فتح تحذر من خطورة التصريحات والتحريض الإسرائيلي السافر ضد الرئيس أبو مازن

فتح تحذر من خطورة التصريحات والتحريض الإسرائيلي السافر ضد الرئيس أبو مازن
بيان صادر عن

حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح – دائرة الإعلام والثقافة

"حركة فتح تحذر من خطورة التصريحات والتحريض الإسرائيلي السافر ضد الأخ الرئيس أبو مازن، وتحمِّل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية"

حركة "فتح" تحذر من خطورة التصريحات وحملة التحريض السافر التي يطلقها القادة الإسرائيليون ضد الأخ الرئيس محمود عباس، وتحمِّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية النتائج والعواقب الوخيمة المترتبة عنها، وخاصة تلك الأقوال التي أدلى بها وزير المالية الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" الذي ادعى من خلالها "بأن أبو مازن لا يصلح أن يكون شريكاً لإسرائيل في عملية السلام" وما وجهه "شاؤول موفاز" من اتهامات باطلة للأخ الرئيس أبو مازن "بأنه يحاول خداع إسرائيل وتبييض ملف المطلوبين" وتهديده "بأن إسرائيل لن تسلم المدن الفلسطينية الثلاث المقرر تسليمها وهي (رام الله، وبيت لحم، وقلقيلية) بموجب تفاهمات قمة شرم الشيخ، وما طالب به رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست "يوفال شطايتنتس) "بطرد الرئيس الفلسطيني محمود عباس فوراً من الأراضي الفلسطينية".

هذه التصريحات الخطيرة تعيد إلى الأذهان السيناريو التدريجي العنصري الذي اتبعته الحكومة الإسرائيلية مع الأخ الرئيس الخالد ياسر عرفات، وتدلل على عدم الجدية الإسرائيلية بالاستمرار بالتهدئة، وإنجاح الجهود والتحركات والمبادرات السياسية المطروحة والوصول بها إلى طريق مسدود، وأن ما يتذرع به "موفاز" حول المطلوبين من المناضلين الفلسطينيين عارٍ عن الصحة تماماً، ويمثل شأناً فلسطينياً داخلياً يتم التعامل معه بالكيفية التي تخدم المصلحة الوطنية العليا، وتوفر الكرامة والحماية لكافة المناضلين الذين أعلنوا التزامهم بقرارات السلطة الوطنية الفلسطينية، وأن الإجراءات الإسرائيلية وما تقوم به قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات وخروقات متكررة ومواصلة الاعتقالات في صفوف المواطنين والمناضلين وعلى وجه الخصوص من المناضلين المطلوبين، هي التي تعيق وتجهض الترتيبات التي بادرت إليها السلطة الوطنية الفلسطينية، وتدين قيامها بإطلاق النار على المواطن أحمد برهوم بمدينة رفح وإصابته بجروح بالغة مساء أمس، استشهد على إثرها فجر اليوم.

وتدين حركة "فتح" مخططات اليهود المتطرفين الإجرامية للمس بالمسجد الأقصى المبارك، وتحمِّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية ملاحقة هذه العصابات الصهيونية المجرمة ووضع حدٍ لها، وتحملها مسؤولية أي ضرر أو مساس قد يصيب المسجد الأقصى المبارك والذي من شأنه أن ينهي أية فرصة لبناء السلام العادل والدائم في المنطقة، ويفجر مرحلة جديدة من الصراع والمواجهة.

وتدين حركة "فتح" قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال حوالي ستمائة عامل فلسطيني داخل الخط الأخضر بحجة عدم حيازتهم على تصاريح عمل، وهذا يكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية عن تقديم تسهيلات للعمال بالدخول للعمل داخل الخط الأخضر.

وترفض حركة "فتح" التدخل الإسرائيلي في انتخاب البطريرك الجديد للكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين، وأن هذا شأن كنسي داخلي خاص بها، لا يحق لإسرائيل التدخل فيه، وتحديد من سيتولى إدارة شؤون البطريركية، وتثق حركة "فتح" بأن الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين قادرة على انتخاب قيادة دينية أرثوذكسية مؤتمنة محافظة على العقارات والأوقاف، مدافعة عن قضاياها الوطنية والإنسانية والدينية.

وفي الوقت الذي ترفض فيه حركة "فتح" التدخل الإسرائيلي في رسم وتحديد مصير العلاقة بين السلطة الوطنية والفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وترى فيه شأناً فلسطينياً داخلياً، فإنها تؤكد حرصها على تعزيز الوحدة والتلاحم والاصطفاف الوطني، وحماية الإجماع الوطني والقواسم الوطنية المشتركة وتمتين الجبهة الداخلية، وتوظيف كافة الإمكانيات والطاقات الوطنية لتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وإنها لثورة حتى النصر

حركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح

قطــاع غـــزة

18/5/2005م

التعليقات