المؤتمر الوطني العراقي التأسيسي: الاولوية هي انهاء الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكد المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني إنه سيمد يده إلي الحكومة الحالية إذا طالبت الاحتلال بتحديد جدول زمني للإنسحاب من العراق وبدون ذلك فلا تعاون معها، مشيراً إلي أن الشعب العراقي كله مهمش في ظل الاحتلال، وطالباً من العراقيين أن يكون هدفهم الأول والأساسي هو إنهاء الاحتلال الذي وصفه بأنه أم المشاكل في العراق. جاء ذلك في إجتماع الدورة الثانية للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني المناهض للاحتلال الذي عقد في نقابة المحامين ببغداد بحضور القوي والهيئات والتنظيمات والأحزاب المنضوية ضمن المؤتمر إضافة إلي ممثلي العديد من القوي والشخصيات والجماهير المؤيدة لأهداف المؤتمر.
وتحدث في بداية المؤتمر الذي يصادف مرور عام علي تأسيسه العلامة الشيخ جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي مشيراً بأنه كانت هناك حاجة ضرورية ملحة ناجمة عن الكارثة التي وقعت في العراق بسبب الاحتلال الأمريكي البريطاني وراء إنشاء المؤتمر التأسيسي الذي جعل مشروعه الوطني في دعوة كل القوي الخيرة الرافضة للاحتلال والساعية إلي تحرير العراق واستعادة سيادته للانضمام إليه، مبيناً أن الاحتلال خَدع نفسه أو خُدع من قبل آخرين عندما تصور بأن العراقيين سيرحبون بهم بسبب الظروف المعروفة التي كانوا يمرون بها.
وأوضح الشيخ الخالصي أن المؤتمر إستطاع خلال مسيرته تحقيق أمرين هامين هما إستبعاد كل القوي التي دعت إلي مهادنة الاحتلال ضمن تشكيلته والتواصل مع كل القوي الخيرة المناهضة للاحتلال وانضمام قوي جديدة إلي المؤتمر. وحذر الشيخ الخالصي من أن تجرنا المجازر والجرائم المرتكبة بحق الأبرياء إلي الفتنة الطائفية لأن القائمين بها مدسوسون من قبل الأعداء.
وتحدث بعده الاستاذ ميناس ابراهيم رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو الأمانة العامة الذي استعرض نشاط المؤتمر خلال العام الماضي وتنامي دوره علي الساحة السياسية داخل العراق وخارجه ومن خلال مبادراته لايقاف اجتياح الفلوجة والنجف ومدينة الصدر والموصل وغيرها من قبل قوات الاحتلال ومواقفه من المشاركة في الانتخابات ضمن شروط رفضتها قوات الاحتلال والمشاركة في المؤتمرات العربية لتوضيح موقف القوي الوطنية العراقية من الاحتلال.
وحظيت كلمة الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين وعضو الأمانة العامة باهتمام كبير حيث ركز علي أن العراق والأمة العربية تعلقان آمالهما علي المؤتمر ورجاله الرافضين للاحتلال لأن الأعداء أرادوا من خلال الإجهاز علي العراق الإجهاز علي الأمة العربية وقيمها وتقاليدها، وأكد استنكار الهيئة للأعمال الإجرامية التي تستهدف العراقي تحت مسميات وعناوين مثل الأمن والإرهاب والمقاومة داعياً القائمين بها أن يعودوا إلي الله وإلي ضمائرهم وحذرهم أن تلك الأعمال ستفشل مهما علا أصحابها لأن الشعب العراقي كله سيهب يوماً ضد من سخرهم الاحتلال ودفع لهم الثمن.
ودعا الضاري العراقيين ليجعلوا هدفهم الأول والأهم هو إنهاء الاحتلال الذي اعتبره أم المشاكل في العراق، وعن ادعاء البعض بتهميش فئة عن الحكومة أشار أن الهيئة قاطعت الانتخابات والحكومة لأن الشعب العراقي كله في العراق مهمش في ظل الاحتلال والوزراء بلا سلطة ولا يهمهم سوي مصالحهم وكراسيهم المرتبطة بالاحتلال، مؤكداً أن شرط التعاون مع الحكومة الحالية هو في مطالبتها الاحتلال بجدولة انسحابه من العراق وبدون ذلك فلا تعاون معها. وبين أن الهيئة ترفض الفيدرالية بشكلها الحالي وإطلاق البعض تسمية جمهورية العراق الفيدرالي، مطالباً بإعادة الجيش العراقي لأن الشعب العراقي يحبه وهو خير من يمثله ويحافظ علي مصالحه وعندها ستنتهي المقاومة.
وعلي هامش المؤتمر تحدث الدكتور وميض عمر نظمي الناطق الرسمي للمؤتمر إلي القدس العربي بأن المشاركة في الانتخابات المقبلة ستُحدد وفق شروط معقولة وستكون أقل من شروط الرئيس الأمريكي جورج بوش للانتخابات اللبنانية، كما أشار إلي ضرورة وجود إشراف دولي علي الانتخابات لضمان الشفافية والحياد، رافضاً تحكم مفوضية الانتخابات باختيار المرشحين للانتخابات، وعن المشاركة في كتابة الدستور أشار الدكتور نظمي الي أن آلية كتابة الدستور غير واضحة حتي الآن، وإذا كانت ستتم من خلال الجمعية الوطنية فقط أو بمشاركة الآخرين من خارجها، مبيناً أن المؤتمر سبق وقاطع الانتخابات لعدم ضمان النزاهة والشفافية فيها، وكذلك الدستور إذا كان غير ملائم فسنرفضه ولكن إذا تظافرت الجهود من داخل الجمعية وخارجها فلا مانع من المشاركة والحوار للخروج بالصيغة الأفضل للدستور.
أكد المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني إنه سيمد يده إلي الحكومة الحالية إذا طالبت الاحتلال بتحديد جدول زمني للإنسحاب من العراق وبدون ذلك فلا تعاون معها، مشيراً إلي أن الشعب العراقي كله مهمش في ظل الاحتلال، وطالباً من العراقيين أن يكون هدفهم الأول والأساسي هو إنهاء الاحتلال الذي وصفه بأنه أم المشاكل في العراق. جاء ذلك في إجتماع الدورة الثانية للمؤتمر التأسيسي العراقي الوطني المناهض للاحتلال الذي عقد في نقابة المحامين ببغداد بحضور القوي والهيئات والتنظيمات والأحزاب المنضوية ضمن المؤتمر إضافة إلي ممثلي العديد من القوي والشخصيات والجماهير المؤيدة لأهداف المؤتمر.
وتحدث في بداية المؤتمر الذي يصادف مرور عام علي تأسيسه العلامة الشيخ جواد الخالصي الأمين العام للمؤتمر التأسيسي مشيراً بأنه كانت هناك حاجة ضرورية ملحة ناجمة عن الكارثة التي وقعت في العراق بسبب الاحتلال الأمريكي البريطاني وراء إنشاء المؤتمر التأسيسي الذي جعل مشروعه الوطني في دعوة كل القوي الخيرة الرافضة للاحتلال والساعية إلي تحرير العراق واستعادة سيادته للانضمام إليه، مبيناً أن الاحتلال خَدع نفسه أو خُدع من قبل آخرين عندما تصور بأن العراقيين سيرحبون بهم بسبب الظروف المعروفة التي كانوا يمرون بها.
وأوضح الشيخ الخالصي أن المؤتمر إستطاع خلال مسيرته تحقيق أمرين هامين هما إستبعاد كل القوي التي دعت إلي مهادنة الاحتلال ضمن تشكيلته والتواصل مع كل القوي الخيرة المناهضة للاحتلال وانضمام قوي جديدة إلي المؤتمر. وحذر الشيخ الخالصي من أن تجرنا المجازر والجرائم المرتكبة بحق الأبرياء إلي الفتنة الطائفية لأن القائمين بها مدسوسون من قبل الأعداء.
