فتح ترفض اتهامات حماس ضدها :الزهار وصف فتح بالطرف الاخر

فتح ترفض اتهامات حماس ضدها :الزهار وصف فتح بالطرف الاخر
غزة-دنيا الوطن

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني" فتح"، اليوم، على أن الانتخابات التي تمت، إنما تشكل مطلباً فتحاوياً، جاء نتيجة لقناعات راسخة على مدار التجربة النضالية لحركة "فتح"، وذلك بهدف ترسيخ مبدأ ممارسة الديمقراطية الحقيقية للشعب الفلسطيني.

وقالت بيان صحفي صدر عن مكتب التعبئة والتنظيم للحركة في المحافظات الجنوبية، إنها خاضت انتخابات الرئاسة على أرضية مبدأ ترسيخ ممارسة الديمقراطية، كذلك خاضت الانتخابات البلدية في مرحلتيها الأولى والثانية، وذلك بالرغم من خسارتها في شهر يناير- كانون الثاني للانتخابات البلدية الأولى.

وأضاف البيان، أن الحركة استطاعت استعادة قواها، مستفيدة من التجربة المريرة لانتخابات المجالس البلدية للمرحلة الأولى.

وأوضح البيان، أن رغبة حركة "فتح" باعتماد الديمقراطية لم تأت نتيجة أي ضغوط داخلية أو خارجية، ولقد خاضت الحركة هذه الانتخابات معتمدة أسلوب التنافس الأخوي الشريف، مؤكداً على ضرورة أن لا يتحول هذا التنافس إلى صراع بين الإخوة يضر حتماً بالمصلحة الوطنية.

وبين البيان، أنه وللأسف الشديد فلقد خاضت بعض القيادات في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الانتخابات بطريقة استفزازية، حيث مارست الكثير من التجاوزات البعيدة عن الروح الأخوية، ولقد بدأ الأخ د. محمود الزهار هذه التجاوزات بعقده مؤتمراً صحفياً يوم 6-5 صباحاً بمدينة غزة، وأعلن فيه عن فوز حركته في الانتخابات البلدية بما نسبته 71%، وذلك قبل صدور النتائج النهائية الرسمية لهذه الانتخابات الأمر الذي أحدث بلبلة في الشارع، وأدى إلى ارتكاب عناصر من حركة "حماس" العديد من التجاوزات الخطيرة بحق أبناء حركة "فتح"، خاصة في مدينة رفح وبيت لاهيا والبريج.

وأوضح البيان، إلى أنه جرت اتصالات بين قيادة حركة "فتح" وقيادة "حماس"، وتم الاتفاق على التنسيق والتشاور والعمل المشترك، وفي حال حدوث خلاف وهذا أمر طبيعي حول نتائج الانتخابات، أن نحتكم للقضاء، وبالرغم من ذلك فلقد أصدرت حركة "حماس" بالأمس تصريحاً صحفياً يتهم حركة "فتح" بألفاظ قاسية، بالضغط على القضاء، مستبعدين بذلك صدور أي قرار ورافضين له أن ينسحب لرغباتهم.

ولقد سبق ذلك صدور بيان عن المركز الفلسطيني للإعلام الخاص بحركة "حماس"، يتهم الأخ عبد الله الإفرنجي، مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم بإثارة الفتنة الداخلية بين الفلسطينيين.

ومازالت هذه الحملة والتي بدأها الأخ د. محمود الزهار في يوم 6-5، والتي وصفنا فيها بالطرف الآخر، والتي أعلن فيها أيضاً أن حركته حصلت على نسبة 71% من نتائج المرحلة الثانية، وهذا أيضاً غير دقيق.

وناشد البيان الأخوة في "حماس"، أن لا ينجرفوا إلى التصعيد وتشويه السلطة والحركة، والعودة إلى تطبيق الحوار والتنافس على أرضية أخوية، والالتفات أكثر إلى ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، مبيناً أنه ما زالت الحالة في الأراضي المحتلة كما هي عليه، باستثناء إزالة بعض الحواجز، ومازال الأمن الشخصي لمواطنينا وأطفالنا غير متوفر، ومازال الجيش الإسرائيلي، يواصل اجتياح المدن والقرى الفلسطينية، ومازالت حرية الحركة لنا محدودة جداً والإهانات التي نواجهها لا تطاق، كما أن الوضع الاقتصادي لم يتحسن هو الآخر، ومن ناحية أخرى لم تقم إسرائيل بتنفيذ تعهداتها، خاصة الأمر المتعلق بإطلاق سراح الأسرى، ومازالت إسرائيل تقوم بتوسيع المستوطنات في القدس وأراضي الضفة الغربية والاستمرار في بناء الجدار العنصري، متجاهلة بذلك كل الأعراف والمواثيق الدولية.

واعتبر البيان أن هذه الممارسات الإسرائيلية يجب أن تكون كافية لفتح حوار أخوى، بعيداً عن الاحتقان ومبني على الاحترام المتبادل.

التعليقات