عباس زكي يحي ذكرى النكبة مع اللاجئين الفلسطينين في لبنان

لبنان-دنيا الوطن-عصام الحلبي

تاكيدا على حق العودة وتمسكا بالثوابت الوطنية الفلسطينية ولمناسبة الذكرى " 57 " لنكبة فلسطين , نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم المية ومية " شرق مدينة صيدا الجنوبية " , رفع المشاركون في المسيرة من فرق فنية ورياضية واشبال وزهرات الذين ارتدوا اللباس المرقط وكشافة فلسطين و وحشود طلابية فتحاوية وحشود شعبية توافدت من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صيدا واقليم الخروب وجبل لبنان رفعوا الشعارات المنددة بالكيان الاسرائلي العنصري والمجرم الذي يرتكب المجازر بحق شعبنا الفلسطيني وبحق المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين , كما حمل المشاركون في المسيرة مجسمات تمثل المسجد الاقصى والقدس وصورا للرئيس الرمز ياسر عرفات والرئيس القائد محمود عباس ابو مازن بعد مقدمة من عريف الحفل ابراهيم الشايب مسؤول الاعلام في منطقة صيدا تحدث باسم القوى الوطنية عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر مؤكدا على مساندة الشعب الفلسطيني الذي تربطه علاقات وثيقة مع اخوته اللبنانيين وطمئن ضاهر مخاطبا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القادم من فلسطين والذي شارك في المسيرة ليطئن اخي عباس زكي الى اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان فانا نعاهد القيادة الفلسطينية ومن خلالكم ان نبقى مع الشعب الفلسطيني في الخندق الواحد حتى تحقيق العودة وقيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وتحدث امين سر منطقة صيدا لحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية الحاج خالد عارف مؤكدا على الثوابت الوطنية الفلسطينية وفي المقدمة منها قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين , وعاهد عارف على السير على الخطى والثوابت التي تمسك بها الرئيس ياسر عرفات وحيا عارف القيادة الفلسطينية التي تخوض حربا ضروسا مع الكيان الاسرائلي والتي تتمسك بالثوابت الفلسطينية , ثم قدم عارف عباس زكي " أبو مشعل " الذي تحدث باسم فلسطين وباسم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح حيا فيها كل القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية واللبنانية وحيا جماهير شعبنا في المخيمات من الشمال الى الجنوب الى بيروت والبقاع وكافة الاحرار والشرفاء في الامتين العربية والاسلامية .

واضاف زكي من هنا من مخيم المية ومية وبعد سبعة وخمسون عاما على النكبة أقول لكل الذين راهنوا على انتهاء ونسيان القضية وأقول " لجون فوستر دالاس " الذي قال الكبار سيموتون والصغار سينسون , خسئ من يفكر ان شعبنا قابل للانقراض او التصفية , فعلى مدار سنوات الكفاح ونحن نخوض حربا لاهوادة فيها نحافظ على الثوابت حفاظنا على حدقات العيون ونملأ العالم بابداعات فلسطينية رائعة سواء في مجال الميدان أو السياسة أو ما يهم مجتمعنا المدني , واقول لايستطيع احد ان يزايد على شعبنا الفلسطيني وعلى هذه الثورة ,

وقال زكي وأنا في لبنان أستطيع أعتز أن أقول ان أقدس تحالف كان بيننا في الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية والاسلامية في لبنان , كنا قيادة مشتركة طموحنا وامالنا واحدة , وها نحن نعود مجددا الى التمني من القلب أن يحفظ الله لبنان ويحقق وحدته وأن يكون لبنان متقدما مزدهرا وأن لايقف طويلا أماماشكاليات من هنا او من هناك , فلبنان الوطن فوق كل الصراعات والخلافات خاصة في مرحلة تطمح فيها أمريكا بقواعد جديدة , وأنا أقول بصوت اللبنانيين ان كانوا يظنون أن لبنان قابل للتركيع أو التطويع فهم واهمون فهو نسيج وطني تاريخي عريق يشهد على ذلك الشهداء على الصعيد الوطني والقومي .

