وزيرالاتصالات يعلن الاستعداد لإطلاق مشروع فلسطين الإلكترونية
غزة-دنيا الوطن
أكد المهندس صبري صيدم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، على أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع " فلسطين الإلكترونية"، التي تشمل تنفيذ خطة مدروسة وممنهجة يستغرق تنفيذها من ثلاث إلى خمس سنوات، وبكلفة 100 مليون دولار تقريباً في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.
وكانت وحدة التنشيط المجتمعي بقسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية خانيونس جنوب قطاع غزة، نظمت لقاءً، حضره د. أحمد الفرا، المنسق العام لمشروع الحكومة الإلكترونية لدى وزارة الاتصالات، والمهندس محمد زكريا الأغا، مدير البلدية، وحشد غفير من المسؤولين والشخصيات والمهتمين.
وأوضح صيدم، أن الخطة تشتمل على تنفيذ ستة مشروعات حيوية في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، للتواصل مع كافة وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية ومواكبة التطور الخارجي على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد صيدم وجود مجموعة من المشاريع النوعية المنضوية ضمن مشروع " فلسطين الإلكترونية "، منها مشروع الحكومة الإلكترونية الذي يعمل على توفير المعلومات بطريقة إلكترونية، وتحدد الوضع القائم لكافة الوزارات ومؤسسات السلطة.
وأضاف أن المشروع يسهل معاملات المواطنين من خلال أجهزة الحاسوب وشبكة الإنترنت، وتبلغ كلفة إنشاء المشروع قرابة 300 ألف دولار بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمتوقع بدء العمل بها مطلع شهر يونيو- حزيران المقبل.
وأشار صيدم إلى أهمية تنفيذ مشروع مبادرة التعليم التكنولوجي وحوسبة المنهاج، وتوفير أجهزة في المدارس وتدريب المعلمين وإشراك الأهل بالعملية ذاتها، حيث يكلف تنفيذ مليون دولار، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع البطاقة الذكية التي تحمل كافة المعلومات والبيانات للمواطن.
وأضاف أنه سيتم إنشاء المعهد القومي للاتصالات، بهدف تدريب الخريجين على نظام الحوسبة والبرمجة لإكسابهم الخبرة العملية، لتساعدهم على تنفيذ مشاريع صغيرة تعود عليهم بالفائدة، وتنفيذ مشروع " فلسطينية " لإشراك الفتيات في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا لاستيعاب المرأة في سوق العمل الفلسطيني، إلى جانب الإعداد لمشروع تشجيع الاستثمارات الصغيرة ومتوسطة المدى لدعم القطاع الخاص على الاستثمار.
وشدد صيدم على أن الوزارة بصدد تفعيل برنامج تأهيل الشبكات، ومحاولة إيجاد بديل لشركة الهاتف المحمول والثابت لإطلاق حيز المنافسة بما يعود بالفائدة على المواطن، مشيراً إلى وجود مكتبة فلسطين الرقمية التي وفرت مرحلة تجريبية لشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ونوه صيدم، إلى أنه سيتم تشكيل لجنة وزارية تضم الاتصالات والمالية، والعمل من أجل مناقشة إعفاء أجهزة الحاسوب الشخصية من قيمة الضريبة المضافة والوصول إلى احتياجات المواطنين والتعايش معهم وتوفير متطلباتهم.
وفي معرض رده على استفسارات المواطنين، أعلن الوزير صيدم أن الوزارة بصدد تنفيذ حملات جديدة لتخفيض فواتير الهاتف في غضون الشهرين المقبلين، وفتح ملفات لدى الوزارة للإعلاميين والشهداء والمعاقين والحد من انتشار أجهزة الإرسال الإذاعية التي تضر بالبيئة.
ومن جانبه، أكد المهندس الأغا على دور البلدية الريادي في خدمة قطاعات المجتمع المختلفة، للوصول إلى مرحلة لتعزيز دور البلدية في عدد من المجالات الحياتية من خلال طرح الإشكاليات والقضايا التي تحظى باهتمام المواطنين وعموم المثقفين عبر البرامج واللقاءات المجتمعية.
وتطرق نضال بربخ، مسؤول وحدة التنشيط المجتمعي، خلال اللقاء إلى أبعاد برنامج " لقاء"، الذي يتناول قضايا وإشكاليات مجتمعية تهم السكان، حيث يتم خلال استضافه الشخصية المسؤولة ذات العلاقة، وبمشاركة نخبة من مثقفي المجتمع لإثراء حوار بناء، وصولاً إلى أهداف جلسة الحوار.
