر من50 سنة، بينما حصلت حركة "فتح" على أعلى نسبة تأييد في الفئة العمرية بين عمر27-50 سنة، وتبعها بفارق بسيط عن الفئة العمرية الأقل من27سنة، وتبعها من هم أكبر من50 سنة.

وحول نسبة القائمة المستقلة، أظهرت النتائج أن أعلى نسبة في فئة الأعمار المتوسطة، تليها فئة كبار السن، ومن ثم الأصغر من27سنة، وكذلك كانت النسبة الأعلى عند من اختاروا اليسار بين الأعمار27-50 سنة، تبعها الأصغر من ذلك، ثم الأكبر من 50 سنة.

اما ممن فضلوا مرشحاً عدا السابقين، فكانت أعلى نسبتهم في فئة الكبر من50سنة، ومن ثم متوسطة العمر فالأصغر من 27 سنة.

وأكدت نتيجة الاستطلاع، أن شعبية حركة "حماس" تزداد لدى الإناث بنسبة37.1%، وعند الذكور30.4%، في حين يوجد تقارب كبير في نسبة الإناث والذكور ممن اختاروا حركة "فتح"، فعند الإناث كانت النسبة38.9%، وعند الذكور38.7%، في حين أظهرت أن نسبة اليسار عند الذكور9.1%، وعند الإناث5.9%.

وأشارت النتائج، إلى أن من اختاروا مرشحاً آخر، نسبتهم عند الذكور14.2% وعند الإناث 8.7%.

التعليقات