الاردن: شغب في محاكمة انصار الزرقاوي والمتهم الاول قذف حذاءه علي القاضي
غزة-دنيا الوطن
واصل المتهمون بالإنتماء لتنظيم ابو مصعب الزرقاوي في الأردن حالة (الشغب) أمس الثلاثاء بقصد تعطيل مجريات المحاكمة العسكرية التي يتعرضون لها وقام المتهمون الذين تصفهم السلطات بمجموعة كتائب التوحيد فور بدء المحكمة وهم مكبلون بالقيود بترديد اناشيد دينية جماعية بقصد تعطيل سير المحكمة وإحتجاجا علي تقييدهم.
وعدد أفراد المجموعة ثمانية أشخاص متهمون بالسعي لتفجير مقر المخابرات العامة في عمان العاصمة قبل عدة أشهر. وقالت وكالة الأنباء الرسمية ـ بترا ـ انه ما ان شرع احد شهود النيابة العامة بالادلاء بشهادته امام محكمة امن الدولة في قضية (كتائب التوحيد) حتي بدأ المتهمون في القضية داخل قفص المحكمة وعددهم ثمانية وايديهم مقيدة بترديد عبارات واناشيد بشكل جماعي ومستمر لتعطيل اجراءات المحاكمة.
وطلب عدد من وكلاء الدفاع علي اثر ذلك من هيئة المحكمة الانسحاب من القضية لعدم تمكنهم من الدفاع عن موكليهم وهم مقيدو الايدي وقيامهم باعمال تعطل الاجراءات.
وكان المتهم الاول في القضية عزمي الجيوسي في الجلسة السابقة قد تهجم علي هيئة المحكمة وألقي بحذائه علي رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد فواز البقور، إحتجاجا علي إصرار الإدعاء علي الإستماع لشهادة الطب الشرعي بخصوص ثلاثة من رفاق المتهمين قتلوا خلال تبادل النار مع الشرطة عند القبض علي أفراد التنظيم.
والتزم المتهمون الهدوء بعد ان قررت هيئة المحكمة فك قيودهم داخل القفص في حين رفضت هيئة المحكمة طلب وكلاء الدفاع بالانسحاب من القضية.
وادلي اربعة شهود نيابة عامة وجميعهم عسكريون بشهاداتهم تمحورت حول تقارير ضبط لتفتيش منزل ومخزنين في اربد تعود للمتهمين في القضية وشهادات لضابطين من وحدة مكافحة الارهاب قاما بعملية اقتحام لشقتين في منطقة الهاشمي وماركا والتي تم من خلالها اعتقال المتهم الاول عزمي الجيوسي ومقتل اخرين اثناء عمليات الاقتحام والتي تمت العام الماضي.
وقررت هيئة المحكمة اجابة طلب المدعي العام العقيد محمود عبيدات بقبول ابراز التقارير التي قدمها الشهود في ملف القضية.
يشار الي ان الأجهزة الأمنية الأردنية أعلنت في نيسان (ابريل) من العام الماضي افشال مخطط إرهابي لتفجير مقر المخابرات العامة، كان سيودي بحياة نحو 80 ألف شخص بحسب اعترافات تلفزيونية أدلي بها أعضاء في التنظيم في الشهر ذاته.
ويحاكم وجاهيا في القضية ثمانية متهمين واربعة فارين من وجه العدالة احدهم ابو مصعب الزرقاوي بتهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة وتصنيع مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بالاشتراك وحيازة سلاح اتوماتيكي دون ترخيص بقصد استعماله علي وجه غير مشروع وحيازة سلاح ناري دون ترخيص قانوني والانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة (كتائب التوحيد).
واصل المتهمون بالإنتماء لتنظيم ابو مصعب الزرقاوي في الأردن حالة (الشغب) أمس الثلاثاء بقصد تعطيل مجريات المحاكمة العسكرية التي يتعرضون لها وقام المتهمون الذين تصفهم السلطات بمجموعة كتائب التوحيد فور بدء المحكمة وهم مكبلون بالقيود بترديد اناشيد دينية جماعية بقصد تعطيل سير المحكمة وإحتجاجا علي تقييدهم.
وعدد أفراد المجموعة ثمانية أشخاص متهمون بالسعي لتفجير مقر المخابرات العامة في عمان العاصمة قبل عدة أشهر. وقالت وكالة الأنباء الرسمية ـ بترا ـ انه ما ان شرع احد شهود النيابة العامة بالادلاء بشهادته امام محكمة امن الدولة في قضية (كتائب التوحيد) حتي بدأ المتهمون في القضية داخل قفص المحكمة وعددهم ثمانية وايديهم مقيدة بترديد عبارات واناشيد بشكل جماعي ومستمر لتعطيل اجراءات المحاكمة.
وطلب عدد من وكلاء الدفاع علي اثر ذلك من هيئة المحكمة الانسحاب من القضية لعدم تمكنهم من الدفاع عن موكليهم وهم مقيدو الايدي وقيامهم باعمال تعطل الاجراءات.
وكان المتهم الاول في القضية عزمي الجيوسي في الجلسة السابقة قد تهجم علي هيئة المحكمة وألقي بحذائه علي رئيس المحكمة القاضي العسكري العقيد فواز البقور، إحتجاجا علي إصرار الإدعاء علي الإستماع لشهادة الطب الشرعي بخصوص ثلاثة من رفاق المتهمين قتلوا خلال تبادل النار مع الشرطة عند القبض علي أفراد التنظيم.
والتزم المتهمون الهدوء بعد ان قررت هيئة المحكمة فك قيودهم داخل القفص في حين رفضت هيئة المحكمة طلب وكلاء الدفاع بالانسحاب من القضية.
وادلي اربعة شهود نيابة عامة وجميعهم عسكريون بشهاداتهم تمحورت حول تقارير ضبط لتفتيش منزل ومخزنين في اربد تعود للمتهمين في القضية وشهادات لضابطين من وحدة مكافحة الارهاب قاما بعملية اقتحام لشقتين في منطقة الهاشمي وماركا والتي تم من خلالها اعتقال المتهم الاول عزمي الجيوسي ومقتل اخرين اثناء عمليات الاقتحام والتي تمت العام الماضي.
وقررت هيئة المحكمة اجابة طلب المدعي العام العقيد محمود عبيدات بقبول ابراز التقارير التي قدمها الشهود في ملف القضية.
يشار الي ان الأجهزة الأمنية الأردنية أعلنت في نيسان (ابريل) من العام الماضي افشال مخطط إرهابي لتفجير مقر المخابرات العامة، كان سيودي بحياة نحو 80 ألف شخص بحسب اعترافات تلفزيونية أدلي بها أعضاء في التنظيم في الشهر ذاته.
ويحاكم وجاهيا في القضية ثمانية متهمين واربعة فارين من وجه العدالة احدهم ابو مصعب الزرقاوي بتهم المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية وحيازة وتصنيع مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني بالاشتراك وحيازة سلاح اتوماتيكي دون ترخيص بقصد استعماله علي وجه غير مشروع وحيازة سلاح ناري دون ترخيص قانوني والانتساب لعضوية جمعية غير مشروعة (كتائب التوحيد).

التعليقات