مقتل 66 عراقيا بهجمات انتحارية.. وسقوط مروحيتين أمريكيتن ومقتل 15 جنديا أمريكيا
غزة-دنيا الوطن
قتل حوالي 66 عراقيا في هجمات انتحارية يوم الأربعاء 11-5- 2005 في حين طالب خاطفو محافظ الأنبار نواف المحلاوي الذي تم اختطافه يوم أمس الثلاثاء بـ"إيقاف" الهجمات التي تشنها القوات الأمريكية في هذه المنطقة ذات الأكثرية السنية الواقعة غرب العراق مقابل الإفراج عنه، وذلك وفق ما ذكرت مصادر أمنية عراقية.
وفي مقابل ذلك اعترف الجيش الأمريكي بسقوط 15 جنديا في المعارك التي تقوم في مدينة القائم غرب العراق، كما ذكر شهود عيان لـ"العربية. نت" سقوط مروحتين أمريكتين في الكؤابلة قرب القائم.
وفي التفاصيل، أسفرت أربعة تفجيرات انتحارية عن سقوط 66 قتيلا على الأقل في العراق في أحدث هجمات في إطار تصعيد أعمال العنف من المقاتلين والتي أدت إلى سقوط نحو 400 قتيل منذ الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة قبل اسبوعين.
وفي بلدة تكريت مسقط رأس صدام حسين فجر انتحاري سيارته الملغومة وسط جمع من العمال الشيعة القادمين من جنوب العراق سعيا للحصول على فرص عمل في مواقع البناء. وقالت الشرطة إن 28 على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 60.
وذكر رجل شرطة في موقع الحادث في تكريت الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا إلى الشمال من بغداد أن الانفجار وقع قرب مركز للشرطة ولكن الهدف كان حشدا من العمال.
وفي بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة كركوك الاستراتيجية الغنية بالنفط في شمال العراق توجه مهاجم انتحاري إلى مركز لتجنيد الجيش وفجر حزاما من المتفجرات وقالت مصادر طبية إن الهجوم أسفر عن مقتل 32 على الأقل وإصابة 34.
وفجر مهاجم انتحاري ثالث سيارته قرب مركز للشرطة في حي الدورة بجنوب بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل. وذكرت الشرطة أن المهاجم كان يحاول الوصول إلى مركز الشرطة ولكنه فجر سيارته قبل الوصول إلى الهدف.
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن انفجار سيارة ملغومة في عملية انتحارية استهدف دورية للشرطة في حي المنصور ببغداد مما أسفر عن مقتل اثنين من الشرطة ومدني.
خطف محافظ الأنبار
من جهة أخرى أوضحت المصادر الأمنية أن محافظ الأنبار الذي يتحدر من القائم قرب الحدود السورية خطف فيما كان متوجها من مسقط رأسه إلى كبرى مدن المحافظة, الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد.
وأوضح أحد المصادر أن خطف المحلاوي جرى على خلفية صراع بين قبيلته السنية أبوالمحال الواسعة النفوذ في القائم وبين "المتمردين" التابعين لتنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبومصعب الزرقاوي.
وأضاف أن "رجال القبيلة التي ينتمي إليها المحافظ انتفضوا ضد المتمردين المقربين من الزرقاوي وحصلت معارك عنيفة مؤخرا بين الطرفين استمرت أسبوعا في منطقة القائم".
وقال مصدر آخر إن المتمردين اعترضوا موكب المحافظ بالقرب من مدينة راوة (350 كلم غرب بغداد) وأن الخاطفين يطالبون بوقف الهجوم الأمريكي في هذه المنطقة.
ومن ناحيته, أعلن الجيش الأمريكي أن العملية العسكرية التي يشارك فيها نحو ألف من جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) على الحدود العراقية السورية ما زالت مستمرة بهدف القضاء على المتمردين والمقاتلين الأجانب.
وذكر بيان صارد عن الجيش الأمريكي أن "المقاتلين في هذه المنطقة يتزودون بالأسلحة لشن عمليات وهجمات في المدن المكتظة بالسكان في العراق مثل بغداد والرمادي (110 غرب بغداد) والفلوجة (50 كلم غرب بغداد) والموصل (370 كلم شمال بغداد)".