أكد المهندس صبري صيدم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم، على أن الوزارة تستعد لإطلاق مشروع " فلسطين الإلكترونية"، التي تشمل تنفيذ خطة مدروسة وممنهجة يستغرق تنفيذها من ثلاث إلى خمس سنوات، وبكلفة 100 مليون دولار تقريباً في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.
وكانت وحدة التنشيط المجتمعي بقسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية خانيونس جنوب قطاع غزة، نظمت لقاءً، حضره د. أحمد الفرا، المنسق العام لمشروع الحكومة الإلكترونية لدى وزارة الاتصالات، والمهندس محمد زكريا الأغا، مدير البلدية، وحشد غفير من المسؤولين والشخصيات والمهتمين.
وأوضح صيدم، أن الخطة تشتمل على تنفيذ ستة مشروعات حيوية في مجال الاتصال وتكنولوجيا المعلومات، للتواصل مع كافة وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية ومواكبة التطور الخارجي على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد صيدم وجود مجموعة من المشاريع النوعية المنضوية ضمن مشروع " فلسطين الإلكترونية "، منها مشروع الحكومة الإلكترونية الذي يعمل على توفير المعلومات بطريقة إلكترونية، وتحدد الوضع القائم لكافة الوزارات ومؤسسات السلطة.
وأضاف أن المشروع يسهل معاملات المواطنين من خلال أجهزة الحاسوب وشبكة الإنترنت، وتبلغ كلفة إنشاء المشروع قرابة 300 ألف دولار بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمتوقع بدء العمل بها مطلع شهر يونيو- حزيران المقبل.
وأشار صيدم إلى أهمية تنفيذ مشروع مبادرة التعليم التكنولوجي وحوسبة المنهاج، وتوفير أجهزة في المدارس وتدريب المعلمين وإشراك الأهل بالعملية ذاتها، حيث يكلف تنفيذ مليون دولار، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع البطاقة الذكية التي تحمل كافة المعلومات والبيانات للمواطن.
وأضاف أنه سيتم إنشاء المعهد القومي للاتصالات، بهدف تدريب الخريجين على نظام الحوسبة والبرمجة لإكسابهم الخبرة العملية، لتساعدهم على تنفيذ مشاريع صغيرة تعود عليهم بالفائدة، وتنفيذ مشروع " فلسطينية " لإشراك الفتيات في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا لاستيعاب المرأة في سوق العمل الفلسطيني، إلى جانب الإعداد لمشروع تشجيع الاستثمارات الصغيرة ومتوسطة المدى لدعم القطاع الخاص على الاستثمار.
وشدد صيدم على أن الوزارة بصدد تفعيل برنامج تأهيل الشبكات، ومحاولة إيجاد بديل لشركة الهاتف المحمول والثابت لإطلاق حيز المنافسة بما يعود بالفائدة على المواطن، مشيراً إلى وجود مكتبة فلسطين الرقمية التي وفرت مرحلة تجريبية لشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ونوه صيدم، إلى أنه سيتم تشكيل لجنة وزارية تضم الاتصالات والمالية، والعمل من أجل مناقشة إعفاء أجهزة الحاسوب الشخصية من قيمة الضريبة المضافة والوصول إلى احتياجات المواطنين والتعايش معهم وتوفير متطلباتهم.
وفي معرض رده على استفسارات المواطنين، أعلن الوزير صيدم أن الوزارة بصدد تنفيذ حملات جديدة لتخفيض فواتير الهاتف في غضون الشهرين المقبلين، وفتح ملفات لدى الوزارة للإعلاميين والشهداء والمعاقين والحد من انتشار أجهزة الإرسال الإذاعية التي تضر بالبيئة.
ومن جانبه، أكد المهندس الأغا على دور البلدية الريادي في خدمة قطاعات المجتمع المختلفة، للوصول إلى مرحلة لتعزيز دور البلدية في عدد من المجالات الحياتية من خلال طرح الإشكاليات والقضايا التي تحظى باهتمام المواطنين وعموم المثقفين عبر البرامج واللقاءات المجتمعية.
وتطرق نضال بربخ، مسؤول وحدة التنشيط المجتمعي، خلال اللقاء إلى أبعاد برنامج " لقاء"، الذي يتناول قضايا وإشكاليات مجتمعية تهم السكان، حيث يتم خلال استضافه الشخصية المسؤولة ذات العلاقة، وبمشاركة نخبة من مثقفي المجتمع لإثراء حوار بناء، وصولاً إلى أهداف جلسة الحوار.

التعليقات