واشار زكي الى عملية التسوية والى العروض الامريكية على الرئيس الشهيد ياسر عرفات وقال لا أمن ولا استقرار لاسرائيل الا اذا قبل الفلسطينيون بتسوية عادلة تحفظ لهم حقوقهم وتحقق ثوابتهم وتحفظ ماء الوجه في ظل الهبوط العربي والتخلي عن القيم الدولية , وما ان ذهب الرئيس ابو عمار الى " كامب ديفيد " ظنا منهم أنه رئيس عادي لايقول للبيت الابيض لا ويرهب سطوة الولايات المتحدة التي تركع زعماء كثر في هذا العالم والمنطقة , حينما عرضوا عليه دولة دون القدس ودون حق العودة قال لهم : أنا انتمي لشعب أكبر من قيادته وسيقطعني شعبي ويعلقني على أسوار القدس , فاعلموا انني لا أقود قطيعا من الغنم ولم أت على ظهر دبابة بل جئت مكافحابين المناضلين الشرفاء أثروا أن أتزعم مسيرتهم فلا يمكن أن اخذل الشهداء ولايمكن أن أتنكر لحقوق الآحياء منهم .

ونوه زكي الى انه بعدرحيل الشعيد الرئيس ياسر عرفات الرموز اصبحت في التراب ولا توجد رمز بعد الرئيس ياسر عرفات انما توجد قيادة جماعية وبالرأي الجماعي وبالعمل في المؤسسات لملئ الفراغ الذي تركه الرئيس ياسر عرفات , وسنرتب بيتنا الفلسطيني وبيتنا الفتحاوي الذي يعتبر الركيزة والعامود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية , وبهذا سنرتب منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها وسنفعلها وبهذا نصر على الحوار من أجل الوحدة لان الوحدة حياة والفرقة موت , وكان للأخوة في الفصائل أن يلتقوا في القاهرة وأن لايكون الانتحار الفلسطيني أولا ان كان هناك انتحارا في المنطقة فقرروا جميعا وبمحض ارادتهم التهدئة .

وأشار زكي الى ان الرئيس ياسر عرفات كان في اولوياته عودة اللاجئين وبالاخص اللاجئون المتواجدون في لبنان لما يعانونه من مصاعب وحياة قاسية وحرمان وقد وافق كلنتون وباراك على عودتكم الا ا، هذه القيادة الاسرائلية المتطرفة هي التي لاتحترم العهود والمواثيق والمواعيد فلا مواعيد مقدسة عندها ,

واشارة الى الاهتمام القيادي الحالي بالاجئين والمخيمات بالقول : ما ان زار ابو مازن هذا البلد حتى التقى بمخيمات لبنان والتقى بالمخيم رمزابتمسكه بحق العودة وفقا للقرار " 194 " هذا ليس رأيا شخصيا بل قرار القيادة ولا يجرؤ أحد من القيادة الحالية ان لايتمسك بحق العودة ولا عشنا ان فرطنا بما تمسك به الرئيس ياسر عرفات , وكذلك ابو مازن حينما كا ن يبدأ جولته الانتخابية في المحافظات كانت تبدأ بالمخيم او تنتهي بالمخيم , وهذا رسالة الى واضحة الى امريكا واسرائيل وكل العالم ان اللاجئون هم اساس الحل ,

وشدد زكي على أن فلسطين رسالة عنوانها القدس ان لم يكتب العنوان بوضوح ضاعت الرسالة في الطريق .

وأشار الى التحضيرات التي تجرى من اجا انعقاد المؤتمر الحركي العام لحركة فتح وستكون للساحة اللبنانية حصة تليق نضالاتها ةصمودها وصمود ابنائها ومخيماتها في وجه كل المصاعب والمؤامرات التي استهدفت الثورة الفلسطينية ومنظمة الحرير الفلسطينية وحركة فتح , والتي استهدفت القضية الفلسطينية بكل تفاصيلها .

واشار الى المؤتمر الحركي الذي يتم الاعداد لانعقادة أن الساحة اللبنانية سيكون لها حصة الاسد لمكانتها وخصوصيتها .

وبعد القاء الكلمات انطلقت مسيرة حاشدة من ملعب الشهيد فيصا الحسني وجابت شوارع وأزقة مخيم المية ومية يتقدمها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عباس زكي , المستشار الاول في السفارة الفلسطينية في الاردن فتحي علوان و امين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا الحاج خالد عارف , عضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر , عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني فياض النميري , عضو قيادة تيار الانقاذ والتغيير المهندس خضر سليم و وقيادة وممثلو فصائل منظمة التحريرالفلسطينية وحركة فتح وحركتي حماس والجهاد الاسلامي وحشد من الفعاليات الفلسطينية , وعلت هتافات ضد الممارسات الاسرائلية ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته وضد الولايات المتحدة الامريكية وانحيازها ودعمها للكيان الاسرائلي , و أمام شعبة المية ومية لتنظيم حركة فتح احتشدت الجماهير وهي تهتف بالتمسك بحقها في العودة وتمسكها بالثوابت الوطنية التي تمسك بها الرئيس الشهيد ياسر عرفات , وبدعمها وتأييدها للقيادة الفلسطينية .

التعليقات