أصغرهم عمرها 16 سنة وأكبرهم عمره 86 عاما:1010 إيراني تقدموا للترشيح لمنصب الرئيس بينهم 89 امرأة
غزة-دنيا الوطن
بدأت ايران اليوم الاحد 15-5-2005م عملية اختيار صارمة بين اكثر من الف مرشح اعلنوا ترشحهم رسميا الى الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع عشر من حزيران/يونيو المقبل والذين يتوقع ان لا يبقى منهم في السباق سوى عدد قليل جدا لمنافسة اكبر هاشمي رفسنجاني الاوفر حظا.
وبلغ عدد الاشخاص الذين تقدموا بطلبات ترشيح للوزارة 1010 مرشحين -- وهو رقم قياسي في الجمهورية الاسلامية -- على امل خلافة الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي والتكفل بالمهمة الصعبة المتمثلة في تطبيع العلاقات الدولية واصلاح الاقتصاد.
ومن بين المرشحين 89 امراة رغم اعلان مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحهن.
وكان مجلس صيانة الدستور المكلف المصادقة على الترشيحات او رفضها بناء على كفاءات المرشحين المفترضة ومدى ولائهم لمبادئ الاسلام والثورة, اعلن انه سيتمسك بتفسيره المثير للجدل لاحكام الدستور والقائل انه لا يمكن للمراة ان تتولى رئاسة البلاد.
وافادت وسائل الاعلام ان هذه الهيئة المحافظة جدا وغير المنتخبة بدات اليوم الاحد دراسة الملفات على ان تنتهي من هذه المهمة في غضون عشرة ايام. ويفترض ان يتم الاعلان رسميا عن لائحة المرشحين النهائية في الرابع والعشرين من ايار/مايو. وقبل انتخابات 2001 لم تصادق هذه الهيئة الا على عشرة مرشحين من اصل 814.
وتدرك الاغلبية الساحقة من المرشحين ومن بينهم مواطنون عاديون او حتى بعض غريبي الاطوار ان ليس عليها ان تتوهم. وفي حين لا تتجاوز اصغر المرشحات السادسة عشرة من العمر, بلغ اكبر المرشحين سنا 86 عاما.
لكن اول سؤال يطرح يتمثل في مصير بعض المرشحين الاصلاحيين وفي مقدمتهم الوزير السابق مصطفى معين الذي لا يعتبر ترشيحه مضمونا اصلا. وكان المجلس قبل الانتخابات التشريعية في 2004 اقصى اكثر من الفي مرشح واغلبيتهم الساحقة من الاصلاحيين.. وقد يزيد اقصاء مصطفى معين في حظوظ الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الذي تقول استطلاعات الراي رغم انها مثيرة للشكوك, انه الاوفر حظا.
وانسحب وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي لصالح رفسنجاني معلنا انه "افضل المرشحين".
واعلن آية الله رفسنجاني الذي تولى الرئاسة من 1989 الى 1997 ترشيحه في اليوم الذي بدات فيه مهلة تقديم الترشيحات بعد ترقب دام اشهرا.
ورسم رفسنجاني الذي يعتبر براغماتيا معتدلا صورة قاتمة للاوضاع الحالية في الجمهورية الاسلامية قائلا انه من انصار التهدئة في حين تخضع ايران لضغوط دولية كبيرة ومن انصار التنمية الاقتصادية في حين يتخبط بلده في صعوبات كبيرة. وقال انه من دعاة الاعتدال و"مكافحة التطرف".
وفي معسكر المحافظين هناك ايضا القائد السابق للشرطة محمد باقر قاليباف الذي يحاول فرض فكرة انه اكبر خصوم رفسنجاني.
وقد بدأت الهجمات تتوالى من كافة الجهات مستهدفة ماضي قاليباف كقائد الحرس الثوري ومدافع سابق عن قمع حركة الطلاب ومستهدفة رفسنجاني ايضا طاعنة في نزاهة افراد عائلته.
وسيواجه رفسنجاني ايضا المدير السابق لهيئة الاذاعة والتلفزيون الرسمية النافذة علي لاريجاني والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي ورئيس بلدية طهران محمود احمدين جاد.
وتتمثل اكبر رهانات الانتخابات الرئاسية في نسبة مشاركة الناخبين حتى ان السلطة جعلت منها سلاحا ضد "مؤامرات" الذين يطعنون في شرعية النظام الاسلامي في ايران وخارجه.
لكن الاقبال المتوقع للناخبين يقدر حاليا بنحو 50% حسب التصريحات الرسمية. ويتوقع ان يقاطع الناخبون الذين تقل اعمارهم عن الثلاثين ويشكلون ثلثي الايرانيين وساهموا كثيرا في فوز خاتمي في 1997, مكاتب الاقتراع بعدما خابت آمالهم من الاصلاحات ومن حياة افضل.
بدأت ايران اليوم الاحد 15-5-2005م عملية اختيار صارمة بين اكثر من الف مرشح اعلنوا ترشحهم رسميا الى الانتخابات الرئاسية المقررة في السابع عشر من حزيران/يونيو المقبل والذين يتوقع ان لا يبقى منهم في السباق سوى عدد قليل جدا لمنافسة اكبر هاشمي رفسنجاني الاوفر حظا.
وبلغ عدد الاشخاص الذين تقدموا بطلبات ترشيح للوزارة 1010 مرشحين -- وهو رقم قياسي في الجمهورية الاسلامية -- على امل خلافة الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي والتكفل بالمهمة الصعبة المتمثلة في تطبيع العلاقات الدولية واصلاح الاقتصاد.
ومن بين المرشحين 89 امراة رغم اعلان مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحهن.
وكان مجلس صيانة الدستور المكلف المصادقة على الترشيحات او رفضها بناء على كفاءات المرشحين المفترضة ومدى ولائهم لمبادئ الاسلام والثورة, اعلن انه سيتمسك بتفسيره المثير للجدل لاحكام الدستور والقائل انه لا يمكن للمراة ان تتولى رئاسة البلاد.
وافادت وسائل الاعلام ان هذه الهيئة المحافظة جدا وغير المنتخبة بدات اليوم الاحد دراسة الملفات على ان تنتهي من هذه المهمة في غضون عشرة ايام. ويفترض ان يتم الاعلان رسميا عن لائحة المرشحين النهائية في الرابع والعشرين من ايار/مايو. وقبل انتخابات 2001 لم تصادق هذه الهيئة الا على عشرة مرشحين من اصل 814.
وتدرك الاغلبية الساحقة من المرشحين ومن بينهم مواطنون عاديون او حتى بعض غريبي الاطوار ان ليس عليها ان تتوهم. وفي حين لا تتجاوز اصغر المرشحات السادسة عشرة من العمر, بلغ اكبر المرشحين سنا 86 عاما.
لكن اول سؤال يطرح يتمثل في مصير بعض المرشحين الاصلاحيين وفي مقدمتهم الوزير السابق مصطفى معين الذي لا يعتبر ترشيحه مضمونا اصلا. وكان المجلس قبل الانتخابات التشريعية في 2004 اقصى اكثر من الفي مرشح واغلبيتهم الساحقة من الاصلاحيين.. وقد يزيد اقصاء مصطفى معين في حظوظ الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الذي تقول استطلاعات الراي رغم انها مثيرة للشكوك, انه الاوفر حظا.
وانسحب وزير الخارجية السابق علي اكبر ولايتي لصالح رفسنجاني معلنا انه "افضل المرشحين".
واعلن آية الله رفسنجاني الذي تولى الرئاسة من 1989 الى 1997 ترشيحه في اليوم الذي بدات فيه مهلة تقديم الترشيحات بعد ترقب دام اشهرا.
ورسم رفسنجاني الذي يعتبر براغماتيا معتدلا صورة قاتمة للاوضاع الحالية في الجمهورية الاسلامية قائلا انه من انصار التهدئة في حين تخضع ايران لضغوط دولية كبيرة ومن انصار التنمية الاقتصادية في حين يتخبط بلده في صعوبات كبيرة. وقال انه من دعاة الاعتدال و"مكافحة التطرف".
وفي معسكر المحافظين هناك ايضا القائد السابق للشرطة محمد باقر قاليباف الذي يحاول فرض فكرة انه اكبر خصوم رفسنجاني.
وقد بدأت الهجمات تتوالى من كافة الجهات مستهدفة ماضي قاليباف كقائد الحرس الثوري ومدافع سابق عن قمع حركة الطلاب ومستهدفة رفسنجاني ايضا طاعنة في نزاهة افراد عائلته.
وسيواجه رفسنجاني ايضا المدير السابق لهيئة الاذاعة والتلفزيون الرسمية النافذة علي لاريجاني والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي ورئيس بلدية طهران محمود احمدين جاد.
وتتمثل اكبر رهانات الانتخابات الرئاسية في نسبة مشاركة الناخبين حتى ان السلطة جعلت منها سلاحا ضد "مؤامرات" الذين يطعنون في شرعية النظام الاسلامي في ايران وخارجه.
لكن الاقبال المتوقع للناخبين يقدر حاليا بنحو 50% حسب التصريحات الرسمية. ويتوقع ان يقاطع الناخبون الذين تقل اعمارهم عن الثلاثين ويشكلون ثلثي الايرانيين وساهموا كثيرا في فوز خاتمي في 1997, مكاتب الاقتراع بعدما خابت آمالهم من الاصلاحات ومن حياة افضل.

التعليقات