وأكد الجيش في بيانه أن "العمليات العسكرية تتركز حاليا في منطقة الجزيرة حيث يتمركز العدو", مشيرا إلى أن "المتمردين شنوا ليل الاثنين الثلاثاء هجوما ضد إحدى قوافله في منطقة القائم باستخدام سيارتين مفخختين".
مقتل 15 جنديا أمريكيا
وكان الجيش الأمريكي أعلن أمس أن 15 جنديا أمريكيا قتلوا خلال ثلاثة أيام بالقرب من الحدود السورية.وتعتبر هذه الحصيلة مرتفعة جدا في فترة ثلاثة أيام بالنسبة للجيش الأمريكي هذا العام.
وكانت آخر الضحايا التي أعلن عنها الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية أمس الاثنين في غرب العراق واحد بانفجار قنبلة والاثنان الآخران في معارك. وجرت المعارك الأكثر عنفا السبت الماضي في حديثة (280 كلم شمال غرب بغداد) حيث قتل أربعة جنود في اشتباكات مع متمردين لجؤوا إلى مستشفى.
ومن بين الجنود الـ15 الذين قتلوا منذ السبت, ثلاثة قتلوا في العبيدي والقائم في عملية "ميتادور" شنها الجيش الأمريكي في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية وهي منطقة تشكل "ملجأ" لتنظيم القاعدة في العراق. وأوضح الجيش الأمريكي أن ما بين "75 ومائة متمرد" بينهم غير عراقيين قتلوا في هذه العملية.
إلا أن جماعة الزرقاوي نفت في بيان أمس الاثنين على الانترنت مقتل 75 متمردا معتبرا هذه المعلومات بأنها "أكاذيب".
وارتفع إلى 1604 عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار, طبقا لأرقام وكالة فرانس برس التي تستند إلى إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
قتل حوالي 66 عراقيا في هجمات انتحارية يوم الأربعاء 11-5- 2005 في حين طالب خاطفو محافظ الأنبار نواف المحلاوي الذي تم اختطافه يوم أمس الثلاثاء بـ"إيقاف" الهجمات التي تشنها القوات الأمريكية في هذه المنطقة ذات الأكثرية السنية الواقعة غرب العراق مقابل الإفراج عنه، وذلك وفق ما ذكرت مصادر أمنية عراقية.
وفي مقابل ذلك اعترف الجيش الأمريكي بسقوط 15 جنديا في المعارك التي تقوم في مدينة القائم غرب العراق، كما ذكر شهود عيان لـ"العربية. نت" سقوط مروحتين أمريكتين في الكؤابلة قرب القائم.
وفي التفاصيل، أسفرت أربعة تفجيرات انتحارية عن سقوط 66 قتيلا على الأقل في العراق في أحدث هجمات في إطار تصعيد أعمال العنف من المقاتلين والتي أدت إلى سقوط نحو 400 قتيل منذ الإعلان عن تشكيل حكومة جديدة قبل اسبوعين.
وفي بلدة تكريت مسقط رأس صدام حسين فجر انتحاري سيارته الملغومة وسط جمع من العمال الشيعة القادمين من جنوب العراق سعيا للحصول على فرص عمل في مواقع البناء. وقالت الشرطة إن 28 على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 60.
وذكر رجل شرطة في موقع الحادث في تكريت الواقعة على بعد نحو 175 كيلومترا إلى الشمال من بغداد أن الانفجار وقع قرب مركز للشرطة ولكن الهدف كان حشدا من العمال.
وفي بلدة الحويجة الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة كركوك الاستراتيجية الغنية بالنفط في شمال العراق توجه مهاجم انتحاري إلى مركز لتجنيد الجيش وفجر حزاما من المتفجرات وقالت مصادر طبية إن الهجوم أسفر عن مقتل 32 على الأقل وإصابة 34.
