الأخبار
اليمن: واكد: ديون الكهرباء على السلطات المحلية 53 مليون دولارالأكاديمية الجهوية تنظم مشروع دعم التجديد التربويغزة تستعد لاستقبال الأسير المحرر "محمد العثامنة"القوى الوطنية تنظم مسيرة احتجاجية ضد الانحياز الأمريكي للاحتلالبالصور .. الديمقراطية توقد شعلة انطلاقتها في غزةالتربية والتعليم: حملة "تدفئة المدارس" حققت نجاحاً ملموساًثلجية: يجب الاهتمام بكل مكونات لعبة كرة السلة في فلسطينجادو والخارجية الأيسلندية تبحثان الملف الفلسطينيبركات يشيد بالدعم النرويجي للفلسطينيينجامعة القدس تستضيف اليوم الإرشادي لطلبة الثانويةاللجنة الاولمبية تقرر إجراء الانتخابات لاتحادات رياضيةابو بكر: هيئة الامداد والتجهيز مهمة في خدمة المؤسسة الامنيةتنظيم قطاع المياه يختتم ورشة "أداء مقدمي خدمات المياه"المؤتمر القانوني يوصي بإصدار تشريعات موحدة بين الضفة والقطاعالإعلام يستنكر قرار القضاء الإسرائيلي بحق قاتل الشهيد الشريفالقوى الوطنية تدعو لمسيرات جماهيرية بالخليل رفضاً للحواجز الإسرائيليةمصر: طاهر يستقبل نائب وزير الإسكان للتطوير الحضرى والعشوائياتأبو دياك: "إسرائيل" دولة عنصرية وتتحدى القانون الدوليالديمقراطية: يجب طي ملف أوسلو والتحرر من قيوده المذلةمبادرة تواصل تختتم مشروع (نجمة وقمر- مدننا)"فلسطين الأمريكية" تشارك في مؤتمر مُحاكاة الأمم المتحدةحاكم الشارقة يطلق المرحلة الثالثة من مبادرة "لغتي"جامعة الخليل تستضيف العرض المسرحي (الجين الصامت)الأمن الوقائي والشرطة يضبطان 95 شتلة مارجوانا في قلقيليةالشرطة تنفي قيام مجهولين بتوزيع سكاكر مخدرة على الأطفال بالبيرة
2017/2/21
عاجل
عودة الخطوط المصرية للعمل وسيتم فصلها غدا من الصباح حتى المساء لإنهاء أعمال الصيانة

اغتصاب داخل سيارات سوداء مغلقة:حوادث اختطاف فتيات سوريات من وسط الشوارع السورية

تاريخ النشر : 2005-05-11
غزة-دنيا الوطن

لم يمنع تصنيف الأمم المتحدة سوريا كرابع دولة في العالم من حيث الأمن والأمان في العام الماضي، استمرار ظاهرة اختطاف فتيات سوريات من الشوارع وحتى من داخل الحارات القديمة الشعبية من قبل أشخاص يقودون سيارات سوداء مغلقة و"مفيمة" كما يطلق عليها في سوريا.

وفي حادثة جديدة تمكن ثلاثة شبان سوريين من اختطاف فتاة سورية واغتصابها داخل سيارتهم السوداء المغلقة بينما كانت تهم عائدة إلى منزلها.

ولخطورة هذه الظاهرة ومدى انعاكسها السلبي على المجتمع السوري أخذت الصحف السورية الرسمية تسلط الضوء عليها بشكل لافت. وحول حادثة اختطاف الفتاة السورية واغتصابها توضح صحيفة " تشرين" الحكومية كيفية اختطاف الفتاة: "ترجل أحد الجالسين في المقعد الخلفي وفي لمحة بصر وضع يده على فمها وسحبها إلى السيارة، حيث قام الثاني بشدها وكم فمها، بعدها انطلقت السيارة كالرصاصة، وفي أثناء ذلك قاموا بتغطية عينيها وربط يديها ورجليها بكلساتها، وبعد التأكد من أنهم أوثقوا رباطها، نزل أحد الاثنين الجالسين في المقعد الخلفي وجلس في المقعد الأمامي فاسحاً المجال للآخر للاعتداء عليها، وفعلاً بعد الاعتداء عليها تبادل المواقع مع زميله الثاني وبعد الاعتداء عليها من قبل الثاني جاء دور السائق (الثالث) وكذلك اعتدى عليها. وكل هذا والسيارة تسير بشكل طبيعي في شوارع دمشق، ولكن بعيداً عن إشارات المرور".

وتتابع الصحيفة السورية سرد تفاصيل هذه الحادثة: "لكون السائق البديل ليس محترفاً صدم سيارة ولحسن الحظ وترتيب القدر كانت هذه السيارة لجهة أمنية، عندها حاولوا الهرب، ليس للتهرب من صدم السيارة، وإنما للتملص من جريمة الخطف والاعتداء، وبعد الهروب حوالي أقل من واحد كيلومتر على أوتستراد المزة تمكنت منهم السيارة المصدومة. عندها هرب اثنان منهم بينما قبضوا على السائق، وكانت المفاجأة لعناصر السيارة المصدومة وجود فتاة في المقعد الخلفي معصبة العينين، مربوطة اليدين والرجلين وفاقدة الوعي، عندها تم تحويل الفتاة إلى أقرب مشفى وإحالة وتقديم المتهم (ك) إلى فرع الأمن الجنائي".

وأخيرا ألقت السلطات القبض على أفراد المجموعة وأحالتهم للقضاء الذي قرر "وضعهم في سجن الأشغال الشاقة المؤقتة مدة 9 سنوات وللأسباب المخففة التقديرية الناتجة عن طلب الشفقة "الرحمة" تنزيل العقوبة إلى الحبس لمدة 6 سنوات وحساب مدة توقيفهم من أصل العقوبة". ‏

تجدر الإشارة إلى أن هذه الحادثة تقع ضمن سلسلة من الحوادث المشابهة التي استهدفت نساء سوريات وهن عائدات إلى منازلهن من العمل أو أثناء الذهاب إلى العمل، وعادة ما تقع الحوادث على يد جماعات من الشباب المتهورين الراغبين باللهو والتسلية على حساب كرامة الآخرين وليس من قبل عصابات منظمة ومخصصة لأجل ذلك.

وكانت دفعت هذه الحوادث عائلات سورية عديدة إلى إرسال الفتاة إلى المدارس والجامعات أو حتى أماكن العمل برفقة شقيقها أو والدها.

وتسلّط الصحافة السورية الرسمية الضوء على هذا النوع من حوادث الاختطاف والاعتداء الجنسي إضافة إلى حوادث أخرى عبر إفراد صفحات خاصة لذلك تحظى بقراءة واسعة لدى الشارع السوري.

*تشرين السورية
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف