اتفاق فلسطيني -امريكي على قطع كافة الاتصالات الجانبية واعتماد اللواء نصر يوسف كعنوان لأي اتصالات امنية مع السلطة
غزة-دنيا الوطن
انهي وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف اليوم بمدينة أريحا الاجتماع الأمني مع المنسق الأمريكي وليم وورد، ولأول مرة بحضور طواقم التخطيط الإستراتيجي الفلسطينية (غزة – الضفة)، والتي تتكون من كل الأجهزة الأمنية، وبحضور ممثلي الدول المناحة، والذي بدأ في الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، حيث تناول الاجتماع التحضيرات والاستعدادات للانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية وصل لدنيا الوطن نسخة منه:" وبحث الاجتماع العديد من القضايا الأساسية الخاصة بكيفية توفير احتياجات الأجهزة الأمنية المرحلية واللازمة للاستعداد لعملية الإخلاء، والمساعدات اللازمة على المدى الإستراتيجي.
وعلى الصعيد نفسه أكد وزير الداخلية والأمن اللواء نصر يوسف على وحدانية السلطة، مع ضمان حرية التعددية السياسية.
ومن جانب آخر أكد الحضور على أهمية قطع كافة الاتصالات الجانبية، والفرعية، واعتماد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف، كعنوان لأي اتصالات مع السلطة بخصوص عمل أجهزة الأمن، بالإضافة إلى تنسيق الدعم اللازم للأجهزة الأمنية من خلال المنسق الأمريكي الجنرال وليم وورد عبر وزارة الداخلية.
هذا انتقد الجميع غياب التنسيق من قبل الطرف الإسرائيلي، مشددين على ضرورة أن يكون الانسحاب المتوقع من قطاع غزة والضفة الغربية بالتنسيق مع الطرف الفلسطيني.
وفي نهاية الاجتماع استعرض ممثلو الدول المناحة أشكال الدعم الممكن تقديمه من قبلهم للسلطة من تسليح ووسائل اتصال ومواصلات ... وغيره من الاحتياجات الضرورية.
انهي وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف اليوم بمدينة أريحا الاجتماع الأمني مع المنسق الأمريكي وليم وورد، ولأول مرة بحضور طواقم التخطيط الإستراتيجي الفلسطينية (غزة – الضفة)، والتي تتكون من كل الأجهزة الأمنية، وبحضور ممثلي الدول المناحة، والذي بدأ في الساعة التاسعة صباحًا حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، حيث تناول الاجتماع التحضيرات والاستعدادات للانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية وصل لدنيا الوطن نسخة منه:" وبحث الاجتماع العديد من القضايا الأساسية الخاصة بكيفية توفير احتياجات الأجهزة الأمنية المرحلية واللازمة للاستعداد لعملية الإخلاء، والمساعدات اللازمة على المدى الإستراتيجي.
وعلى الصعيد نفسه أكد وزير الداخلية والأمن اللواء نصر يوسف على وحدانية السلطة، مع ضمان حرية التعددية السياسية.
ومن جانب آخر أكد الحضور على أهمية قطع كافة الاتصالات الجانبية، والفرعية، واعتماد وزير الداخلية والأمن الوطني اللواء نصر يوسف، كعنوان لأي اتصالات مع السلطة بخصوص عمل أجهزة الأمن، بالإضافة إلى تنسيق الدعم اللازم للأجهزة الأمنية من خلال المنسق الأمريكي الجنرال وليم وورد عبر وزارة الداخلية.
هذا انتقد الجميع غياب التنسيق من قبل الطرف الإسرائيلي، مشددين على ضرورة أن يكون الانسحاب المتوقع من قطاع غزة والضفة الغربية بالتنسيق مع الطرف الفلسطيني.
وفي نهاية الاجتماع استعرض ممثلو الدول المناحة أشكال الدعم الممكن تقديمه من قبلهم للسلطة من تسليح ووسائل اتصال ومواصلات ... وغيره من الاحتياجات الضرورية.

التعليقات