وفجر مهاجم انتحاري ثالث سيارته قرب مركز للشرطة في حي الدورة بجنوب بغداد مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل. وذكرت الشرطة أن المهاجم كان يحاول الوصول إلى مركز الشرطة ولكنه فجر سيارته قبل الوصول إلى الهدف.
وقال مسؤولون بوزارة الداخلية إن انفجار سيارة ملغومة في عملية انتحارية استهدف دورية للشرطة في حي المنصور ببغداد مما أسفر عن مقتل اثنين من الشرطة ومدني.
خطف محافظ الأنبار
من جهة أخرى أوضحت المصادر الأمنية أن محافظ الأنبار الذي يتحدر من القائم قرب الحدود السورية خطف فيما كان متوجها من مسقط رأسه إلى كبرى مدن المحافظة, الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد.
وأوضح أحد المصادر أن خطف المحلاوي جرى على خلفية صراع بين قبيلته السنية أبوالمحال الواسعة النفوذ في القائم وبين "المتمردين" التابعين لتنظيم القاعدة في العراق الذي يتزعمه أبومصعب الزرقاوي.
وأضاف أن "رجال القبيلة التي ينتمي إليها المحافظ انتفضوا ضد المتمردين المقربين من الزرقاوي وحصلت معارك عنيفة مؤخرا بين الطرفين استمرت أسبوعا في منطقة القائم".
وقال مصدر آخر إن المتمردين اعترضوا موكب المحافظ بالقرب من مدينة راوة (350 كلم غرب بغداد) وأن الخاطفين يطالبون بوقف الهجوم الأمريكي في هذه المنطقة.
ومن ناحيته, أعلن الجيش الأمريكي أن العملية العسكرية التي يشارك فيها نحو ألف من جنود مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) على الحدود العراقية السورية ما زالت مستمرة بهدف القضاء على المتمردين والمقاتلين الأجانب.
وذكر بيان صارد عن الجيش الأمريكي أن "المقاتلين في هذه المنطقة يتزودون بالأسلحة لشن عمليات وهجمات في المدن المكتظة بالسكان في العراق مثل بغداد والرمادي (110 غرب بغداد) والفلوجة (50 كلم غرب بغداد) والموصل (370 كلم شمال بغداد)".
وأكد الجيش في بيانه أن "العمليات العسكرية تتركز حاليا في منطقة الجزيرة حيث يتمركز العدو", مشيرا إلى أن "المتمردين شنوا ليل الاثنين الثلاثاء هجوما ضد إحدى قوافله في منطقة القائم باستخدام سيارتين مفخختين".
مقتل 15 جنديا أمريكيا
وكان الجيش الأمريكي أعلن أمس أن 15 جنديا أمريكيا قتلوا خلال ثلاثة أيام بالقرب من الحدود السورية.وتعتبر هذه الحصيلة مرتفعة جدا في فترة ثلاثة أيام بالنسبة للجيش الأمريكي هذا العام.
وكانت آخر الضحايا التي أعلن عنها الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة جنود من مشاة البحرية أمس الاثنين في غرب العراق واحد بانفجار قنبلة والاثنان الآخران في معارك. وجرت المعارك الأكثر عنفا السبت الماضي في حديثة (280 كلم شمال غرب بغداد) حيث قتل أربعة جنود في اشتباكات مع متمردين لجؤوا إلى مستشفى.
ومن بين الجنود الـ15 الذين قتلوا منذ السبت, ثلاثة قتلوا في العبيدي والقائم في عملية "ميتادور" شنها الجيش الأمريكي في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية وهي منطقة تشكل "ملجأ" لتنظيم القاعدة في العراق. وأوضح الجيش الأمريكي أن ما بين "75 ومائة متمرد" بينهم غير عراقيين قتلوا في هذه العملية.
إلا أن جماعة الزرقاوي نفت في بيان أمس الاثنين على الانترنت مقتل 75 متمردا معتبرا هذه المعلومات بأنها "أكاذيب".
وارتفع إلى 1604 عدد العسكريين الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ غزوه في مارس/ آذار, طبقا لأرقام وكالة فرانس برس التي تستند إلى إحصاءات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

التعليقات