جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد في الذكرى السابعة والخمسين لنكبة فلسطين على تمسكها المشروع بحق العودة
غزة-دنيا الوطن
جاء ذلك في تصريح لنائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "ناظم اليوسف" أكد فيه على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة إلى دياره وممتلكاته التي شُرِّد منها عام 1948 وفق القرار الدولي 194.
وقال اليوسف أن هذه الذكرى الأليمة تأتي اليوم في ظل تداعيات خطيرة تصب كلها في خدمة الاحتلال الصهيوني المدعوم من الإدارة الأميركية حيث تستهدف هذه التداعيات في أبعادها الإستراتيجية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأضاف، إن حق العودة هو حق من حقوق الإنسان الطبيعية وهو حق مقدس لا ينتهي بمرور الزمن أو تغير الظروف السياسية وهذا الحق أقرته الشرعية الدولية حسب القرار 194 وهو يشكل عصب وجوهر القضية الفلسطينية التي لا يمكن أن تشهد حلاً عادلاً دون تنفيذه بالكامل.
ودعا اليوسف المجتمع الدولي والدول العربية إلى ضرورة العمل من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية التي تصطدم بمنع وتعطيل تنفيذها من قبل الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني، وشدد على تصدي الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه الوطنية والإسلامية لكافة المشاريع والمؤامرات التي تُحاك من أجل تصفية الحقوق المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.
وأكد بأن جبهة التحرير الفلسطينية تضع نصب عينها حرية الشعب وكرامته ومن أجل فلسطين حرة وديمقراطية حيث رفضت أنصاف الحلول وكل الاتفاقات التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وقدمت على مدى تاريخها الآلاف من الشهداء من خيرة مناضليها وأبناءها وكوادرها وقيادتها وتوّجت عطائها بإبن نكبة فلسطين أمينها العام فارس فلسطين الشهيد القائد "أبو العباس".
وأكد بأن شعبنا الفلسطيني في لبنان متمسك بحق العودة ويرفض التوطين رفضاً قاطعاً، وناشد الحكومة اللبنانية من أجل إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا في مخيمات لبنان، ودعا أبناء شعبنا في فلسطين وكل أماكن اللجوء والشتات والمنافي إلى التمسك بحق العودة وإلى المزيد من الصمود مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي لشعبنا وممثله الشرعي والوحيد لمواجهة المخاطر والتحديات الكبرى التي تستهدف فلسطين والأمة العربية.
جاء ذلك في تصريح لنائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية "ناظم اليوسف" أكد فيه على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة إلى دياره وممتلكاته التي شُرِّد منها عام 1948 وفق القرار الدولي 194.
وقال اليوسف أن هذه الذكرى الأليمة تأتي اليوم في ظل تداعيات خطيرة تصب كلها في خدمة الاحتلال الصهيوني المدعوم من الإدارة الأميركية حيث تستهدف هذه التداعيات في أبعادها الإستراتيجية القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأضاف، إن حق العودة هو حق من حقوق الإنسان الطبيعية وهو حق مقدس لا ينتهي بمرور الزمن أو تغير الظروف السياسية وهذا الحق أقرته الشرعية الدولية حسب القرار 194 وهو يشكل عصب وجوهر القضية الفلسطينية التي لا يمكن أن تشهد حلاً عادلاً دون تنفيذه بالكامل.
ودعا اليوسف المجتمع الدولي والدول العربية إلى ضرورة العمل من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية التي تصطدم بمنع وتعطيل تنفيذها من قبل الإدارة الأميركية والعدو الصهيوني، وشدد على تصدي الشعب الفلسطيني وقيادته وقواه الوطنية والإسلامية لكافة المشاريع والمؤامرات التي تُحاك من أجل تصفية الحقوق المشروعة وفي مقدمتها حق العودة.
وأكد بأن جبهة التحرير الفلسطينية تضع نصب عينها حرية الشعب وكرامته ومن أجل فلسطين حرة وديمقراطية حيث رفضت أنصاف الحلول وكل الاتفاقات التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وقدمت على مدى تاريخها الآلاف من الشهداء من خيرة مناضليها وأبناءها وكوادرها وقيادتها وتوّجت عطائها بإبن نكبة فلسطين أمينها العام فارس فلسطين الشهيد القائد "أبو العباس".
وأكد بأن شعبنا الفلسطيني في لبنان متمسك بحق العودة ويرفض التوطين رفضاً قاطعاً، وناشد الحكومة اللبنانية من أجل إقرار الحقوق المدنية والاجتماعية لشعبنا في مخيمات لبنان، ودعا أبناء شعبنا في فلسطين وكل أماكن اللجوء والشتات والمنافي إلى التمسك بحق العودة وإلى المزيد من الصمود مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي لشعبنا وممثله الشرعي والوحيد لمواجهة المخاطر والتحديات الكبرى التي تستهدف فلسطين والأمة العربية.

التعليقات