وتحدث بعده الاستاذ ميناس ابراهيم رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي وعضو الأمانة العامة الذي استعرض نشاط المؤتمر خلال العام الماضي وتنامي دوره علي الساحة السياسية داخل العراق وخارجه ومن خلال مبادراته لايقاف اجتياح الفلوجة والنجف ومدينة الصدر والموصل وغيرها من قبل قوات الاحتلال ومواقفه من المشاركة في الانتخابات ضمن شروط رفضتها قوات الاحتلال والمشاركة في المؤتمرات العربية لتوضيح موقف القوي الوطنية العراقية من الاحتلال.
وحظيت كلمة الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين وعضو الأمانة العامة باهتمام كبير حيث ركز علي أن العراق والأمة العربية تعلقان آمالهما علي المؤتمر ورجاله الرافضين للاحتلال لأن الأعداء أرادوا من خلال الإجهاز علي العراق الإجهاز علي الأمة العربية وقيمها وتقاليدها، وأكد استنكار الهيئة للأعمال الإجرامية التي تستهدف العراقي تحت مسميات وعناوين مثل الأمن والإرهاب والمقاومة داعياً القائمين بها أن يعودوا إلي الله وإلي ضمائرهم وحذرهم أن تلك الأعمال ستفشل مهما علا أصحابها لأن الشعب العراقي كله سيهب يوماً ضد من سخرهم الاحتلال ودفع لهم الثمن.
ودعا الضاري العراقيين ليجعلوا هدفهم الأول والأهم هو إنهاء الاحتلال الذي اعتبره أم المشاكل في العراق، وعن ادعاء البعض بتهميش فئة عن الحكومة أشار أن الهيئة قاطعت الانتخابات والحكومة لأن الشعب العراقي كله في العراق مهمش في ظل الاحتلال والوزراء بلا سلطة ولا يهمهم سوي مصالحهم وكراسيهم المرتبطة بالاحتلال، مؤكداً أن شرط التعاون مع الحكومة الحالية هو في مطالبتها الاحتلال بجدولة انسحابه من العراق وبدون ذلك فلا تعاون معها. وبين أن الهيئة ترفض الفيدرالية بشكلها الحالي وإطلاق البعض تسمية جمهورية العراق الفيدرالي، مطالباً بإعادة الجيش العراقي لأن الشعب العراقي يحبه وهو خير من يمثله ويحافظ علي مصالحه وعندها ستنتهي المقاومة.
وعلي هامش المؤتمر تحدث الدكتور وميض عمر نظمي الناطق الرسمي للمؤتمر إلي القدس العربي بأن المشاركة في الانتخابات المقبلة ستُحدد وفق شروط معقولة وستكون أقل من شروط الرئيس الأمريكي جورج بوش للانتخابات اللبنانية، كما أشار إلي ضرورة وجود إشراف دولي علي الانتخابات لضمان الشفافية والحياد، رافضاً تحكم مفوضية الانتخابات باختيار المرشحين للانتخابات، وعن المشاركة في كتابة الدستور أشار الدكتور نظمي الي أن آلية كتابة الدستور غير واضحة حتي الآن، وإذا كانت ستتم من خلال الجمعية الوطنية فقط أو بمشاركة الآخرين من خارجها، مبيناً أن المؤتمر سبق وقاطع الانتخابات لعدم ضمان النزاهة والشفافية فيها، وكذلك الدستور إذا كان غير ملائم فسنرفضه ولكن إذا تظافرت الجهود من داخل الجمعية وخارجها فلا مانع من المشاركة والحوار للخروج بالصيغة الأفضل للدستور.

التعليقات