الإفرنجي : الجدار يهدد وجود 700 ألف فلسطيني ويغتصب ويصادر أراضٍ فلسطينية
غزة-دنيا الوطن
اوضح عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح – وسفير دولة فلسطين بألمانيا – بان تصريحات وزير خارجية ألمانيا الاتحادية "يوشكا فيشر" قد تعارض طموحات تحقيق التعايش السلمي اذ ما فكر به الإنسان، وبهذا المنطق سيصل الي نتيجة بأن القوة النووية لإسرئيل هي العامل الرئيسي لهذة الهيمنة العسكرية، التي يراها وزير خارجية المانيا والتي ويصفها بزخم الديموقراطية المتوفرة و الوحيدة في الشرق الأوسط.
هذا وجاءت أقوال الافرنجي في معرض رده على تأييد فيشر للغة القوة التي تتبعها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
وقال الإفرنجي بأن هذا المنطق المتعصب بداية سيئة من اجل تحقيق تعايش سلمي، واعتبر بأن إسرائيل تتجاهل حقوق مواطنيها من غير اليهود، ناهيك عن معاملتها للفلسطينيين الذين لازالوا يعانون من احتلال إسرائيل لأراضيهم، نافيا بأن تكون المثال الأعلى وشعلة مضيئة للديموقراطية.
ومن ناحية أخرى قال الإفرنجي أنه من المؤسف حقًا محاولة إقناع جيل الشباب الأوربي بضرورة تحقيق الهيمنة والتفوق العسكري لإسرائيل كما نشر على لسان وزير الخارجية الألماني.
واكد الإفرنجي خلال لقاءاته بالشبيبة والشابات في المانيا بأنه يعمل على شرح ضرورة التعايش السلمي بين الشعوب، وشرح معنى الدمار الهائل الذي يسببه استخدام اسرائيل للوسائل العسكرية في حل المشاكل القائمة والتهديد المستمر للهيمنة والتفوق العسكري.
وقال الإفرنجي أن مع إنهاء التسلح العسكري لجميع الأطراف ومع حل لمشكلة الشرق الأوسط بطرق سلمية .. ويريح هو وجود دول أخرى في "أوروبا القديمة" كفرنسا مثلا التي لا تشاطر نفس الرأي .
وأوضح أن بناء الجدار الرهيب الذي يصفه وزير خارجية المانيا بشكل رقيق "السياج" ويجد فيه عناصر إيجابية وعلى حد قوله بأن إسرائيل ببنائها الجدار العازل "السياج" ستوفر لنفسها الأمان من الخلف وتفسح المجال لرؤيتها نحو البحر لتعاون أفضل مع أوروبا.
واوضح الإفرنجي بأن بناء الجدار يهدد وجود 700 ألف فلسطيني ويغتصب ويصادر أراضٍ فلسطينية
مشيراً إلى أن منظمات حقوق الإنسان وخبراء، وأيضًا خبراء في البنك الدولي اتفقوا جميعًا على أن بناء هذا الجدار يعيق تطور المجتمع الفلسطيني ويفوت الفرصة على تحقيق مستقبل سلمي للمنطقة.
كما اضاف الإفرنجي أن محكمة العدل الدولية في لاهاي اقرت بأن بناء هذا الجدار يتعارض مع حق الشعب في تقرير مصيره.
اوضح عبد الله الإفرنجي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح – وسفير دولة فلسطين بألمانيا – بان تصريحات وزير خارجية ألمانيا الاتحادية "يوشكا فيشر" قد تعارض طموحات تحقيق التعايش السلمي اذ ما فكر به الإنسان، وبهذا المنطق سيصل الي نتيجة بأن القوة النووية لإسرئيل هي العامل الرئيسي لهذة الهيمنة العسكرية، التي يراها وزير خارجية المانيا والتي ويصفها بزخم الديموقراطية المتوفرة و الوحيدة في الشرق الأوسط.
هذا وجاءت أقوال الافرنجي في معرض رده على تأييد فيشر للغة القوة التي تتبعها اسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.
وقال الإفرنجي بأن هذا المنطق المتعصب بداية سيئة من اجل تحقيق تعايش سلمي، واعتبر بأن إسرائيل تتجاهل حقوق مواطنيها من غير اليهود، ناهيك عن معاملتها للفلسطينيين الذين لازالوا يعانون من احتلال إسرائيل لأراضيهم، نافيا بأن تكون المثال الأعلى وشعلة مضيئة للديموقراطية.
ومن ناحية أخرى قال الإفرنجي أنه من المؤسف حقًا محاولة إقناع جيل الشباب الأوربي بضرورة تحقيق الهيمنة والتفوق العسكري لإسرائيل كما نشر على لسان وزير الخارجية الألماني.
واكد الإفرنجي خلال لقاءاته بالشبيبة والشابات في المانيا بأنه يعمل على شرح ضرورة التعايش السلمي بين الشعوب، وشرح معنى الدمار الهائل الذي يسببه استخدام اسرائيل للوسائل العسكرية في حل المشاكل القائمة والتهديد المستمر للهيمنة والتفوق العسكري.
وقال الإفرنجي أن مع إنهاء التسلح العسكري لجميع الأطراف ومع حل لمشكلة الشرق الأوسط بطرق سلمية .. ويريح هو وجود دول أخرى في "أوروبا القديمة" كفرنسا مثلا التي لا تشاطر نفس الرأي .
وأوضح أن بناء الجدار الرهيب الذي يصفه وزير خارجية المانيا بشكل رقيق "السياج" ويجد فيه عناصر إيجابية وعلى حد قوله بأن إسرائيل ببنائها الجدار العازل "السياج" ستوفر لنفسها الأمان من الخلف وتفسح المجال لرؤيتها نحو البحر لتعاون أفضل مع أوروبا.
واوضح الإفرنجي بأن بناء الجدار يهدد وجود 700 ألف فلسطيني ويغتصب ويصادر أراضٍ فلسطينية
مشيراً إلى أن منظمات حقوق الإنسان وخبراء، وأيضًا خبراء في البنك الدولي اتفقوا جميعًا على أن بناء هذا الجدار يعيق تطور المجتمع الفلسطيني ويفوت الفرصة على تحقيق مستقبل سلمي للمنطقة.
كما اضاف الإفرنجي أن محكمة العدل الدولية في لاهاي اقرت بأن بناء هذا الجدار يتعارض مع حق الشعب في تقرير مصيره.

التعليقات