مؤتمر للمرأة والأعمال بحضور زوجات زعماء عرب في دمشق

مؤتمر للمرأة والأعمال بحضور زوجات زعماء عرب في دمشق
غزة-دنيا الوطن

ترعى السيدة أسماء الأسد عقيلة الرئيس السوري بشار الأسد السبت المقبل افتتاح «المنتدى الدولي للمرأة والأعمال ـ 2005» الذي سيقام في دمشق بالتعاون بين مؤسسة WIB الدولية، ومؤسسة مورد، والجمعية السورية ـ البريطانية.

وستتحدث أسماء الأسد في الافتتاح كما تتحدث سوزان مبارك عقيلة الرئيس المصري والسيدة أمينة أردوغان عقيلة رئيس الوزراء التركي ورئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بي نظير بوتو ووزيرة المغتربين السورية الدكتورة بثينة شعبان وعضو البرلمان البريطاني كريستين مككافيرتي. وسيحضر المنتدى رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد والشيخة حصة الصباح والشيخة هنادي آل ثاني وعقيلة رئيس الوزراء اليوناني السابق مارغريتا باباندريو وعدد من الشخصيات العامة العربية والأجنبية.

وسيشارك في أعمال هذا المنتدى ما يزيد عن أربعمائة سيدة أعمال من نحو ثلاثين بلدا عربيا وأجنبيا، منها 16 دولة عربية و14 دولة اجنبية وتنعقد أثناءه ورشات عمل متخصصة تتناول تأسيس المشاريع والإدارة الاستراتيجية لها والتخطيط المصرفي والمالي وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية، وسيقام على هامشه معرض للأعمال للوفود بغية الترويج لمنتجاتهم ولعقد اتفاقات دولية وعلاقة عمل جديدة.

وقالت رئيسة مؤسسة «مورد» ريم خدام في مؤتمر صحافي أمس، إن المنتدى يهدف إلى عرض قدرات ومواهب سيدات الأعمال والمشاركة الفعالة للمرأة في الاقتصاد بما يعود بالفائدة على المجتمع ككل، كما يهدف إلى تطوير تفاهم اكبر بين سيدات الأعمال عن طريق بناء شراكات تجارية وتنموية تقوم على تبادل المهارات وخلق جمهور ومنبر عالمي للترويج لسورية وامكانات الاستثمار فيها وتطوير إدارة المشاريع العالمية.

وقالت ريم خدام إن مؤسسة «مورد» هي منظمة غير ربحية وتهدف إلى مساعدة سيدات الأعمال في مختلف المجالات، معربة عن بالغ سعادتها للتعامل مع جمعية سيدات الأعمال الدولية والجمعية السورية ـ البريطانية ومؤسسة «اليغو» وتنظيمها لأول مرة في سورية والشرق الأوسط مؤتمر المرأة والأعمال. وقالت ان رؤساء وأعضاء الجمعيات والمؤسسات رأوا خلال هذه المرحلة أهمية تسليط الضوء على سيدات الأعمال السوريات بعد ان وصلن إلى مرحلة كبيرة من النضج وان يكون هناك تواصل بين سيدات بريطانيا وأوروبا وسيدات الأعمال السوريات والعربيات.

من جهتها قالت سيدة الأعمال السورية خلود الحلبي إن الجمعية البريطانية ـ السورية كمنظمة غير حكومية، تهدف إلى تعزيز العلاقات على المستويات كافة بين المملكة المتحدة وسورية، مؤكدة أن الجمعية التي مقرها لندن تسعى إلى تشجيع الحوار اللازم بين الشعبين البريطاني والسوري بطريقة تسهل التوصل إلى تفاهم وتعاون أفضل بينهما.

التعليقات